Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
33:15
ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان عهد الله مسيولا ١٥
وَلَقَدْ كَانُوا۟ عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ مِن قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ ٱلْأَدْبَـٰرَ ۚ وَكَانَ عَهْدُ ٱللَّهِ مَسْـُٔولًۭا ١٥
وَلَقَدۡ
كَانُواْ
عَٰهَدُواْ
ٱللَّهَ
مِن
قَبۡلُ
لَا
يُوَلُّونَ
ٱلۡأَدۡبَٰرَۚ
وَكَانَ
عَهۡدُ
ٱللَّهِ
مَسۡـُٔولٗا
١٥
tandis qu’auparavant ils avaient pris l’engagement envers Allah qu’ils ne tourneraient pas le dos. Et il sera demandé compte de tout engagement vis-à-vis d’Allah.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
(ص-٢٨٩)﴿ولَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الأدْبارَ وكانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا﴾ هَؤُلاءِ هم بَنُو حارِثَةَ وبَنُو سَلَمَةَ وهُمُ الَّذِينَ قالَ فَرِيقٌ مِنهم ﴿إنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ﴾ [الأحزاب: ١٣] واسْتَأْذَنَ النَّبِيءَ ﷺ، أيْ كانُوا يَوْمَ أُحُدٍ جَبُنُوا ثُمَّ تابُوا وعاهَدُوا النَّبِيءَ ﷺ أنَّهم لا يُوَلُّونَ الأدْبارَ في غَزْوَةٍ بَعْدَها، وهُمُ الَّذِينَ نَزَلَ فِيهِمْ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنكم أنْ تَفْشَلا واللَّهُ ولِيُّهُما﴾ [آل عمران: ١٢٢]؛ فَطَرَأ عَلى نَفَرٍ مِن بَنِي حارِثَةَ نِفاقٌ وضَعْفٌ في الإيمانِ فَذَكَّرَهُمُ اللَّهُ بِذَلِكَ وأراهم أنَّ مِنهم فَرِيقًا قُلَّبًا لا يَرْعى عَهْدًا ولا يَسْتَقِرُّ لَهُمُ اعْتِقادٌ وأنَّ ذَلِكَ لِضَعْفِ يَقِينِهِمْ وغَلَبَةِ الجُبْنِ عَلَيْهِمْ حَتّى يَدْعُوَهم إلى نَبْذِ عَهْدِ اللَّهِ. وهَذا تَنْبِيهٌ لِلْقَبِيلَيْنِ لِيَزْجُرُوا مَن نَكَثَ مِنهم. وتَأْكِيدُ هَذا الخَبَرِ بِلامِ القَسَمِ وحَرْفِ التَّحْقِيقِ وفِعْلِ كانَ، مَعَ أنَّ الكَلامَ مُوَجَّهٌ إلى المُؤْمِنِينَ تَنْزِيلًا لِلسّامِعِينَ مَنزِلَةَ مَن يَتَرَدَّدُ في أنَّهم عاهَدُوا اللَّهَ عَلى الثَّباتِ. وزِيادَةُ مِن قَبْلُ لِلْإشارَةِ إلى أنَّ ذَلِكَ العَهْدَ قَدِيمٌ مُسْتَقِرٌّ وهو عَهْدُ يَوْمِ أُحُدٍ. وجُمْلَةُ ﴿لا يُوَلُّونَ الأدْبارَ﴾ بَيانٌ لِجُمْلَةِ عاهَدُوا. والتَّوْلِيَةُ: التَّوَجُّهُ بِالشَّيْءِ وهي مُشْتَقَّةٌ مِنَ الوَلْيِ وهو القُرْبُ، قالَ تَعالى: ﴿فَوَلِّ وجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرامِ﴾ [البقرة: ١٤٤] . والأدْبارُ: الظُّهُورُ. وتَوْلِيَةُ الأدْبارِ: كِنايَةٌ عَنِ الفِرارِ فَإنَّ الَّذِي اسْتَأْذَنُوا لِأجْلِهِ في غَزْوَةِ الخَنْدَقِ أرادُوا مِنهُ الفِرارَ ألا تَرى قَوْلَهُ ﴿إنْ يُرِيدُونَ إلّا فِرارًا﴾ [الأحزاب: ١٣]، والفِرارُ مِمّا عاهَدُوا اللَّهَ عَلى تَرْكِهِ. وجُمْلَةُ ﴿وكانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا﴾ تَذْيِيلٌ لِجُمْلَةِ ﴿ولَقَدْ كانُوا عاهَدُوا﴾ إلَخْ. والمُرادُ بِعَهْدِ اللَّهِ: كُلُّ عَهْدٍ يُوَثِّقُهُ الإنْسانُ مَعَ رَبِّهِ. والمَسْئُولُ: كِنايَةٌ عَنِ المُحاسَبِ عَلَيْهِ كَقَوْلِ النَّبِيءِ ﷺ: «وكُلُّكم مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، وكَما تَقَدَّمَ آنِفًا عِنْدَ قَوْلِهِ ﴿لِيَسْألَ الصّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٨] . وهَذا تَهْدِيدٌ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés