Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
35:22
وما يستوي الاحياء ولا الاموات ان الله يسمع من يشاء وما انت بمسمع من في القبور ٢٢
وَمَا يَسْتَوِى ٱلْأَحْيَآءُ وَلَا ٱلْأَمْوَٰتُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَآءُ ۖ وَمَآ أَنتَ بِمُسْمِعٍۢ مَّن فِى ٱلْقُبُورِ ٢٢
وَمَا
يَسۡتَوِي
ٱلۡأَحۡيَآءُ
وَلَا
ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُسۡمِعُ
مَن
يَشَآءُۖ
وَمَآ
أَنتَ
بِمُسۡمِعٖ
مَّن
فِي
ٱلۡقُبُورِ
٢٢
De même, ne sont pas semblables les vivants et les morts. Allah fait entendre qu’Il veut, alors que toi [Mohammed], tu ne peux faire entendre ceux qui sont dans les tombeaux.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 35:22 à 35:23
﴿إنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشاءُ وما أنْتَ بِمُسْمِعٍ مَن في القُبُورِ﴾ ﴿إنْ أنْتَ إلّا نَذِيرٌ﴾ لَمّا كانَ أعْظَمُ حِرْمانٍ نَشَأ عَنِ الكُفْرِ هو حِرْمانُ الِانْتِفاعِ بِأبْلَغِ كَلامٍ وأصْدَقِهِ وهو القُرْآنُ كانَ حالُ الكافِرِ الشَّبِيهِ بِالمَوْتِ أوْضَحَ شَبَهًا بِهِ في عَدَمِ انْتِفاعِهِ بِالقُرْآنِ وإعْراضِهِ عَنْ سَماعِهِ ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذا القُرْآنِ والغَوْا فِيهِ لَعَلَّكم تَغْلِبُونَ﴾ [فصلت: ٢٦]، وكانَ حالُ المُؤْمِنِينَ بِعَكْسِ ذَلِكَ إذْ تَلَقَّوُا القُرْآنَ ودَرَسُوهُ وتَفَقَّهُوا فِيهِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ، وأُعْقِبَ تَمْثِيلُ حالِ المُؤْمِنِينَ والكافِرِينَ بِحالِ الأحْياءِ والأمْواتِ بِتَوْجِيهِ الخِطابِ إلى النَّبِيءِ ﷺ مَعْذِرَةً لَهُ في التَّبْلِيغِ لِلْفَرِيقَيْنِ، وفي عَدَمِ قَبُولِ تَبْلِيغِهِ لَدى أحَدِ الفَرِيقَيْنِ، وتَسْلِيَةً لَهُ عَنْ ضَياعِ وابِلِ نُصْحِهِ في سِباخِ قُلُوبِ الكافِرِينَ فَقِيلَ لَهُ: إنَّ قَبُولَ الَّذِينَ قَبِلُوا الهُدى واسْتَمَعُوا إلَيْهِ كانَ بِتَهْيِئَةِ اللَّهِ تَعالى نُفُوسَهم لِقَبُولِ الذِّكْرِ والعِلْمِ، وأنَّ عَدَمَ انْتِفاعِ المُعْرِضِينَ بِذَلِكَ هو بِسَبَبِ مَوْتِ قُلُوبِهِمْ فَكَأنَّهُمُ الأمْواتُ في القُبُورِ وأنْتَ لا تَسْتَطِيعُ أنْ تُسْمِعَ الأمْواتَ، فَجاءَ قَوْلُهُ إنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشاءُ وما أنْتَ بِمُسْمِعٍ مَن في القُبُورِ عَلى مُقابَلَةِ قَوْلِهِ وما يَسْتَوِي الأحْياءُ ولا الأمْواتُ مُقابَلَةَ اللَّفِّ بِالنَّشْرِ المُرَتَّبِ. فَجُمْلَةُ ﴿إنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشاءُ﴾ تَعْلِيلٌ لِجُمْلَةِ إنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهم بِالغَيْبِ، لِأنَّ مَعْنى القَصْرِ يَنْحَلُّ إلى إثْباتٍ ونَفْيٍ فَكانَ مُفِيدًا فَرِيقَيْنِ: فَرِيقًا انْتَفَعَ بِالإنْذارِ، وفَرِيقًا لَمْ يَنْتَفِعْ، فَعُلِّلَ ذَلِكَ بِـ ”﴿إنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشاءُ﴾“ . وقَوْلُهُ ﴿وما أنْتَ بِمُسْمِعٍ مَن في القُبُورِ﴾ إشارَةٌ إلى الَّذِينَ لَمْ يَشَأِ اللَّهُ أنْ يُسْمِعَهم إنْذارَكَ. واسْتُعِيرَ مَن في القُبُورِ لِلَّذِينِ لَمْ تَنْفَعْ فِيهِمُ النُّذُرُ، وعَبَّرَ عَنِ الأمْواتِ بِـ ”مَن في القُبُورِ“ لِأنَّ مَن في القُبُورِ أعْرَقُ في الِابْتِعادِ عَنْ بُلُوغِ الأصْواتِ لِأنَّ (ص-٢٩٦)بَيْنَهم وبَيْنَ المُنادِي حاجِزُ الأرْضِ. فَهَذا إطْنابٌ أفادَ مَعْنًى لا يُفِيدُهُ الإيجازُ بِأنْ يُقالَ: وما أنْتَ بِمُسْمِعٍ المَوْتى. وجِيءَ بِصِيغَةِ الجَمْعِ ”الأحْياءُ“ و”الأمْواتُ“ تَفَنُّنًا في الكَلامِ بَعْدَ أنْ أُورِدَ الأعْمى والبَصِيرُ بِالإفْرادِ لِأنَّ المُفْرَدَ والجَمْعَ في المُعَرَّفِ بِلامِ الجِنْسِ سَواءٌ إذا كانَ اسْمًا لَهُ أفْرادٌ بِخِلافِ النُّورِ والظِّلِّ والحَرُورِ، وأمّا جَمْعُ الظُّلُماتِ فَقَدْ عَلِمْتَ وجْهَهُ آنِفًا. وجُمْلَةُ إنْ أنْتَ إلّا نَذِيرٌ أفادَتْ قَصْرًا إضافِيًّا بِالنِّسْبَةِ إلى مُعالَجَةِ تَسْمِيعِهِمُ الحَقَّ، أيْ أنْتَ نَذِيرٌ لِلْمُشابِهِينَ مَن في القُبُورِ ولَسْتَ بِمُدْخِلٍ الإيمانَ إلى قُلُوبِهِمْ، وهَذا مَسُوقٌ مَساقَ المَعْذِرَةِ لِلنَّبِيءِ ﷺ وتَسْلِيَتِهِ إذْ كانَ مُهْتَمًّا مِن عَدَمِ إيمانِهِمْ. والنَّذِيرُ: المُنْبِئُ عَنْ تَوَقُّعِ حُدُوثِ مَكْرُوهٍ أوْ مُؤْلِمٍ. والِاقْتِصارُ عَلى وصْفِهِ بِالنَّذِيرِ لِأنَّ مَساقَ الكَلامِ عَلى المُصَمِّمِينَ عَلى الكُفْرِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés