Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
41:45
ولقد اتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وانهم لفي شك منه مريب ٤٥
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَـٰبَ فَٱخْتُلِفَ فِيهِ ۗ وَلَوْلَا كَلِمَةٌۭ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّهُمْ لَفِى شَكٍّۢ مِّنْهُ مُرِيبٍۢ ٤٥
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
مُوسَى
ٱلۡكِتَٰبَ
فَٱخۡتُلِفَ
فِيهِۚ
وَلَوۡلَا
كَلِمَةٞ
سَبَقَتۡ
مِن
رَّبِّكَ
لَقُضِيَ
بَيۡنَهُمۡۚ
وَإِنَّهُمۡ
لَفِي
شَكّٖ
مِّنۡهُ
مُرِيبٖ
٤٥
Nous avons effectivement donné à Moïse le Livre. Puis, il y eut controverse là-dessus. Et si ce n’était une parole préalable de ton Seigneur, on aurait certainement tranché entre eux. Ils sont vraiment, à son sujet, dans un doute troublant.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ فاخْتُلِفَ فِيهِ﴾ . اعْتِراضٌ بِتَسْلِيَةٍ لِلنَّبِيءِ ﷺ عَلى تَكْذِيبِ المُشْرِكِينَ وكُفْرِهِمْ بِالقُرْآنِ بِأنَّهُ لَيْسَ بِأوْحَدَ في ذَلِكَ فَقَدْ أُوتِيَ مُوسى التَّوْراةَ فاخْتَلَفَ الَّذِينَ دَعاهم في ذَلِكَ، فَمِنهم مَن آمَنَ بِهِ ومِنهم مَن كَفَرَ. والمَقْصُودُ الِاعْتِبارُ بِالِاخْتِلافِ في التَّوْراةِ فَإنَّهُ أشَدُّ مِنَ الِاخْتِلافِ في القُرْآنِ فالِاخْتِلافُ في التَّوْراةِ كانَ عَلى نَوْعَيْنِ: اخْتِلافٌ فِيها بَيْنَ مُؤْمِنٍ بِها وكافِرٍ، فَقَدْ كَفَرَ بِدَعْوَةِ مُوسى فِرْعَوْنُ وقَوْمُهُ وبَعْضُ بَنِي إسْرائِيلَ مِثْلُ قارُونَ ومِثْلُ الَّذِينَ عَبَدُوا العِجْلَ في مَغِيبِ مُوسى لِلْمُناجاةِ، واخْتِلافٌ بَيْنَ المُؤْمِنِينَ بِها اخْتِلافًا عَطَّلُوا بِهِ بَعْضَ أحْكامِها كَما قالَ تَعالى ﴿ولَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنهم مَن آمَنَ ومِنهم مَن كَفَرَ﴾ [البقرة: ٢٥٣]، وكِلا الِاخْتِلافَيْنِ مَوْضِعُ عِبْرَةٍ وأُسْوَةٍ لِاخْتِلافِ المُشْرِكِينَ في القُرْآنِ. وهَذا ما عَصَمَ اللَّهُ القُرْآنَ مِن مِثْلِهِ إذْ قالَ وإنّا لَهُ لَحافِظُونَ فالتَّسْلِيَةُ لِلرَّسُولِ ﷺ بِهَذا أوْقَعُ، وهَذا ناظِرٌ إلى قَوْلِهِ آنِفًا ما يُقالُ لَكَ إلّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ عَلى الوَجْهِ الثّانِي مِن مَعْنَيَيْهِ بِذِكْرِ فَرْدٍ مِن أفْرادِ ذَلِكَ العُمُومِ وهو الأعْظَمُ الأهَمُّ. * * * ﴿ولَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهم وإنَّهم لَفي شَكٍّ مِنهُ مُرِيبٍ﴾ . هَذا مُتَعَلِّقٌ بِالَّذِينَ كَذَّبُوا بِالقُرْآنِ مِنَ العَرَبِ؛ لِأنَّ قَوْلَهُ (﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾) يَقْتَضِي (ص-٣١٨)أنَّ اللَّهَ أخَّرَ القَضاءَ بَيْنَهم وبَيْنَ المُؤْمِنِينَ إلى أجَلٍ اقْتَضَتْهُ حِكْمَتُهُ، فَأمّا قَوْمُ مُوسى فَقَدْ قَضى بَيْنَهم بِاسْتِئْصالِ قَوْمِ فِرْعَوْنَ، وبِتَمْثِيلِ الآشُورِيِّينَ بِاليَهُودِ بَعْدَ مُوسى، وبِخَرابِ بَيْتِ المَقْدِسِ، وزَوالِ مُلْكِ إسْرائِيلَ آخِرًا. وهَذا الكَلامُ داخِلٌ في إتْمامِ التَّسْلِيَةِ لِلرَّسُولِ ﷺ والمُؤْمِنِينَ في اسْتِبْطاءِ النَّصْرِ. والكَلِمَةُ هي كَلِمَةُ الإمْهالِ إلى يَوْمِ القِيامَةِ بِالنِّسْبَةِ لِبَعْضِ المُكَذِّبِينَ، والإمْهالُ إلى يَوْمِ بَدْرٍ بِالنِّسْبَةِ لِمَن صُرِعُوا بِبَدْرٍ. والتَّعْبِيرُ عَنِ الجَلالَةِ بِلَفْظِ رَبِّكَ لِما في مَعْنى الرَّبِّ مِنَ الرَّأْفَةِ بِهِ والِانْتِصارِ لَهُ، ولِما في الإضافَةِ إلى ضَمِيرِ الرَّسُولِ ﷺ مِنَ التَّشْرِيفِ. وكِلا الأمْرَيْنِ تَعْزِيزٌ لِلتَّسْلِيَةِ. ولَكَ أنْ تَجْعَلَ كَلِمَةَ بَيْنَ دالَّةً عَلى أُخْرى مُقَدَّرَةً عَلى سَبِيلِ إيجازِ الحَذْفِ. والتَّقْدِيرُ: بَيْنَهم وبَيْنَ المُؤْمِنِينَ، أيْ بِما يُظْهِرُ بِهِ انْتِصارَ المُؤْمِنِينَ، فَإنَّهُ يَكْثُرُ أنْ يُقالَ: بَيْنَ كَذا وبَيْنَ كَذا، قالَ تَعالى ﴿وحِيلَ بَيْنَهم وبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ﴾ [سبإ: ٥٤] . ومَعْنى سَبَقَتْ أيْ تَقَدَّمَتْ في عِلْمِهِ عَلى مُقْتَضى حِكْمَتِهِ وإرادَتِهِ. والأجَلُ المُسَمّى: جِنْسٌ يَصْدُقُ بِكُلِّ ما أُجِّلَ بِهِ عِقابُهم في عِلْمِ اللَّهِ. وأمّا ضَمِيرُ ﴿وإنَّهم لَفي شَكٍّ مِنهُ مُرِيبٍ﴾ فَهو خاصٌّ بِالمُشْرِكِينَ الشّاكِّينَ في البَعْثِ والشّاكِّينَ في أنَّ اللَّهَ يَنْصُرُ رَسُولَهُ والمُؤْمِنِينَ. والرَّيْبُ: الشَّكُّ، فَوَصْفُ (شَكٍّ) بِـ (مُرِيبٍ) مِن قَبِيلِ الإسْنادِ المَجازِيِّ لِقَصْدِ المُبالَغَةِ بِأنِ اشْتُقَّ لَهُ مِنِ اسْمِهِ وصْفٌ كَقَوْلِهِمْ: لَيْلٌ ألْيَلُ وشِعْرٌ شاعِرٌ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés