Quand un malheur touche l’homme, il Nous invoque. Quand ensuite Nous lui accordons une faveur de Notre part, il dit : "Je ne la dois qu’à [ma] science." C’est une épreuve, plutôt ; mais la plupart d’entre eux ne savent pas.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
quran-reader:qiraat.title
Les réflexions sont des points de vue personnels (révisées dans un souci de qualité), et ne doivent pas être prises comme des vérités absolues.
il y a 13 semaines · Référencement Ayah 39:52, 39:48, 39:49
أي: بسط الرزق وقبضه عائد إلى الحكمة والرحمة، وأنه أعلم بحال عبيده؛ فقد يضيّق عليهم الرزق لطفًا بهم؛ لأنه لو بسطه لبغوا في الأرض؛ فيكون تعالى مراعيًا في ذلك صلاح دينهم الذي هو مادة سعادتهم وفلاحهم. السعدي:727. السؤال: كيف تكون قلة الرزق سببًا من أسباب لطف الله بعباده ورحمته بهم؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
في هذه الآية بيان حقيقة، وهي: أن كفار قريش كانوا يؤمنون بالله ربًا؛ فهم أفضل من كفار البلاشفة الشيوعيين الذين لا يؤمنون بالله تعالى، كما أن كفار قريش أحسن حالًا من بعض جهال المسلمين اليوم؛ إذ يخلصون الدعاء لله في الشدة، وجهال المسلمين يشركون في الرخاء والشدة معًا؛ وذلك بدعائهم الأولياء والأموات، والاستغاثة بهم في كل حال. الجزائري:4/498. السؤال: لماذا كان كفار قريش أحسن حالًا من بعض جهال المسلمين اليوم؟
يحتمل وجهين؛ أحدهما -وهو الأظهر-: أن يريد ع...Voir plus