Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
43:31
وقالوا لولا نزل هاذا القران على رجل من القريتين عظيم ٣١
وَقَالُوا۟ لَوْلَا نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانُ عَلَىٰ رَجُلٍۢ مِّنَ ٱلْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ٣١
وَقَالُواْ
لَوۡلَا
نُزِّلَ
هَٰذَا
ٱلۡقُرۡءَانُ
عَلَىٰ
رَجُلٖ
مِّنَ
ٱلۡقَرۡيَتَيۡنِ
عَظِيمٍ
٣١
Et ils dirent : "Pourquoi n’a-t-on pas fait descendre ce Coran sur un haut personnage de l’une des deux cités ?" (la Mecque et Tâif) . 1
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿وقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذا القُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ عَطَفَ عَلى جُمْلَةِ ”﴿قالُوا هَذا سِحْرٌ﴾ [الزخرف: ٣٠]“ فَهو في حَيِّزِ جَوابِ (لَمّا) التَّوْقِيتِيَّةِ واقِعٌ مَوْقِعَ التَّعْجِيبِ أيْضًا، أيْ بَعْدَ أنْ أخَذُوا يَتَعَلَّلُونَ بِالعِلَلِ لِإنْكارِ الحَقِّ إذْ قالُوا لِلْقُرْآنِ: هَذا سِحْرٌ، وإذْ كانَ قَوْلُهم ذَلِكَ يَقْتَضِي أنَّ الَّذِي جاءَ بِالقُرْآنِ ساحِرٌ انْتَقَلَ إلى ذِكْرِ طَعْنٍ آخَرَ مِنهم في الرَّسُولِ ﷺ بِأنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِن عُظَماءِ أهْلِ القَرْيَتَيْنِ. و(لَوْلا) أصْلُهُ حَرْفُ تَحْضِيضٍ، اسْتُعْمِلَ هُنا في مَعْنى إبْطالِ كَوْنِهِ رَسُولًا عَلى طَرِيقَةِ المَجازِ المُرْسَلِ بِعَلاقَةِ المُلازِمَةِ لِأنَّ التَّحْضِيضَ عَلى تَحْصِيلٍ ما هو مَقْطُوعٌ بِانْتِفاءِ حُصُولِهِ يَسْتَلْزِمُ الجَزْمَ بِانْتِفائِهِ. والقَرْيَتانِ هُما: مَكَّةُ والطّائِفُ لِأنَّهُما أكْبَرُ قُرى تِهامَةَ بَلَدِ القائِلِينَ وأمّا يَثْرِبُ وتَيْماءُ ونَحْوَهُما فَهي مِن بَلَدِ الحِجازِ. (ص-٢٠٠)فالتَّعْرِيفُ في القَرْيَتَيْنِ لِلْعَهْدِ، جَعَلُوا عِمادَ التَّأهُّلِ لِسِيادَةِ الأقْوامِ أمْرَيْنِ: عَظَمَةُ المُسَوَّدِ، وعَظَمَةُ قَرْيَتِهِ، فَهم لا يَدِينُونَ إلّا مَن هو مِن أشْهَرِ القَبائِلِ في أشْهَرِ القُرى لِأنَّ القُرى هي مَأْوى شُئُونِ القَبائِلِ وتَمْوِينِهِمْ وتِجارَتِهِمْ، والعَظِيمُ: مُسْتَعارٌ لِصاحِبِ السُّؤُودِ في قَوْمِهِ، فَكَأنَّهُ عَظِيمُ الذّاتِ. رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهم عَنَوْا بِعَظِيمِ مَكَّةَ الوَلِيدَ بْنَ المُغِيرَةِ المَخْزُومِيَّ، وبِعَظِيمِ الطّائِفِ حَبِيبَ بْنَ عَمْرٍو الثَّقَفِيَّ. وعَنْ مُجاهِدٍ أنَّهم عَنَوْا بِعَظِيمِ مَكَّةَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وبِعَظِيمِ الطّائِفِ كِنانَةُ بْنُ عَبْدِ يالِيلٍ. وعَنْ قَتادَةَ عَنَوُا الوَلِيدَ بْنَ المُغِيرَةِ وعُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيَّ. ثُمَّ يُحْتَمَلُ أنَّهم قالُوا هَذا اللَّفْظُ المَحْكِيُّ عَنْهم في القُرْآنِ ولَمْ يَسْمَعُوا شَخْصَيْنِ مُعَيَّنَيْنِ، ويُحْتَمَلُ أنَّهم سَمَّوْا شَخْصَيْنِ ووَصَفُوهُما بِهَذَيْنِ الوَصْفَيْنِ، فاقْتَصَرَ القُرْآنُ عَلى ذِكْرِ الوَصْفَيْنِ إيجازًا مَعَ التَّنْبِيهِ عَلى ما كانُوا يُؤَهِّلُونَ بِهِ الِاخْتِيارَ لِلرِّسالَةِ تَحْمِيقًا لِرَأْيِهِمْ. وكانَ الرَّجُلانِ اللَّذانِ عَنَوْهُما ذَوَيْ مالٍ لِأنَّ سَعَةَ المالِ كانَتْ مِن مُقَوِّماتِ وصْفِ السُّؤْدَدِ كَما حُكِيَ عَنْ بَنِي إسْرائِيلَ قَوْلُهم ولَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ المالِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés