Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
39:47
ولو ان للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ٤٧
وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مَا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفْتَدَوْا۟ بِهِۦ مِن سُوٓءِ ٱلْعَذَابِ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۚ وَبَدَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا۟ يَحْتَسِبُونَ ٤٧
وَلَوۡ
أَنَّ
لِلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
مَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
جَمِيعٗا
وَمِثۡلَهُۥ
مَعَهُۥ
لَٱفۡتَدَوۡاْ
بِهِۦ
مِن
سُوٓءِ
ٱلۡعَذَابِ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِۚ
وَبَدَا
لَهُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
مَا
لَمۡ
يَكُونُواْ
يَحۡتَسِبُونَ
٤٧
Si les injustes possédaient tout ce qui se trouve sur la Terre, - et autant encore, - ils l’offriraient comme rançon pour échapper au pire châtiment le Jour de la Résurrection; et leur apparaîtra, de la part d’Allah, ce qu’ils n’avaient jamais imaginé ;
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 39:47 à 39:48
﴿ولَوْ أنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ما في الأرْضِ جَمِيعًا ومِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ مِن سُوءِ العَذابِ يَوْمَ القِيامَةِ وبَدا لَهم مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾ ﴿وبَدا لَهم سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ . عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [الزمر: ٤٦] إلَخْ لِأنَّها تُشِيرُ إلى أنَّ الحَقَّ في جانِبِ النَّبِيءِ ﷺ وهو الَّذِي دَعا رَبَّهُ لِلْمُحاكَمَةِ، وأنَّ الحُكْمَ سَيَكُونُ عَلى المُشْرِكِينَ، فَأعْقَبَ ذَلِكَ بِتَهْوِيلِ ما سَيَكُونُ بِهِ الحُكْمُ بِأنَّهُ لَوْ وجَدَ المُشْرِكُونَ فِدْيَةً مِنهُ بالِغَةً ما بَلَغَتْ لافْتَدَوْا بِها. (ص-٣٣)و﴿ما في الأرْضِ﴾ يَشْمَلُ كُلَّ عَزِيزٍ مِن أهْلِيهِمْ وأمْوالِهِمْ بَلْ وأنْفُسِهِمْ فَهو أهْوَنُ مِن سُوءِ العَذابِ يَوْمَ القِيامَةِ. والمَعْنى: لَوْ أنَّ ذَلِكَ مِلْكٌ لَهم يَوْمَ القِيامَةِ لافْتَدَوْا بِهِ يَوْمَئِذٍ. ووَجْهُ التَّهْوِيلِ في ذَلِكَ هو ما يَسْتَلْزِمُهُ مِلْكُ هَذِهِ الأشْياءِ مِنَ الشُّحِّ بِها في مُتَعارَفِ النُّفُوسِ، فالكَلامُ تَمْثِيلٌ لِحالِهِمْ في شِدَّةِ الدَّرْكِ والشَّقاءِ بِحالِ مَن لَوْ كانَ لَهُ ما ذُكِرَ لِبَذَلَهُ فِدْيَةً مِن ذَلِكَ العَذابِ، وتَقَدَّمَ نَظِيرُ هَذا في سُورَةِ العُقُودِ. وتَضَمَّنَ حَرْفُ الشَّرْطِ أنَّ كَوْنَ ما في الأرْضِ لَهم مُنْتَفٍ، فَأفادَ أنْ لا فِداءَ لَهم مِن سُوءِ العَذابِ وهو تَأْيِيسٌ لَهم. و(مَن) في قَوْلِهِ ﴿مِن سُوءِ العَذابِ﴾ بِمَعْنى لامِ التَّعْلِيلِ، أيْ لافْتَدَوْا بِهِ لِأجْلِ العَذابِ السَّيِّئِ الَّذِي شاهَدُوهُ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ لِلْبَدَلِ، أيْ بَدَلًا عَنْ ﴿سُوءِ العَذابِ﴾ . وعُطِفَ عَلى هَذا التَّأْيِيسِ تَهْوِيلٌ آخَرُ في عِظَمِ ما يَنالُهم مِنَ العَذابِ وهو ما في المَوْصُولِ مِن قَوْلِهِ ﴿ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾ مِنَ الإيهامِ الَّذِي تَذْهَبُ فِيهِ نَفْسُ السّامِعِ إلى كُلِّ تَصْوِيرٍ مِنَ الشِّدَّةِ. ويَجُوزُ جَعْلُ الواوِ لِلْحالِ، أيْ لافْتَدَوْا بِهِ في حالِ ظُهُورِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ. و﴿مِنَ اللَّهِ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِ (بَدا)، و(مِنَ) ابْتِدائِيَّةٌ، أيْ ظَهَرَ لَهم مِمّا أعَدَّ اللَّهُ لَهُمُ الَّذِي لَمْ يَكُونُوا يَظُنُّونَهُ. والِاحْتِسابُ: مُبالَغَةٌ في الحِسابِ بِمَعْنى الظَّنِّ مِثْلَ: اقْتَرَبَ بِمَعْنى قَرُبَ. والمَعْنى: ما لَمْ يَكُونُوا يَظُنُّونَهُ، وذَلِكَ كِنايَةٌ عَنْ كَوْنِهِ مُتَجاوِزًا أقْصى ما يَتَخَيَّلُهُ المُتَخَيَّلُ حِينَ يَسْمَعُ أوْصافَهُ، فَلا التِفاتَ في هَذِهِ الكِنايَةِ إلى كَوْنِهِمْ كانُوا مُكَذِّبِينَ بِالبَعْثِ فَلَمْ يَكُنْ يَخْطُرُ بِبالِهِمْ، ونَظِيرُ هَذا الوَعْدِ بِالخَبَرِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهم مِن قُرَّةِ أعْيُنٍ﴾ [السجدة: ١٧] . و(سَيِّئاتُ) جَمْعُ سَيِّئَةٍ، وهو وصْفٌ أُضِيفَ إلى مَوْصُوفِهِ وهو المَوْصُولُ (ما كَسَبُوا) أيْ مَكْسُوباتِهِمُ السَّيِّئاتِ. وتَأْنِيثُها بِاعْتِبارِ شُهْرَةِ إطْلاقِ السَّيِّئَةِ عَلى (ص-٣٤)الفِعْلَةِ وإنْ كانَ فِيما كَسَبُوهُ ما هو مِن فاسِدِ الِاعْتِقادِ كاعْتِقادِ الشُّرَكاءِ لِلَّهِ وإضْمارِ البُغْضِ لِلرَّسُولِ والصّالِحِينَ، والأحْقادِ والتَّحاسُدِ، فَجَرى تَأْنِيثُ الوَصْفِ عَلى تَغْلِيبِ السَّيِّئاتِ العَمَلِيَّةِ مِثْلَ الغَصْبِ والقَتْلِ والفَواحِشِ تَغْلِيبًا لَفْظِيًّا لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمالِ. وأُوثِرَ فِعْلُ (كَسَبُوا) عَلى فِعْلِ: عَمِلُوا، لِقَطْعِ تَبَرُّمِهِمْ مِنَ العَذابِ بِتَسْجِيلِ أنَّهُمُ اكْتَسَبُوا أسْبابَهُ بِأنْفُسِهِمْ، كَما تَقَدَّمَ آنِفًا في قَوْلِهِ ﴿وقِيلَ لِلظّالِمِينَ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ﴾ [الزمر: ٢٤] دُونَ: تَعْلَمُونَ. والحَوْقُ: الإحاطَةُ، أيْ أحاطَ بِهِمْ فَلَمْ يَنْفَلِتُوا مِنهُ، وتَقَدَّمَ الخِلافُ في اشْتِقاقِهِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿ولَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِن قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنهُمْ﴾ [الأنعام: ١٠] في سُورَةِ الأنْعامِ. وما ﴿كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [الأنعام: ١٠] هو عَذابُ الآخِرَةِ، أيْ يَسْتَهْزِئُونَ بِذِكْرِهِ تَنْزِيلًا لِلْعِقابِ مَنزِلَةَ مُسْتَهْزَأٍ بِهِ فَيَكُونُ الضَّمِيرُ المَجْرُورُ اسْتِعارَةً مَكْنِيَّةً. ولَكَ أنْ تَجْعَلَ الباءَ لِلسَّبَبِيَّةِ وتَجْعَلَ مُتَعَلِّقَ (يَسْتَهْزِئُونَ) مَحْذُوفًا، أيْ يَسْتَهْزِئُونَ بِالنَّبِيءِ ﷺ بِسَبَبِ ذِكْرِهِ العَذابَ. وتَقْدِيمُ (بِهِ) عَلى (يَسْتَهْزِئُونَ) لِلِاهْتِمامِ بِهِ ولِلرِّعايَةِ عَلى الفاصِلَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés