Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
34:2
يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور ٢
يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۚ وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلْغَفُورُ ٢
يَعۡلَمُ
مَا
يَلِجُ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
يَخۡرُجُ
مِنۡهَا
وَمَا
يَنزِلُ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
وَمَا
يَعۡرُجُ
فِيهَاۚ
وَهُوَ
ٱلرَّحِيمُ
ٱلۡغَفُورُ
٢
Il sait qui pénètre en terre et qui en sort, ce qui descend du ciel et ce qui y remonte. Et c’est Lui le Miséricordieux, le Pardonneur.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿يَعْلَمُ ما يَلِجُ في الأرْضِ وما يَخْرُجُ مِنها وما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعْرُجُ فِيها وهْوَ الرَّحِيمُ الغَفُورُ﴾ بَيانٌ لِجُمْلَةِ ﴿وهُوَ الحَكِيمُ الخَبِيرُ﴾ [سبإ: ١] لِأنَّ العِلْمَ بِما ذَكَرَ هُنا هو العِلْمُ بِذَواتِها وخَصائِصِها وأسْبابِها وعِلَلِها وذَلِكَ عَيْنُ الحِكْمَةِ والخِبْرَةِ، فَإنَّ العِلْمَ يَقْتَضِي العَمَلَ، وإتْقانُ العَمَلِ بِالعِلْمِ. وخَصَّ بِالذِّكْرِ في مُتَعَلِّقِ العِلْمِ ما يَلِجُ وما يَخْرُجُ مِنَ الأرْضِ دُونَ ما يَدِبُّ عَلى سَطْحِها، وما يَنْزِلُ وما يَعْرُجُ إلى السَّماءِ دُونَ ما يَجُولُ في أرْجائِها لِأنَّ ما ذُكِرَ لا يَخْلُو عَنْ أنْ يَكُونَ دابًّا وجائِلًا فِيهِما والَّذِي يَعْلَمُ ما يَلِجُ في الأرْضِ وما يَخْرُجُ مِنها يَعْلَمُ ما يَدِبُّ عَلَيْها وما يَزْحَفُ فَوْقَها، والَّذِي يَعْلَمُ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعْرُجُ يَعْلَمُ ما في الأجْواءِ والفَضاءِ مِنَ الكائِناتِ المَرْئِيَّةِ وغَيْرِها ويَعْلَمُ سَيْرَ الكَواكِبِ ونِظامَها. والوُلُوجُ: الدُّخُولُ والسُّلُوكُ مِثْلَ وُلُوجِ المَطَرِ في أعْماقِ الأرْضِ ووُلُوجِ الزَّرِيعَةِ. والَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الأرْضِ النَّباتُ والمَعادِنُ والدَّوابُّ المُسْتَكِنَّةُ في بُيُوتِها ومَغاراتِها، وشَمِلَ ذَلِكَ مَن يُقْبَرُونَ في الأرْضِ وأحْوالَهم، والَّذِي يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ: المَطَرُ والثَّلْجُ والرِّياحُ، والَّذِي يَعْرُجُ فِيها ما يَتَصاعَدُ في طَبَقاتِ الجَوِّ مِنَ الرُّطُوباتِ البَحَرِيَّةِ ومِنَ العَواصِفِ التُّرابِيَّةِ، ومِنَ العَناصِرِ الَّتِي تَتَبَخَّرُ في الطَّبَقاتِ الجَوِّيَّةِ فَوْقَ الأرْضِ، وما يَسْبَحُ في الفَضاءِ وما يَطِيرُ في الهَواءِ وعُرُوجِ الأرْواحِ عِنْدَ مُفارَقَةِ الأجْسادِ قالَ تَعالى ﴿تَعْرُجُ المَلائِكَةُ والرُّوحُ إلَيْهِ﴾ [المعارج: ٤] . واعْلَمْ أنَّ كَلِمَتَيْ (يَلِجُ) و(يَخْرُجُ) أوْضَحُ ما يُعَبَّرُ بِهِ عَنْ أحْوالِ جَمِيعِ المَوْجُوداتِ الأرْضِيَّةِ بِالنِّسْبَةِ إلى اتِّصالِها بِالأرْضِ، وأنَّ كَلِمَتَيْ (يَنْزِلُ) و(يَعْرُجُ) أوْضَحُ ما يُعَبَّرُ بِهِ عَنْ أحْوالِ المَوْجُوداتِ السَّماوِيَّةِ بِالنِّسْبَةِ إلى اتِّصالِها بِالسَّماءِ، مِن كَلِماتِ اللُّغَةِ الَّتِي تَدُلُّ عَلى المَعانِي المَوْضُوعَةِ لِلدَّلالَةِ عَلَيْها دَلالَةً مُطابِقِيَّةً عَلى (ص-١٣٨)الحَقِيقَةِ دُونَ المَجازِ ودُونَ الكِنايَةِ، ولِذَلِكَ لَمْ يَعْطِفِ السَّماءَ عَلى الأرْضِ في الآيَةِ فَلَمْ يَقُلْ: يَعْلَمُ ما يَلِجُ في الأرْضِ والسَّماءِ، وما يَخْرُجُ مِنهُما، ولَمْ يَكْتَفِ بِإحْدى الجُمْلَتَيْنِ عَنِ الأُخْرى. وقَدْ لاحَ لِي أنَّ هَذِهِ الآيَةَ يَنْبَغِي أنْ تُجْعَلَ مِنَ الإنْشاءِ مِثْلَ ما اصْطَلَحَ عَلى تَسْمِيَتِهِ بِصَراحَةِ اللَّفْظِ. ولِذَلِكَ ألْحَقْتُها بِكِتابِي (أصُولُ الإنْشاءِ والخَطابَةِ) بَعْدَ تَفَرُّقِ نُسَخِهِ بِالطَّبْعِ، وسَيَأْتِي نَظِيرُ هَذِهِ في أوَّلِ سُورَةِ الحَدِيدِ. ولَمّا كانَ مِن جُمْلَةِ أحْوالِ ما في الأرْضِ أعْمالُ النّاسِ وأحْوالُهم مِن عَقائِدَ وسِيَرٍ ومِمّا يَعْرُجُ في السَّماءِ العَمَلُ الصّالِحُ والكَلِمُ الطَّيِّبُ أتْبَعَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ ﴿وهُوَ الرَّحِيمُ الغَفُورُ﴾ أيِ الواسِعُ الرَّحْمَةِ والواسِعُ المَغْفِرَةِ. وهَذا إجْمالٌ قُصِدَ مِنهُ حَثُّ النّاسِ عَلى طَلَبِ أسْبابِ الرَّحْمَةِ والمَغْفِرَةِ المَرْغُوبِ فِيهِما فَإنَّ مَن رَغِبَ في تَحْصِيلِ شَيْءٍ بَحَثَ عَنْ وسائِلِ تَحْصِيلِهِ وسَعى إلَيْها. وفِيهِ تَعْرِيضٌ بِالمُشْرِكِينَ أنْ يَتُوبُوا عَنِ الشِّرْكِ فَيَغْفِرُ لَهم ما قَدَّمُوهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés