Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
42:8
ولو شاء الله لجعلهم امة واحدة ولاكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير ٨
وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ وَلَـٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ ۚ وَٱلظَّـٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِىٍّۢ وَلَا نَصِيرٍ ٨
وَلَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
لَجَعَلَهُمۡ
أُمَّةٗ
وَٰحِدَةٗ
وَلَٰكِن
يُدۡخِلُ
مَن
يَشَآءُ
فِي
رَحۡمَتِهِۦۚ
وَٱلظَّٰلِمُونَ
مَا
لَهُم
مِّن
وَلِيّٖ
وَلَا
نَصِيرٍ
٨
Et si Allah avait voulu, Il en aurait fait une seule communauté. Mais il fait entrer qui Il veut dans Sa miséricorde. Et les injustes n’auront ni allié, ni secoureur.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿ولَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهم أُمَّةً واحِدَةً ولَكِنْ يُدْخِلُ مَن يَشاءُ في رَحْمَتِهِ والظّالِمُونَ ما لَهم مَن ولِيٍّ ولا نَصِيرٍ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿فَرِيقٌ في الجَنَّةِ وفَرِيقٌ في السَّعِيرِ﴾ [الشورى: ٧] . والغَرَضُ مِن هَذا العَطْفِ إفادَةُ أنَّ كَوْنَهم فَرِيقَيْنِ أمْرٌ شاءَ اللَّهُ تَقْدِيرَهُ، أيْ أوْجَدَ أسْبابَهُ بِحِكْمَتِهِ ولَوْ شاءَ لَقَدَّرَ أسْبابَ اتِّحادِهِمْ عَلى عَقِيدَةٍ واحِدَةٍ مِنَ الهُدى فَكانُوا سَواءً في المَصِيرِ، والمُرادُ: لَكانُوا جَمِيعًا في الجَنَّةِ. وهَذا مَسُوقٌ لِتَسْلِيَةِ الرَّسُولِ ﷺ والمُؤْمِنِينَ عَلى تَمَنِّيهِمْ أنْ يَكُونَ النّاسُ كُلُّهم مُهْتَدِينَ ويَكُونَ جَمِيعُهم في الجَنَّةِ، وبِذَلِكَ تَعْلَمُ أنْ لَيْسَ المُرادُ: لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهم أُمَّةً واحِدَةً في الأمْرَيْنِ: الهُدى والضَّلالِ، لَأنَّ هَذا الشِّقَّ الثّانِيَ لا يَتَعَلَّقُ الغَرَضُ بِبَيانِهِ هُنا وإنْ كانَ في نَفْسِ الأمْرِ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَكانَ. فَتَأْوِيلُ هَذِهِ الآيَةِ بِما جاءَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها ولَكِنْ حَقَّ القَوْلُ مِنِّي لَأمْلَأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجِنَّةِ والنّاسِ أجْمَعِينَ﴾ [السجدة: ١٣] وقَوْلِهِ: ﴿ولَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن في الأرْضِ كُلُّهم جَمِيعًا أفَأنْتَ تُكْرِهُ النّاسَ حَتّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: ٩٩] . وقَدْ دَلَّ عَلى ذَلِكَ الِاسْتِدْراكُ الَّذِي في قَوْلِهِ: ﴿ولَكِنْ يُدْخِلُ مَن يَشاءُ في رَحْمَتِهِ﴾ (ص-٣٩)أيْ ولَكِنْ شاءَ مَشِيئَةً أُخْرى جَرَتْ عَلى وفْقِ حِكْمَتِهِ، وهي أنْ خَلَقَهم قابِلَيْنِ لِلْهُدى والضَّلالِ بِتَصارِيفِ عُقُولِهِمْ وأمْيالِهِمْ، ومَكَّنَهم مِن كَسْبِ أفْعالِهِمْ وأوْضَحَ لَهم طَرِيقَ الخَيْرِ وطَرِيقَ الشَّرِّ بِالتَّكْلِيفِ فَكانَ مِنهُمُ المُهْتَدُونَ وهُمُ الَّذِينَ شاءَ اللَّهُ إدْخالَهم في رَحْمَتِهِ، ومِنهُمُ الظّالِمُونَ الَّذِينَ ما لَهم مِن ولِيٍّ ولا نَصِيرٍ. فَقَوْلُهُ: ﴿يُدْخِلُ مَن يَشاءُ في رَحْمَتِهِ﴾ أحَدُ دَلِيلَيْنِ عَلى المَعْنى المُسْتَدْرَكِ؛ إذِ التَّقْدِيرُ: ولَكِنَّهُ جَعَلَهم فَرِيقَيْنِ: فَرِيقًا في الجَنَّةِ وفَرِيقًا في السَّعِيرِ لِيُدْخِلَ مَن يَشاءُ مِنهم في رَحْمَتِهِ وهي الجَنَّةُ. وأفْهَمَ ذَلِكَ أنَّهُ يُدْخِلُ مِنهُمُ الفَرِيقَ الآخَرَ في عِقابِهِ، فَدَلَّ عَلَيْهِ أيْضًا بَقَوْلِهِ: ﴿والظّالِمُونَ ما لَهم مِن ولِيٍّ ولا نَصِيرٍ﴾ لِأنَّ نَفْيَ النَّصِيرِ كِنايَةٌ عَنْ كَوْنِهِمْ في بُؤْسٍ وضُرٍّ ومَغْلُوبِيَّةٍ بِحَيْثُ يَحْتاجُونَ إلى نَصِيرٍ لَوْ كانَ لَهم نَصِيرٌ، فَيَدْخُلُ في الظّالِمِينَ مُشْرِكُو أهْلِ مَكَّةَ دُخُولًا أوَّلِيًّا لِأنَّهم سَبَبُ وُرُودِ هَذا العُمُومِ. وأصْلُ النَّظْمِ: ويُدْخِلُ مَن يَشاءُ في غَضَبِهِ، فَعَدَلَ عَنْهُ إلى ما في الآيَةِ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ سَبَبَ إدْخالِهِمْ في غَضَبِهِ هو ظُلْمُهم، أيْ شِرْكُهم ﴿إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣] مَعَ إفادَةِ أنَّهم لا يَجِدُونَ ولِيًّا يَدْفَعُ عَنْهم غَضَبَهُ ولا نَصِيرًا يَثْأرُ لَهم. وضَمِيرُ (جَعَلَهم) عائِدٌ إلى فَرِيقِ الجَنَّةِ وفَرِيقِ السَّعِيرِ بِاعْتِبارِ أفْرادِ كُلِّ فَرِيقٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés