Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
3:6
هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء لا الاه الا هو العزيز الحكيم ٦
هُوَ ٱلَّذِى يُصَوِّرُكُمْ فِى ٱلْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَآءُ ۚ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ٦
هُوَ
ٱلَّذِي
يُصَوِّرُكُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡحَامِ
كَيۡفَ
يَشَآءُۚ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
٦
C’est Lui qui vous donne forme dans les matrices, comme Il veut. Point de divinité à part Lui, le Puissant, le Sage.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿هو الَّذِي يُصَوِّرُكم في الأرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ﴾ اسْتِئْنافٌ ثانٍ يُبَيِّنُ شَيْئًا مِن مَعْنى القَيُّومِيَّةِ، فَهو كَبَدَلِ البَعْضِ مِنَ الكُلِّ، وخُصَّ مِن بَيْنِ شُئُونِ القَيُّومِيَّةِ تَصْوِيرُ البَشَرِ؛ لِأنَّهُ مِن أعْجَبِ مَظاهِرِ القُدْرَةِ؛ ولِأنَّ فِيهِ تَعْرِيضًا بِالرَّدِّ عَلى النَّصارى في اعْتِقادِهِمْ إلَهِيَّةَ عِيسى مِن أجْلِ أنَّ اللَّهَ صَوَّرَهُ بِكَيْفِيَّةٍ غَيْرِ مُعْتادَةٍ، فَبَيَّنَ لَهم أنَّ الكَيْفِيّاتِ العارِضَةَ لِلْمَوْجُوداتِ كُلَّها مِن صُنْعِ اللَّهِ وتَصْوِيرِهِ: سَواءٌ المُعْتادُ، وغَيْرُ المُعْتادِ. و”كَيْفَ“ هُنا لَيْسَ فِيها مَعْنى الِاسْتِفْهامِ، بَلْ هي دالَّةٌ عَلى مُجَرَّدِ مَعْنى الكَيْفِيَّةِ؛ أيِ الحالَةِ، فَهي هُنا مُسْتَعْمَلَةٌ في أصْلِها المَوْضُوعَةِ لَهُ في اللُّغَةِ؛ إذْ لا رَيْبَ في أنَّ (ص-١٥٢)”كَيْفَ“ مُشْتَمِلَةٌ عَلى حُرُوفِ مادَّةِ الكَيْفِيَّةِ والتَّكَيُّفِ، وهو الحالَةُ والهَيْئَةُ، وإنْ كانَ الأكْثَرُ في الِاسْتِعْمالِ أنْ تَكُونَ اسْمَ اسْتِفْهامٍ، ولَيْسَتْ ”كَيْفَ“ فِعْلًا؛ لِأنَّها لا دَلالَةَ فِيها عَلى الزَّمانِ، ولا حَرْفًا لِاشْتِمالِها عَلى مادَّةِ اشْتِقاقٍ. وقَدْ تَجِيءُ (كَيْفَ) اسْمَ شَرْطٍ إذا اتَّصَلَتْ بِها ”ما“ الزّائِدَةُ. وفي كُلِّ ذَلِكَ لا تُفارِقُها الدَّلالَةُ عَلى الحالَةِ، ولا يُفارِقُها إيلاءُ الجُمْلَةِ الفِعْلِيَّةِ إيّاها إلّا ما شَذَّ مِن قَوْلِهِمْ: كَيْفَ أنْتَ. فَإذا كانَتِ اسْتِفْهامًا فالجُمْلَةُ بَعْدَها هي المُسْتَفْهَمُ عَنْهُ، فَتَكُونُ مَعْمُولَةً لِلْفِعْلِ الَّذِي بَعْدَها، مُلْتَزَمًا تَقْدِيمُها عَلَيْهِ؛ لِأنَّ لِلِاسْتِفْهامِ الصَّدارَةَ، وإذا جُرِّدَتْ عَنِ الِاسْتِفْهامِ كانَ مَوْقِعُها مِنَ الإعْرابِ عَلى حَسَبِ ما يَطْلُبُهُ الكَلامُ الواقِعَةُ هي فِيهِ مِنَ العَوامِلِ كَسائِرِ الأسْماءِ. وأمّا الجُمْلَةُ الَّتِي بَعْدَها - حِينَئِذٍ - فالأظْهَرُ أنْ تُعْتَبَرَ مُضافًا إلَيْها اسْمُ ”كَيْفَ“ . ويُعْتَبَرُ ”كَيْفَ“ مِنَ الأسْماءِ المُلازِمَةِ لِلْإضافَةِ. وجَرى في كَلامِ بَعْضِ أهْلِ العَرَبِيَّةِ أنَّ فَتْحَةَ ”كَيْفَ“ فَتْحَةَ بِناءٍ. والأظْهَرُ عِنْدِي أنَّ فَتْحَةَ (كَيْفَ) فَتْحَةُ نَصْبٍ لَزِمَتْها لِأنَّها دائِمًا مُتَّصِلَةٌ بِالفِعْلِ فَهي مَعْمُولَةٌ لَهُ عَلى الحالِيَّةِ أوْ نَحْوِها، فَلِمُلازَمَةِ ذَلِكَ الفَتْحِ إيّاها أشْبَهَتْ فَتْحَةَ البِناءِ. فَـ (كَيْفَ) في قَوْلِهِ هُنا ﴿كَيْفَ يَشاءُ﴾ يُعْرَبُ مَفْعُولًا مُطْلَقًا لِـ ”يُصَوِّرُكم“، إذِ التَّقْدِيرُ: حالُ تَصْوِيرٍ يَشاؤُها. كَما قالَهُ ابْنُ هِشامٍ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ [الفجر: ٦] . وجَوَّزَ صاحِبُ ”المُغْنِي“ أنْ تَكُونَ شَرْطِيَّةً، والجَوابُ مَحْذُوفٌ لِدَلالَةِ قَوْلِهِ ”يُصَوِّرُكم“ عَلَيْهِ وهو بَعِيدٌ لِأنَّها لا تَأْتِي في الشَّرْطِ إلّا مُقْتَرِنَةً بِـ (ما) . وأمّا قَوْلُ النّاسِ (كَيْفَ شاءَ فَعَلَ) فَلَحْنٌ. وكَذَلِكَ جَزْمُ الفِعْلِ بَعْدَها قَدْ عُدَّ لَحْنًا عِنْدَ جُمْهُورِ أئِمَّةِ العَرَبِيَّةِ. ودَلَّ تَعْرِيفُ الجُزْأيْنِ عَلى قَصْرِ صِفَةِ التَّصْوِيرِ عَلَيْهِ تَعالى، وهو قَصْرٌ حَقِيقِيٌّ لِأنَّهُ كَذَلِكَ في الواقِعِ؛ إذْ هو مُكَوِّنُ أسْبابِ ذَلِكَ التَّصْوِيرِ، وهَذا إيماءٌ إلى كَشْفِ شُبْهَةِ النَّصارى إذْ تَوَهَّمُوا أنَّ تَخَلُّقَ عِيسى بِدُونِ ماءِ أبٍ دَلِيلٌ عَلى أنَّهُ غَيْرُ بَشَرٍ وأنَّهُ إلَهٌ وجَهِلُوا أنَّ التَّصْوِيرَ في الأرْحامِ وإنِ اخْتَلَفَتْ كَيْفِيّاتُهُ لا يَخْرُجُ عَنْ كَوْنِهِ خَلْقًا لِما كانَ مَعْدُومًا فَكَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ المَخْلُوقُ المُصَوَّرُ في الرَّحِمِ إلَهًا. * * * (ص-١٥٣)﴿لا إلَهَ إلّا هو العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ . تَذْيِيلٌ لِتَقْرِيرِ الأحْكامِ المُتَقَدِّمَةِ. وتَقَدَّمَ مَعْنى العَزِيزِ الحَكِيمِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فاعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٠٩] وفي افْتِتاحِ السُّورَةِ بِهَذِهِ الآياتِ بَراعَةُ اسْتِهْلالٍ لِنُزُولِها في مُجادَلَةِ نَصارى نَجْرانَ، ولِذَلِكَ تَكَرَّرَ في هَذا الطّالِعِ قَصْرُ الإلَهِيَّةِ عَلى اللَّهِ تَعالى في قَوْلِهِ ﴿اللَّهُ لا إلَهَ إلّا هُوَ﴾ [آل عمران: ٢] وقَوْلِهِ ﴿هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ﴾ وقَوْلِهِ ﴿لا إلَهَ إلّا هُوَ﴾ [آل عمران: ٢] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés