Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
3:13
قد كان لكم اية في فيتين التقتا فية تقاتل في سبيل الله واخرى كافرة يرونهم مثليهم راي العين والله يويد بنصره من يشاء ان في ذالك لعبرة لاولي الابصار ١٣
قَدْ كَانَ لَكُمْ ءَايَةٌۭ فِى فِئَتَيْنِ ٱلْتَقَتَا ۖ فِئَةٌۭ تُقَـٰتِلُ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌۭ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْىَ ٱلْعَيْنِ ۚ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِۦ مَن يَشَآءُ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةًۭ لِّأُو۟لِى ٱلْأَبْصَـٰرِ ١٣
قَدۡ
كَانَ
لَكُمۡ
ءَايَةٞ
فِي
فِئَتَيۡنِ
ٱلۡتَقَتَاۖ
فِئَةٞ
تُقَٰتِلُ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَأُخۡرَىٰ
كَافِرَةٞ
يَرَوۡنَهُم
مِّثۡلَيۡهِمۡ
رَأۡيَ
ٱلۡعَيۡنِۚ
وَٱللَّهُ
يُؤَيِّدُ
بِنَصۡرِهِۦ
مَن
يَشَآءُۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَعِبۡرَةٗ
لِّأُوْلِي
ٱلۡأَبۡصَٰرِ
١٣
Il y eut déjà pour vous un signe dans ces deux troupes qui s’affrontèrent: l’une combattait dans le sentier d’Allah; et l’autre, était mécréante. Ces derniers voyaient (les croyants) de leurs propres yeux, deux fois plus nombreux qu’eux-mêmes. Or Allah secourt qui Il veut de Son aide. Voilà bien là un exemple pour les doués de clairvoyance ! 1
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 3:12 à 3:13
﴿قُلْ لِلَّذِينِ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وتُحْشَرُونَ إلى جَهَنَّمَ وبِئْسَ المِهادُ﴾ ﴿قَدْ كانَ لَكم آيَةٌ في فِئَتَيْنِ التَقَتا فِئَةٌ تُقاتِلُ في سَبِيلِ اللَّهِ وأُخْرى كافِرَةٌ تَرَوْنَهم مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ العَيْنِ واللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشاءُ إنَّ في ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الأبْصارِ﴾ . اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ، لِلِانْتِقالِ مِنَ النِّذارَةِ إلى التَّهْدِيدِ، ومِن ضَرْبِ المَثَلِ لَهم بِأحْوالِ سَلَفِهِمْ في الكُفْرِ، إلى ضَرْبِ المَثَلِ لَهم بِسابِقِ أحْوالِهِمُ المُؤْذِنَةِ بِأنَّ أمْرَهم صائِرٌ إلى زَوالٍ، وأنَّ أمْرَ الإسْلامِ سَتَنْدَكُّ لَهُ صُمُّ الجِبالِ. وجِيءَ في هَذا التَّهْدِيدِ بِأطْنَبِ عِبارَةٍ وأبْلَغِها؛ لِأنَّ المَقامَ مَقامُ إطْنابٍ لِمَزِيدِ المَوْعِظَةِ والتَّذْكِيرِ بِوَصْفِ يَوْمٍ كانَ عَلَيْهِمْ، يَعْلَمُونَهُ. و”الَّذِينَ كَفَرُوا“ يُحْتَمَلُ أنَّ المُرادَ بِهِمُ المَذْكُورُونَ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ﴾ [آل عمران: ١٠] فَيَجِيءُ فِيهِ ما تَقَدَّمَ. والعُدُولُ عَنْ ضَمِيرِ ”هم“ إلى الِاسْمِ الظّاهِرِ لِاسْتِقْلالِ هَذِهِ النِّذارَةِ. والظّاهِرُ أنَّ المُرادَ بِهِمُ المُشْرِكُونَ خاصَّةً، ولِذَلِكَ أُعِيدَ الِاسْمُ الظّاهِرُ، ولَمْ يُؤْتَ بِالضَّمِيرِ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ بَعْدَهُ: ﴿قَدْ كانَ لَكم آيَةٌ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿تَرَوْنَهم مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ العَيْنِ﴾ وذَلِكَ مِمّا شاهَدَهُ المُشْرِكُونَ يَوْمَ بَدْرٍ. (ص-١٧٦)وقَدْ قِيلَ: أُرِيدَ بِالَّذِينَ كَفَرُوا خُصُوصُ اليَهُودِ، وذَكَرُوا لِذَلِكَ سَبَبًا رَواهُ الواحِدِيُّ، في أسْبابِ النُّزُولِ: أنَّ يَهُودَ يَثْرِبَ كانُوا عاهَدُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إلى مُدَّةٍ فَلَمّا أصابَ المُسْلِمِينَ يَوْمَ أُحُدٍ ما أصابَهم مِنَ النَّكْبَةِ. نَقَضُوا العَهْدَ وانْطَلَقَ كَعْبُ بْنُ الأشْرَفِ في سِتِّينَ راكِبًا إلى أبِي سُفْيانَ بِمَكَّةَ وقالُوا لَهم: لَتَكُونَنَّ كَلِمَتُنا واحِدَةً، فَلَمّا رَجَعُوا إلى المَدِينَةِ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ. ورَوى مُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ: أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «لَمّا غَلَبَ قُرَيْشًا بِبَدْرٍ، ورَجَعَ إلى المَدِينَةِ، جَمَعَ اليَهُودَ وقالَ لَهم يا مَعْشَرَ اليَهُودِ احْذَرُوا مِنَ اللَّهِ مِثْلَ ما نَزَلَ بِقُرَيْشٍ وأسْلِمُوا فَقَدْ عَرَفْتُمْ أنِّي نَبِيءٌ مُرْسَلٌ. فَقالُوا: يا مُحَمَّدُ لا يَغُرَّنَّكَ أنَّكَ لَقِيتَ قَوْمًا أغْمارًا لا مَعْرِفَةَ لَهم بِالحَرْبِ فَأصَبْتَ فِيهِمْ فُرْصَةً، أما واللَّهِ لَوْ قاتَلْناكَ لَعَرَفْتَ أنّا نَحْنُ النّاسُ فَأنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَةَ» . وعَلى هاتَيْنِ الرِّوايَتَيْنِ فالغَلَبُ الَّذِي أُنْذِرُوا بِهِ هو فَتْحُ قُرَيْظَةَ والنَّضِيرِ وخَيْبَرَ، وأيْضًا فالتَّهْدِيدُ والوَعِيدُ شامِلٌ لِلْفَرِيقَيْنِ في جَمِيعِ الأحْوالِ. وعَطْفُ بِئْسَ المِهادُ عَلى سَتُغْلَبُونَ عَطْفُ الإنْشاءِ عَلى الخَبَرِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: ﴿سَتُغْلَبُونَ وتُحْشَرُونَ﴾ - كِلْتَيْهِما بِتاءِ الخِطابِ - وقَرَأهُ حَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وخَلَفٌ، بِياءِ الغَيْبَةِ، وهُما وجْهانِ فِيما يُحْكى بِالقَوْلِ لِمُخاطَبٍ، والخِطابُ أكْثَرُ: كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ما قُلْتُ لَهم إلّا ما أمَرْتَنِي بِهِ أنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي ورَبَّكُمْ﴾ [المائدة: ١١٧] ولَمْ يَقُلْ: رَبَّكَ ورَبَّهم. والخِطابُ في قَوْلِهِ: ﴿قَدْ كانَ لَكم آيَةٌ﴾ خِطابٌ لِلَّذِينِ كَفَرُوا، كَما هو الظّاهِرُ؛ لِأنَّ المَقامَ لِلْمُحاجَّةِ، فَأعْقَبَ الإنْذارَ والوَعِيدَ بِإقامَةِ الحُجَّةِ. فَيَكُونُ مِن جُمْلَةِ المَقُولِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الخِطابُ لِلْمُسْلِمِينَ، فَيَكُونَ اسْتِئْنافًا ناشِئًا عَنْ قَوْلِهِ: ”سَتُغْلَبُونَ“ إذْ لَعَلَّ كَثْرَةَ المُخاطَبِينَ مِنَ المُشْرِكِينَ، أوِ اليَهُودِ، أوْ كِلَيْهِما، يُثِيرُ تَعَجُّبَ السّامِعِينَ مِن غَلَبِهِمْ. فَذَكَّرَهُمُ اللَّهُ بِما كانَ يَوْمَ بَدْرٍ. والفِئَتانِ هُما المُسْلِمُونَ والمُشْرِكُونَ يَوْمَ بَدْرٍ. والِالتِقاءُ: اللِّقاءُ، وصِيغَةُ الِافْتِعالِ فِيهِ لِلْمُبالَغَةِ، واللِّقاءُ مُصادَفَةُ الشَّخْصِ شَخْصًا في مَكانٍ واحِدٍ، ويُطْلَقُ اللِّقاءُ عَلى البُرُوزِ لِلْقِتالِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: (ص-١٧٧)﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأدْبارَ﴾ [الأنفال: ١٥] وسَيَأْتِي. والِالتِقاءُ يُطْلَقُ كَذَلِكَ كَقَوْلِ أُنَيْفِ بْنِ زَبّانَ: ؎فَلَمّا التَقَيْنا بَيَّنَ السَّيْفُ بَيْنَنا لِسائِلَةٍ عَنّا حَفِيٌّ سُؤالُها وهَذِهِ الآيَةُ تَحْتَمِلُ المَعْنَيَيْنِ. وقَوْلُهُ: ﴿فِئَةٌ تُقاتِلُ﴾ تَفْصِيلٌ لِلْفِئَتَيْنِ، وهو مَرْفُوعٌ عَلى أنَّهُ صَدْرُ جُمْلَةٍ لِلِاسْتِئْنافِ في التَّفْصِيلِ والتَّقْسِيمِ الوارِدِ بَعْدَ الإجْمالِ والجَمْعِ. والفِئَةُ: الجَماعَةُ مِنَ النّاسِ؛ وقَدْ تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلَيْها في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿كَمْ مِن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٢٤٩] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والخِطابُ في ”تَرَوْنَهم“ كالخِطابِ في قَوْلِهِ: قَدْ كانَ لَكم. والرُّؤْيَةُ هُنا بَصَرِيَّةٌ لِقَوْلِهِ: ﴿رَأْيَ العَيْنِ﴾ . والظّاهِرُ أنَّ الكُفّارَ رَأوُا المُسْلِمِينَ يَوْمَ بَدْرٍ عِنْدَ اللِّقاءِ والتَّلاحُمِ مِثْلَيْ عَدَدِهِمْ، فَوَقَعَ الرُّعْبُ في قُلُوبِهِمْ فانْهَزَمُوا. فَهَذِهِ الرُّؤْيَةُ جُعِلَتْ آيَةً لِمَن رَأوْها وتَحَقَّقُوا بَعْدَ الهَزِيمَةِ أنَّهم كانُوا واهِمِينَ فِيما رَأوْهُ لِيَكُونَ ذَلِكَ أشَدَّ حَسْرَةً لَهم. وتَكُونُ هَذِهِ الرُّؤْيَةُ غَيْرَ الرُّؤْيَةِ المَذْكُورَةِ في الأنْفالِ بِقَوْلِهِ: ﴿ويُقَلِّلُكم في أعْيُنِهِمْ﴾ [الأنفال: ٤٤] فَإنَّ تِلْكَ يُناسِبُ أنْ تَكُونَ وقَعَتْ قَبْلَ التَّلاحُمِ، حَتّى يَسْتَخِفَّ المُشْرِكُونَ بِالمُسْلِمِينَ، فَلا يَأْخُذُوا أُهْبَتَهم لِلِقائِهِمْ، فَلَمّا لاقَوْهم رَأوْهم مِثْلَيْ عَدَدِهِمْ فَدَخَلَهُمُ الرُّعْبُ والهَزِيمَةُ، وتَحَقَّقُوا قِلَّةَ المُسْلِمِينَ بَعْدَ انْكِشافِ المَلْحَمَةِ فَقَدْ كانَتْ إراءَةُ القِلَّةِ وإراءَةُ الكَثْرَةِ سَبَبَيْ نَصْرٍ لِلْمُسْلِمِينَ بِعَجِيبِ صُنْعِ اللَّهِ تَعالى. وجُوِّزَ أنْ يَكُونَ المُسْلِمُونَ رَأوُا المُشْرِكِينَ مِثْلَيْ عَدَدِ المُؤْمِنِينَ، وكانَ المُشْرِكُونَ ثَلاثَةَ أمْثالِهِمْ، فَقَلَّلَهُمُ اللَّهُ في أعْيُنِ المُسْلِمِينَ لِئَلّا يَفْشَلُوا؛ لِأنَّهم قَدْ عَلِمُوا مِن قَبْلُ أنَّ المُسْلِمَ يَغْلِبُ كافِرَيْنِ فَلَوْ عَلِمُوا أنَّهم ثَلاثَةُ أضْعافِهِمْ لَخافُوا الهَزِيمَةَ، وتَكُونُ هَذِهِ الإراءَةُ هي الإراءَةَ المَذْكُورَةَ في سُورَةِ الأنْفالِ ﴿وإذْ يُرِيكُمُوهم إذِ التَقَيْتُمْ في أعْيُنِكم قَلِيلًا﴾ [الأنفال: ٤٤] ويَكُونُ ضَمِيرُ الغَيْبَةِ في قَوْلِهِ: ﴿مِثْلَيْهِمْ﴾ راجِعًا لِلْمُسْلِمِينَ عَلى طَرِيقَةِ الِالتِفاتِ، وأصْلُهُ ”تَرَوْنَهم مِثْلَيْكم“ عَلى أنَّهُ مِنَ المَقُولِ. (ص-١٧٨)وقَرَأ نافِعٌ وأبُو جَعْفَرٍ ويَعْقُوبُ: ”تَرَوْنَهم“ - بِتاء الخِطابِ - وقَرَأهُ الباقُونَ بِياءِ الغَيْبَةِ: عَلى أنَّهُ حالٌ مِن ﴿وأُخْرى كافِرَةٌ﴾، أوْ مِن ﴿فِئَةٌ تُقاتِلُ في سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أيْ مِثْلَيْ عَدَدِ المَرْئِيِّينَ، إنْ كانَ الرّاءُونَ هُمُ المُشْرِكِينَ، أوْ مِثْلَيْ عَدَدِ الرّائِينَ، إنْ كانَ الرّاءُونَ هُمُ المُسْلِمِينَ؛ لِأنَّ كِلَيْهِما جَرى ضَمِيرُهُ عَلى الغَيْبَةِ وكِلْتا الرُّؤْيَتَيْنِ قَدْ وقَعَتْ يَوْمَ بَدْرٍ، وكُلُّ فِئَةٍ عَلِمَتْ رُؤْيَتَها وتُحُدِّيَتْ بِهاتِهِ الآيَةِ. وعَلى هَذِهِ القِراءَةِ يَكُونُ العُدُولُ عَنِ التَّعْبِيرِ بِـ ”فِئَتِكم وفِئَتِهِمْ“ إلى قَوْلِهِ: ﴿فِئَةٌ تُقاتِلُ في سَبِيلِ اللَّهِ وأُخْرى كافِرَةٌ﴾، لِقَصْدِ صُلُوحِيَّةِ ضَمِيرِ الغَيْبَةِ لِكِلْتا الفِئَتَيْنِ، فَيُفِيدُ اللَّفْظُ آيَتَيْنِ عَلى التَّوْزِيعِ، بِطَرِيقَةِ التَّوْجِيهِ. و﴿رَأْيَ العَيْنِ﴾ مَصْدَرٌ مُبَيِّنٌ لِنَوْعِ الرُّؤْيَةِ: إذْ كانَ فِعْلُ ”رَأى“ يَحْتَمِلُ البَصَرَ والقَلْبَ، وإضافَتُهُ إلى العَيْنِ دَلِيلٌ عَلى أنَّهُ يُسْتَعْمَلُ مَصْدَرًا لِـ ”رَأى“ القَلْبِيَّةِ، كَيْفَ والرَّأْيُ اسْمٌ لِلْعَقْلِ، وتُشارِكُها فِيها ”رَأى“ البَصْرِيَّةُ، بِخِلافِ الرُّؤْيَةِ فَخاصَّةٌ بِالبَصَرِيَّةِ. وجُمْلَةُ ﴿واللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشاءُ﴾ تَذْيِيلٌ؛ لِأنَّ تِلْكَ الرُّؤْيَةَ كَيْفَما فُسِّرَتْ تَأْيِيدٌ لِلْمُسْلِمِينَ، قالَ تَعالى: ﴿وإذْ يُرِيكُمُوهم إذِ التَقَيْتُمْ في أعْيُنِكم قَلِيلًا ويُقَلِّلُكم في أعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أمْرًا كانَ مَفْعُولًا﴾ [الأنفال: ٤٤] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés