Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
39:75
وترى الملايكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين ٧٥
وَتَرَى ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنْ حَوْلِ ٱلْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ۖ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْحَقِّ وَقِيلَ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٧٥
وَتَرَى
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ
حَآفِّينَ
مِنۡ
حَوۡلِ
ٱلۡعَرۡشِ
يُسَبِّحُونَ
بِحَمۡدِ
رَبِّهِمۡۚ
وَقُضِيَ
بَيۡنَهُم
بِٱلۡحَقِّۚ
وَقِيلَ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
٧٥
Et tu verras les Anges faisant cercle autour du Trône, célébrant les louanges de leur Seigneur et Le glorifiant. Et il sera jugé entre eux en toute équité, et l’on dira : "Louange à Allah, Seigneur de l’univers."
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
(ص-٧٤)﴿وتَرى المَلائِكَةَ حافِّينَ مِن حَوْلِ العَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾ . عَطْفٌ عَلى ما قَبْلَهُ مِن ذِكْرِ أحْوالِ يَوْمِ القِيامَةِ الَّتِي عُطِفَ بَعْضُها عَلى بَعْضٍ ابْتِداءً مِن قَوْلِهِ تَعالى ﴿ونُفِخَ في الصُّورِ فَصَعِقَ مَن في السَّماواتِ ومَن في الأرْضِ﴾ [الزمر: ٦٨] إنَّ مِن جُمْلَةِ تِلْكَ الأحْوالِ حَفُّ المَلائِكَةِ حَوْلَ العَرْشِ. والخِطابُ لِلنَّبِيءِ ﷺ فَيَكُونُ إيذانًا بِأنَّها رُؤْيَةُ دُنُوٍّ مِنَ العَرْشِ ومَلائِكَتِهِ وذَلِكَ تَكْرِيمٌ لَهُ بِأنْ يَكُونَ قَدْ حَواهُ مَوْكِبُ المَلائِكَةِ الَّذِينَ حَوْلَ العَرْشِ. والحَفُّ: الإحْداقُ بِالشَّيْءِ والكَوْنُ بِجَوانِبِهِ. وجُمْلَةُ ﴿يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾ حالٌ، أيْ يَقُولُونَ أقْوالًا تَدُلُّ عَلى تَنْزِيهِ اللَّهِ تَعالى وتَعْظِيمِهِ مُلابَسَةً لِحَمْدِهِمْ إيّاهُ. فالباءُ في (بِحَمْدِ رَبِّهِمْ) لِلْمُلابَسَةِ تَتَعَلَّقُ بِ (يُسَبِّحُونَ) . وفِي اسْتِحْضارِ اللَّهِ تَعالى بِوَصْفِ رَبِّهِمْ إيماءٌ إلى أنَّ قُرْبَهم مِنَ العَرْشِ تَرْفِيعٌ في مَقامِ العُبُودِيَّةِ المُلازِمَةِ لِلْخَلائِقِ. * * * ﴿وقُضِيَ بَيْنَهم بِالحَقِّ﴾ . تَأْكِيدٌ لِجُمْلَةِ ﴿وقُضِيَ بَيْنَهم بِالحَقِّ وهم لا يُظْلَمُونَ﴾ [الزمر: ٦٩] المُتَقَدِّمَةِ. * * * ﴿وقِيلَ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾ . يَجُوزُ أنْ يَكُونَ تَوْكِيدًا لِجُمْلَةِ ﴿وقالُوا الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وعْدَهُ﴾ [الزمر: ٧٤]، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ حِكايَةَ قَوْلٍ آخَرَ لِقائِلِينَ مِنَ المَلائِكَةِ والرُّسُلِ وأهْلِ الجَنَّةِ، فَهو أعَمُّ مِنَ القَوْلِ المُتَقَدِّمِ الَّذِي هو قَوْلُ المَسُوقِينَ إلى الجَنَّةِ مِنَ المُتَّقِينَ، فَهَذا قَوْلُهم يَحْمَدُونَ اللَّهَ عَلى عَدْلِ قَضائِهِ وجَمِيعِ صِفاتِ كَمالِهِ. * * * (ص-٧٥)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ المُؤْمِنِ ورَدَتْ تَسْمِيَةُ هَذِهِ السُّورَةِ في السُّنَّةِ (حم المُؤْمِنِ) رَوى التِّرْمِذِيُّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «مَن قَرَأ (حم المُؤْمِنِ) إلى (إلَيْهِ المَصِيرُ)، وآيَةَ الكُرْسِيِّ حِينَ يُصْبِحُ حُفِظَ بِهِما» الحَدِيثَ. وبِذَلِكَ اشْتُهِرَتْ في مَصاحِفِ المَشْرِقِ، وبِذَلِكَ تَرْجَمَها البُخارِيُّ في صَحِيحِهِ والتِّرْمِذِيُّ في الجامِعِ. ووَجْهُ التَّسْمِيَةِ أنَّها ذُكِرَتْ فِيها قِصَّةُ مُؤْمِنِ آلِ فِرْعَوْنَ ولَمْ تُذْكَرْ في سُورَةٍ أُخْرى بِوَجْهٍ صَرِيحٍ. والوَجْهُ في إعْرابِ هَذا الِاسْمِ حِكايَةُ كَلِمَةِ (حم) ساكِنَةَ المِيمِ بِلَفْظِها الَّذِي يُقْرَأُ. وبِإضافَتِهِ إلى لَفْظِ (المُؤْمِنِ) بِتَقْدِيرِ: سُورَةُ حم ذِكْرِ المُؤْمِنِ أوْ لَفْظِ المُؤْمِنِ وتُسَمّى أيْضًا (سُورَةُ الطَّوْلِ) لِقَوْلِهِ تَعالى في أوَّلِها (ذِي الطَّوْلِ) وقَدْ تُنُوسِيَ هَذا الِاسْمُ. وتُسَمّى سُورَةُ غافِرٍ لِذِكْرِ وصْفِهِ تَعالى (غافِرِ الذَّنْبِ) في أوَّلِها. وبِهَذا الِاسْمِ اشْتُهِرَتْ في مَصاحِفِ المَغْرِبِ. وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِالِاتِّفاقِ وعَنِ الحَسَنِ اسْتِثْناءُ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالعَشِيِّ والإبْكارِ﴾ [غافر: ٥٥]، لِأنَّهُ كانَ يَرى أنَّها نَزَلَتْ في فَرْضِ الصَّلَواتِ الخَمْسِ وأوْقاتِها. ويَرى أنَّ فَرْضَ صَلَواتٍ خَمْسٍ وأوْقاتِها ما وقَعَ إلّا في المَدِينَةِ وإنَّما كانَ المَفْرُوضُ بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ كُلَّ يَوْمٍ مِن غَيْرِ تَوْقِيتٍ، وهو مِن بِناءِ ضَعِيفٍ عَلى ضَعِيفٍ فَإنَّ الجُمْهُورَ عَلى أنَّ الصَّلَواتِ الخَمْسَ فُرِضَتْ بِمَكَّةَ في أوْقاتِها عَلى أنَّهُ لا يَتَعَيَّنُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِالتَّسْبِيحِ في تِلْكَ الآيَةِ الصَّلَواتِ بَلْ يُحْمَلُ عَلى ظاهِرِ لَفْظِهِ مِن كُلِّ قَوْلٍ يُنَزَّهُ بِهِ اللَّهُ تَعالى. وأشَذُّ مِنهُ ما رُوِيَ عَنْ أبِي العالِيَةِ أنَّ قَوْلَهُ تَعالى (ص-٧٦)﴿إنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ في آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أتاهم إنْ في صُدُورِهِمْ إلّا كِبْرٌ ما هم بِبالِغِيهِ﴾ [غافر: ٥٦] نَزَلَتْ في يَهُودٍ مِنَ المَدِينَةِ جادَلُوا النَّبِيءَ ﷺ في أمْرِ الدَّجّالِ وزَعَمُوا أنَّهُ مِنهم. وقَدْ جاءَ في أوَّلِ السُّورَةِ ﴿ما يُجادِلُ في آياتِ اللَّهِ إلّا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [غافر: ٤]، والمُرادُ بِهِمُ: المُشْرِكُونَ. وهَذِهِ السُّورَةُ جُعِلَتِ السِّتِّينَ في عِدادِ تَرْتِيبِ نُزُولِ السُّوَرِ نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ الزُّمَرِ وقَبْلَ سُورَةِ فُصِّلَتْ وهي أوَّلُ سُوَرِ آلِ حم نُزُولًا. وقَدْ كانَتْ هَذِهِ السُّورَةُ مَقْرُوءَةً عَقِبَ وفاةِ أبِي طالِبٍ، أيْ سَنَةَ ثَلاثٍ قَبْلَ الهِجْرَةِ لِما سَيَأْتِي أنَّ أبا بَكْرٍ قَرَأ آيَةَ ﴿أتَقْتُلُونَ رَجُلًا أنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ﴾ [غافر: ٢٨] حِينَ آذى نَفَرٌ مِن قُرَيْشٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَوْلَ الكَعْبَةِ، وإنَّما اشْتَدَّ أذى قُرَيْشٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ وفاةِ أبِي طالِبٍ. والسُّوَرُ المُفْتَتَحَةُ بِكَلِمَةِ (حم) سَبْعُ سُوَرٍ مُرَتَّبَةٌ في المَصاحِفِ عَلى تَرْتِيبِها في النُّزُولِ ويُدْعى مَجْمُوعُها (آلَ حم) جَعَلُوا لَها اسْمَ (آلِ) لِتَآخِيها في فَواتِحِها. فَكَأنَّها أُسْرَةٌ واحِدَةٌ وكَلِمَةٌ آلِ تُضافُ إلى ذِي شَرَفٍ ويُقالُ لِغَيْرِ المَقْصُودِ تَشْرِيفُهُ أهْلُ فُلانٍ قالَ الكُمَيْتُ: ؎قَرَأْنا لَكم في آلِ حامِيمَ آيَةً تَأوَّلَها مِنّا فَقِيهٌ ومُعْرِبُ يُرِيدُ قَوْلَ اللَّهِ تَعالى في سُورَةِ ﴿حم﴾ [الشورى: ١] ﴿عسق﴾ [الشورى: ٢]، ﴿قُلْ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ [الشورى: ٢٣] عَلى تَأْوِيلِ غَيْرِ ابْنِ عَبّاسٍ فَلِذَلِكَ عَزَّزَهُ بِقَوْلِهِ: تَأوَّلَها مِنّا فَقِيهٌ ومُعْرِبُ. ورُبَّما جُمِعَتِ السُّوَرُ المُفْتَتَحَةُ بِكَلِمَةِ (حم) فَقِيلَ (الحَوامِيمَ) جَمْعَ تَكْسِيرٍ عَلى زِنَةِ فَعالِيلَ لِأنَّ مُفْرَدَهُ عَلى وزْنِ فاعِيلٍ وزْنًا عَرَضَ لَهُ مِن تَرْكِيبِ اسْمَيِ الحَرْفَيْنِ: حا، مِيمٍ؛ فَصارَ كالأوْزانِ العَجَمِيَّةِ مِثْلَ قابِيلَ وراحِيلَ وما هو بِعَجَمِيٍّ لِأنَّهُ وزْنٌ عارِضٌ لا يُعْتَدُّ بِهِ. وجَمْعُ التَّكْسِيرِ عَلى فَعالِيلٍ يَطَّرِدُ في مِثْلِهِ. وقَدْ ثَبَتَ أنَّهم جَمَعُوا (حم) عَلى حَوامِيمَ في أخْبارٍ كَثِيرَةٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وابْنِ عَبّاسٍ، وسَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، ونُسِبَ في بَعْضِ الأخْبارِ إلى النَّبِيءِ ﷺ ولَمْ (ص-٧٧)يَثْبُتْ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ. ومِثْلُهُ السُّوَرُ المُفْتَتَحَةُ بِكَلِمَةِ (طس) أوْ (طسم) جَمَعُوها عَلى طَواسِينَ بِالنُّونِ تَغْلِيبًا. وأنْشَدَ أبُو عُبَيْدَةَ أبْياتًا لَمْ يُسَمِّ قائِلَها: ؎حَلَفَتُ بِالسَّبْعِ الأُلى قَدْ طَوَّلَتْ ∗∗∗ وبِمِئِينَ بَعْدَها قَدْ أُمِّئَتْ ؎وبِثَمانٍ ثُنِّيَتْ وكُرِّرَتْ ∗∗∗ وبِالطَّواسِينِ اللَّواتِي ثُلِّثَتْ ؎وبِالحَوامِيمِ اللَّواتِي سُبِّعَتْ ∗∗∗ وبِالمُفَصَّلِ الَّتِي قَدْ فُصِّلَتْ وعَنْ أبِي عُبَيْدَةَ والفَرّاءِ: أنَّ قَوْلَ العامَّةِ الحَوامِيمَ لَيْسَ مِن كَلامِ العَرَبِ وتَبِعَهُما أبُو مَنصُورٍ الجَوالِيقِيُّ. وقَدْ عُدَّتْ آيُها أرْبَعًا وثَمانِينَ في عَدِّ أهْلِ المَدِينَةِ وأهْلِ مَكَّةَ، وخَمْسًا وثَمانِينَ في عَدِّ أهْلِ الشّامِ والكُوفَةِ، واثْنَتَيْنِ وثَمانِينَ في عَدِّ أهْلِ البَصْرَةِ. * * * أغْراضُ هَذِهِ السُّورَةِ تَضَمَّنَتْ هَذِهِ السُّورَةُ أغْراضًا مِن أُصُولِ الدَّعْوَةِ إلى الإيمانِ، فابْتُدِئَتْ بِما يَقْتَضِي تَحَدِّي المُعانِدِينَ في صِدْقِ القُرْآنِ كَما اقْتَضاهُ الحَرْفانِ المُقَطَّعانِ في فاتِحَتِهِما كَما تَقَدَّمَ في أوَّلِ سُورَةِ البَقَرَةِ. وأُجْرِيَ عَلى اسْمِ اللَّهِ تَعالى مِن صِفاتِهِ ما فِيهِ تَعْرِيضٌ بِدَعْوَتِهِمْ إلى الإقْلاعِ عَمّا هم فِيهِ، فَكانَتْ فاتِحَةُ السُّوَرِ مِثْلَ دِيباجَةِ الخُطْبَةِ مُشِيرَةً إلى الغَرَضِ مِن تَنْزِيلِ هَذِهِ السُّورَةِ. وعَقَّبَ ذَلِكَ بِأنَّ دَلائِلَ تَنْزِيلِ هَذا الكِتابِ مِنَ اللَّهِ بَيِّنَةٌ لا يَجْحَدُها إلّا الكافِرُونَ مِنَ الِاعْتِرافِ بِها حَسَدًا، وأنَّ جِدالَهم تَشْغِيبٌ وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ المُجادِلِينَ في آياتِ اللَّهِ خَمْسَ مَرّاتٍ في هَذِهِ السُّورَةِ، وتَمْثِيلُ حالِهِمْ بِحالِ الأُمَمِ الَّتِي كَذَّبَتْ رُسُلَ اللَّهِ بِذِكْرِهِمْ إجْمالًا، ثُمَّ التَّنْبِيهُ عَلى آثارِ اسْتِئْصالِهِمْ وضَرْبُ المَثَلِ بِقَوْمِ فِرْعَوْنَ. ومَوْعِظَةُ مُؤْمِنِ آلِ فِرْعَوْنَ قَوْمَهُ بِمَواعِظَ تُشْبِهُ دَعْوَةَ مُحَمَّدٍ ﷺ قَوْمَهُ. (ص-٧٨)والتَّنْبِيهُ عَلى دَلائِلِ تَفَرُّدِ اللَّهِ تَعالى بِالإلَهِيَّةِ إجْمالًا. وإبْطالُ عِبادَةِ ما يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ. والتَّذْكِيرُ بِنِعَمِ اللَّهِ عَلى النّاسِ لِيَشْكُرَهُ الَّذِينَ أعْرَضُوا عَنْ شُكْرِهِ. والِاسْتِدْلالُ عَلى إمْكانِ البَعْثِ. وإنْذارُهم بِما يَلْقَوْنَ مِن هَوْلِهِ وما يَتَرَقَّبُهم مِنَ العَذابِ، وتَوَعُّدُهم بِأنْ لا نَصِيرَ لَهم يَوْمَئِذٍ وبِأنَّ كُبَراءَهم يَتَبَرَّءُونَ مِنهم. وتَثْبِيتُ اللَّهِ رَسُولَهُ ﷺ بِتَحْقِيقِ نَصْرِ هَذا الدِّينِ في حَياتِهِ وبَعْدَ وفاتِهِ. وتَخَلَّلَ ذَلِكَ الثَّناءُ عَلى المُؤْمِنِينَ ووَصْفُ كَرامَتِهِمْ وثَناءُ المَلائِكَةِ عَلَيْهِمْ. ووَرَدَ في فَضْلِ هَذِهِ السُّورَةِ الحَدِيثُ الَّذِي رَواهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ «مَن قَرَأ حم المُؤْمِنِ إلى (إلَيْهِ المَصِيرُ) وآيَةَ الكُرْسِيِّ حِينَ يُصْبِحُ حُفِظَ بِهِما حَتّى يُمْسِيَ ومَن قَرَأهُما حِينَ يُمْسِي حُفِظَ بِهِما حَتّى يُصْبِحَ» .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés