Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
40:57
لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس ولاكن اكثر الناس لا يعلمون ٥٧
لَخَلْقُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ٥٧
لَخَلۡقُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
أَكۡبَرُ
مِنۡ
خَلۡقِ
ٱلنَّاسِ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَعۡلَمُونَ
٥٧
La création des cieux et de la terre est quelque chose de plus grand que la création des gens. Mais la plupart des gens ne savent pas.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿لَخَلْقُ السَّماواتِ والأرْضِ أكْبَرُ مِن خَلْقِ النّاسِ ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ . مُناسَبَةُ اتِّصالِ هَذا الكَلامِ بِما قَبْلَهُ أنَّ أهَمَّ ما جادَلُوا فِيهِ مِن آياتِ اللَّهِ هي الآياتُ المُثْبِتَةُ لِلْبَعْثِ وجِدالُهم في إثْباتِ البَعْثِ هو أكْبَرُ شُبْهَةٍ لَهم ضَلَّلَتْ أنْفُسَهم (ص-١٧٦)ورَوَّجُوها في عامَّتِهِمْ فَقالُوا ”﴿أئِذا كُنّا تُرابًا إنّا لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [الرعد: ٥]“ . فَكانُوا يَسْخَرُونَ مِنَ النَّبِيءِ ﷺ لِأجْلِ ذَلِكَ ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكم عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكم إذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إنَّكم لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [سبإ: ٧] ﴿أفْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا أمْ بِهِ جِنَّةٌ﴾ [سبإ: ٨]، ولَمّا كانُوا مُقِرِّينَ بِأنَّ اللَّهَ هو خالِقُ السَّماواتِ والأرْضِ أُقِيمَتْ عَلَيْهِمُ الحُجَّةُ عَلى إثْباتِ البَعْثِ بِأنَّ بَعْثَ الأمْواتِ لا يَبْلُغُ أمْرُهُ خَلْقَ السَّماواتِ والأرْضِ بِالنِّسْبَةِ إلى قُدْرَةِ اللَّهِ تَعالى. والكَلامُ مُؤْذِنٌ بِقَسَمٍ مُقَدَّرٍ لِأنَّ اللّامَ لامُ جَوابِ القَسَمِ، والمَقْصُودُ: تَأْكِيدُ الخَبَرِ. ومَعْنى أكْبَرُ أنَّهُ أعْظَمُ وأهَمُّ وأكْثَرُ مُتَعَلَّقاتِ قُدْرَةٍ بِالقادِرِ عَلَيْهِ لا يَعْجِزُ عَنْ خَلْقِ ناسٍ يَبْعَثُهم لِلْحِسابِ. فالمُرادُ بِالنّاسِ في قَوْلِهِ مِن خَلْقِ النّاسِ الَّذِينَ يُعِيدُ اللَّهُ خِلْقَتَهم كَما بَدَأهم أوَّلَ مَرَّةٍ ويُودِعُ فِيهِمْ أرْواحَهم كَما أوْدَعَها فِيهِمْ أوَّلَ مَرَّةٍ. والخَبَرُ مُسْتَعْمَلٌ في غَيْرِ مَعْناهُ لِأنَّ كَوْنَ خَلْقِها أكْبَرَ هو أمْرٌ مَعْلُومٌ وإنَّما أُرِيدَ التَّذْكِيرُ والتَّنْبِيهُ عَلَيْهِ لِعَدَمِ جَرْيِهِمْ عَلى مُوجِبِ عِلْمِهِمْ بِهِ. ومُوقِعُ الِاسْتِدْراكِ في قَوْلِهِ ﴿ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ ما اقْتَضاهُ التَّوْكِيدُ بِالقِسْمِ مِنَ اتِّضاحِ أنَّ خَلْقَ السَّماواتِ والأرْضِ أكْبَرُ مِن خَلْقِ النّاسِ. فالمَعْنى: أنَّ حُجَّةَ إمْكانِ البَعْثِ واضِحَةٌ ولَكِنَّ الَّذِينَ يُنْكِرُونَها لا يَعْلَمُونَ، أيْ لا يَعْلَمُونَ الدَّلِيلَ لِأنَّهم مُتَلاهُونَ عَنِ النَّظَرِ في الأدِلَّةِ مُقْتَنِعُونَ بِبادِئِ الخَواطِرِ الَّتِي تَبْدُو لَهم فَيَتَّخِذُونَها عَقِيدَةً دُونَ بَحْثٍ عَنْ مُعارِضِها، فَلَمّا جَرَوْا عَلى حالَةِ انْتِقاءِ العِلْمِ نُزِّلُوا مَنزِلَةَ مَن لا عِلْمَ لَهم فَلِذَلِكَ نَزَلَ فِعْلُ يَعْلَمُونَ مَنزِلَةَ اللّازِمِ ولَمْ يُذْكَرْ لَهُ مَفْعُولٌ. فالمُرادُ بِ أكْثَرَ النّاسِ هُمُ الَّذِينَ يُجادِلُونَ في آياتِ البَعْثِ وهُمُ المُشْرِكُونَ، وأمّا الَّذِينَ عَلِمُوا ذَلِكَ فَهُمُ المُؤْمِنُونَ وهم أقَلُّ مِنهم عَدَدًا. وإظْهارُ لَفْظِ النّاسِ في قَوْلِهِ ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ مَعَ أنَّ (ص-١٧٧)مُقْتَضى الظّاهِرِ الإضْمارُ، لِتَكُونَ الجُمْلَةُ مُسْتَقِلَّةً بِالدَّلالَةِ فَتَصْلُحُ لِأنْ تَسِيرَ مَسِيرَ الأمْثالِ، فالمَعْنى أنَّهم أنْكَرُوا البَعْثَ لِاسْتِبْعادِهِمْ خَلْقَ الأجْسامِ مَعَ أنَّ في خَلْقِ السَّماواتِ والأرْضِ ما لا يَبْقى مَعَهُ اسْتِبْعادٌ مِثْلَ ذَلِكَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés