il y a 13 semaines · Référencement Ayah 33:7-8, 33:10, 33:9
(وإذ زاغت الأبصار): مالت وشخصت من الرعب، وقيل: مالت عن كل شيء؛ فلم تنظر إلا إلى عدوها، (وبلغت القلوب الحناجر): فزالت عن أماكنها حتى بلغت الحلوق من الفزع. البغوي:3/544. السؤال: على ماذا تدل الأوصاف التي وقعت للمؤمنين في غزوة الأحزاب؟
(وتظنون بالله الظنونا) أي: تظنون أن الكفار يغلبونكم، وقد وعدكم الله بالنصر عليهم. فأما المنافقون؛ فظنوا ظن السوء وصرحوا به، وأمَّا المؤمنون؛ فربما خطرت لبعضهم خطرة مما لا يمكن البشر دفعها، ثم استبصروا، ووثقوا بوعد ال...Voir plus
يخبر تعالى أنه أخذ من النبيين... ميثاقهم الغليظ، وعهدهم الثقيل المؤكد على القيام بدين الله والجهاد في سبيله... وسيسأل الله الأنبياء وأتباعهم عن هذا العهد الغليظ؛ هل وفوا فيه وصدقوا فيثيبهم جنات النعيم؟! أم كفروا فيعذبهم العذاب الأليم؟! السعدي:659. السؤال: هل السؤال عن الميثاق الغليظ خاص بالأنبياء والرسل؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة