Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
39:41
انا انزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فانما يضل عليها وما انت عليهم بوكيل ٤١
إِنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ لِلنَّاسِ بِٱلْحَقِّ ۖ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ٤١
إِنَّآ
أَنزَلۡنَا
عَلَيۡكَ
ٱلۡكِتَٰبَ
لِلنَّاسِ
بِٱلۡحَقِّۖ
فَمَنِ
ٱهۡتَدَىٰ
فَلِنَفۡسِهِۦۖ
وَمَن
ضَلَّ
فَإِنَّمَا
يَضِلُّ
عَلَيۡهَاۖ
وَمَآ
أَنتَ
عَلَيۡهِم
بِوَكِيلٍ
٤١
Nous t’avons fait descendre le Livre, pour les hommes, en toute vérité. Quiconque se guide [le fait] pour son propre bien; et quiconque s’égare, s’égare à son détriment. Tu n’es nullement responsable [de leurs propres affaires]. 1
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿إنّا أنْزَلْنا عَلَيْكَ الكِتابَ لِلنّاسِ بِالحَقِّ فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ ومَن ضَلَّ فَإنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وما أنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾ . الجُمْلَةُ تَعْلِيلٌ لِلْأمْرِ بِأنْ يَقُولَ لَهُمُ ﴿اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ﴾ [الزمر: ٣٩] المُفِيدِ مُوادَعَتَهم وتَهْوِينَ تَصْمِيمِ كُفْرِهِمْ عَلَيْهِ، وتَثْبِيتِهِ عَلى دَعْوَتِهِ. والمَعْنى: لِأنّا نَزَّلْنا عَلَيْكَ الكِتابَ بِالحَقِّ لِفائِدَةِ النّاسِ وكَفاكَ ذَلِكَ شَرَفًا وهِدايَةً وكَفاكَ تَبْلِيغُهُ إلَيْهِمْ فَمَنِ اهْتَدى مِنَ النّاسِ فَهِدايَتُهُ لِنَفْسِهِ بِواسِطَتِكَ ومَن ضَلَّ فَلَمْ يَهْتَدِ بِهِ فَضَلالُهُ عَلى نَفْسِهِ وما عَلَيْكَ مِن ضَلالِهِمْ تَبِعَةٌ لِأنَّكَ بَلَّغْتَ ما أُمِرْتَ بِهِ. ولِذَلِكَ خُولِفَ بَيْنَ ما هُنا وبَيْنَ قَوْلِهِ في صَدْرِ السُّورَةِ ﴿إنّا أنْزَلْنا إلَيْكَ الكِتابَ بِالحَقِّ﴾ [الزمر: ٢]، لِأنَّ تِلْكَ في غَرَضِ التَّنْوِيهِ بِشَأْنِ النَّبِيءِ ﷺ فَناسَبَ أنْ يَكُونَ إنْزالُ الكِتابِ إلَيْهِ، و(لِلنّاسِ) مُتَعَلِّقٌ بِأنْزَلْنا، و(بِالحَقِّ) حالٌ مِنَ الكِتابِ، والباءُ لِلْمُلابَسَةِ، واللّامُ في لِلنّاسِ لِلْعِلَّةِ، أيْ لِأجْلِ النّاسِ. وفي الكَلامِ مُضافٌ مَفْهُومٌ مِمّا تُؤْذِنُ بِهِ اللّامُ مِن مَعْنى الفائِدَةِ والنَّفْعِ أيْ لِنَفْعِ النّاسِ، أوْ مِمّا يُؤْذَنُ بِهِ التَّفْرِيعُ في قَوْلِهِ فَمَنِ اهْتَدى إلَخْ. وفاءُ فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ لِلتَّفْرِيعِ وهو تَفْرِيعٌ ناشِئٌ مِن مَعْنى اللّامِ. و(مَن) شَرْطِيَّةٌ، أيْ مَن حَصَلَ مِنهُ الِاهْتِداءُ في المُسْتَقْبَلِ فَإنَّ اهْتِداءَهُ لِفائِدَةِ (ص-٢٢)نَفْسِهِ لا غَيْرُ، أيْ لَيْسَتْ لَكَ مِنِ اهْتِدائِهِ فائِدَةٌ لِذاتِكَ لِأنَّ فائِدَةَ الرَّسُولِ ﷺ وهي شَرَفُهُ وأجْرُهُ ثابِتَةٌ عَلى التَّبْلِيغِ سَواءٌ اهْتَدى مَنِ اهْتَدى وضَلَّ مَن ضَلَّ. وتَقَدَّمَ نَظِيرُ هَذِهِ الآيَةِ في قَوْلِهِ ﴿قُلْ يا أيُّها النّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الحَقُّ مِن رَبِّكم فَمَنِ اهْتَدى فَإنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾ [يونس: ١٠٨] آخِرَ سُورَةِ يُونُسَ، وفي قَوْلِهِ ﴿وأُمِرْتُ أنْ أكُونَ مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ [النمل: ٩١] ﴿وأنْ أتْلُوَ القُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدى فَإنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾ [النمل: ٩٢] في آخِرِ سُورَةِ النَّمْلِ، ولَكِنْ جِيءَ في تَيْنِكَ الآيَتَيْنِ بِصِيغَةِ قَصْرِ الِاهْتِداءِ عَلى نَفْسِ المُهْتَدِي وتُرِكَ ذَلِكَ في هَذِهِ السُّورَةِ، ووَجْهُ ذَلِكَ أنَّ تَيْنَكَ الآيَتَيْنِ وارِدَتانِ بِالأمْرِ بِمُخاطَبَةِ المُشْرِكِينَ فَكانَ المَقامُ فِيهِما مُناسِبًا لِإفادَةِ أنَّ فائِدَةَ اهْتِدائِهِمْ لا تَعُودُ إلّا لِأنْفُسِهِمْ، أيْ لَيْسَتْ لِي مَنفَعَةٌ مِنِ اهْتِدائِهِمْ، خِلافًا لِهَذِهِ الآيَةِ فَإنَّها خِطابٌ مُوَجَّهٌ مِنَ اللَّهِ إلى رَسُولِهِ ﷺ لَيْسَ فِيها حالُ مَن يَنْزِلُ مَنزِلَةَ المُدِلِّ بِاهْتِدائِهِ. أمّا قَوْلُهُ ﴿ومَن ضَلَّ فَإنَّما يَضِلُّ عَلَيْها﴾ فَصِيغَةُ القَصْرِ فِيهِ لِتَنْزِيلِ الرَّسُولِ ﷺ في أسَفِهِ عَلى ضَلالِهِمُ المُفْضِي بِهِمْ إلى العَذابِ مَنزِلَةَ مَن يَعُودُ عَلَيْهِ مِن ضَلالِهِمْ ضُرٌّ فَخُوطِبَ بِصِيغَةِ القَصْرِ، وهو قَصْرُ قَلْبٍ عَلى خِلافِ مُقْتَضى الظّاهِرِ. ولِذَلِكَ اتَّحَدَتِ الآياتُ الثَّلاثُ في الِاشْتِمالِ عَلى القَصْرِ بِالنِّسْبَةِ لِجانِبِ ضَلالِهِمْ فَإنَّ قَوْلَهُ في سُورَةِ النَّمْلِ (﴿فَقُلْ إنَّما أنا مِنَ المُنْذِرِينَ﴾ [النمل: ٩٢]) . وهَذِهِ نُكَتٌ مِن دَقائِقِ إعْجازِ القُرْآنِ. وقَوْلُهُ ﴿وما أنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾ كالقَوْلِ في ﴿وما أنا عَلَيْكم بِوَكِيلٍ﴾ [يونس: ١٠٨] في سُورَةِ يُونُسَ. وجُمْلَةُ ﴿وما أنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ أيْ لَسْتَ مَأْمُورًا بِإرْغامِهِمْ عَلى الِاهْتِداءِ، فَصِيغَ هَذا الخَبَرُ في جُمْلَةٍ اسْمِيَّةٍ لِلدَّلالَةِ عَلى ثَباتِ حُكْمِ هَذا النَّفْيِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés