Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
34:17
ذالك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور ١٧
ذَٰلِكَ جَزَيْنَـٰهُم بِمَا كَفَرُوا۟ ۖ وَهَلْ نُجَـٰزِىٓ إِلَّا ٱلْكَفُورَ ١٧
ذَٰلِكَ
جَزَيۡنَٰهُم
بِمَا
كَفَرُواْۖ
وَهَلۡ
نُجَٰزِيٓ
إِلَّا
ٱلۡكَفُورَ
١٧
Ainsi les rétribuâmes-Nous pour leur mécréance. Saurions-Nous sanctionner un autre que le mécréant ?
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿ذَلِكَ جَزَيْناهم بِما كَفَرُوا وهَلْ يُجازى إلّا الكُفُورُ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ ناشِئٌ عَنْ قَوْلِهِ فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ العَرِمِ فَهو مِن تَمامِ الِاعْتِراضِ. واسْمُ الإشارَةِ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ في مَحَلِّ نَصْبٍ نائِبًا عَنِ المَفْعُولِ المُطْلَقِ المُبَيِّنِ لِنَوْعِ الجَزاءِ، وهو مِنَ البَيانِ بِطْرِيقِ الإشارَةِ، أيْ جَزَيْناهُمُ الجَزاءَ المُشارَ إلَيْهِ وهو ما تَقَدَّمَ مِنَ التَّبْدِيلِ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ. وتَقْدِيمُهُ عَلى عامِلِهِ لِلِاهْتِمامِ بِشِدَّةِ ذَلِكَ الجَزاءِ. واسْتِحْضارُهُ بِاسْمِ الإشارَةِ لِما فِيهِ مِن عَظَمَةِ هَوْلِهِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ اسْمُ الإشارَةِ في مَحَلِّ رَفْعٍ بِالِابْتِداءِ وتَكُونَ الإشارَةُ إلى ما تَقَدَّمَ مِن قَوْلِهِ فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ العَرِمِ إلى قَوْلِهِ مِن سِدْرٍ قَلِيلٍ ويَكُونُ جُمْلَةُ ”جَزَيْناهم“ خَبَرَ المُبْتَدَأِ والرّابِطُ ضَمِيرٌ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: جَزَيْناهُمُوهُ. والباءُ في ”بِما كَفَرُوا“ لِلسَّبَبِيَّةِ وما مَصْدَرِيَّةٌ، أيْ بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ. والكُفْرُ هو الكُفْرُ بِاللَّهِ، أيْ: إنْكارُ إلَهِيَّتِهِ لِأنَّهم عَبْدَةُ الشَّمْسِ. والِاسْتِفْهامُ في ”وهَلْ يُجازى“ إنْكارِيٌّ في مَعْنى النَّفْيِ كَما دَلَّ عَلَيْهِ الِاسْتِثْناءُ. والكَفُورُ: الشَّدِيدُ الكُفْرِ لِأنَّهم كانُوا لا يَعْرِفُونَ اللَّهَ ويَعْبُدُونَ الشَّمْسَ فَهم أسْوَأُ حالًا مِن أهْلِ الشِّرْكِ. والمَعْنى: ما يُجازى ذَلِكَ الجَزاءُ إلّا الكَفُورُ لِأنَّ ذَلِكَ الجَزاءَ عَظِيمٌ في نَوْعِهِ، أيْ نَوْعِ العُقُوباتِ فَإنَّ العُقُوبَةَ مِن جِنْسِ الجَزاءِ. والمَثُوبَةَ مِن جِنْسِ الجَزاءِ فَلَمّا قِيلَ ذَلِكَ جَزَيْناهم بِما كَفَرُوا تَعَيَّنَ أنَّ المُرادَ: وهَلْ يُجازى مِثْلَ جَزائِهِمْ إلّا الكَفُورُ، فَلا يُتَوَهَّمُ أنَّ هَذا يَقْتَضِي أنَّ غَيْرَ الكَفُورِ لا يُجازى عَلى فِعْلِهِ، ولا أنَّ الثَّوابَ لا يُسَمّى جَزاءً ولا أنَّ العاصِيَ المُؤْمِنَ لا يُجازى عَلى مَعْصِيَتِهِ، لِأنَّ تِلْكَ التَّوَهُّماتِ (ص-١٧٤)كُلَّها مُنْدَفِعَةٌ بِما في اسْمِ الإشارَةِ مِن بَيانِ نَوْعِ الجَزاءِ، فَإنَّ الِاسْتِئْصالَ ونَحْوَهُ لا يَجْرِي عَلى المُؤْمِنِينَ. وقَرَأ الجُمْهُورُ يُجازى بِياءِ الغائِبِ والبِناءِ لِلْمَجْهُولِ ورَفْعِ الكَفُورِ. وقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ بِنُونِ العَظَمَةِ والبِناءِ لِلْفاعِلِ ونَصْبِ ”الكَفُورَ“ .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés