Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
43:41
فاما نذهبن بك فانا منهم منتقمون ٤١
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ ٤١
فَإِمَّا
نَذۡهَبَنَّ
بِكَ
فَإِنَّا
مِنۡهُم
مُّنتَقِمُونَ
٤١
Soit que Nous t’enlevons [te ferons mourir] et alors Nous Nous vengerons d’eux ;
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 43:41 à 43:42
﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإنّا مِنهم مُنْتَقِمُونَ﴾ ﴿أوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وعَدْناهم فَإنّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ﴾ تَفْرِيعٌ عَلى جُمْلَةِ ”﴿أفَأنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ﴾ [الزخرف: ٤٠]“ إلى آخِرِها المُتَضَمِّنَةِ إيماءً إلى التَّأْسِيسِ مِنَ اهْتِدائِهِمْ، والصَّرِيحَةِ في تَسْلِيَةِ النَّبِيءِ ﷺ مِن شِدَّةِ الحِرْصِ في دَعْوَتِهِمْ، فَجاءَ هُنا تَحْقِيقُ وعْدٍ بِالِانْتِقامِ مِنهم، ومَعْناهُ: الوَعْدُ بِإظْهارِ الدِّينِ إنْ كانَ في حَياةِ النَّبِيءِ ﷺ أوْ بَعْدَ وفاتِهِ، ووَعِيدُهم بِالعِقابِ في الدُّنْيا قَبْلَ عِقابِ الآخِرَةِ، فَلِأجْلِ الوَفاءِ بِهَذَيْنَ الغَرَضَيْنِ ذُكِرَ في هَذِهِ الجُمْلَةِ أمْرانِ: الِانْتِقامُ مِنهم لا مَحالَةَ، وكَوْنُ ذَلِكَ واقِعًا في حَياةِ الرَّسُولِ ﷺ أوْ بَعْدَ وفاتِهِ. والمُفَرَّعُ هو فَإنّا مِنهم مُنْتَقِمُونَ وما ذُكِرَ مَعَهُ، فَمُرادٌ مِنهُ تَحَقُّقُ ذَلِكَ عَلى كُلِّ تَقْدِيرٍ. و(إمّا) كَلِمَتانِ مُتَّصِلَتانِ أصْلُهُما (إنِ) الشَّرْطِيَّةُ و(ما) زائِدَةٌ بَعْدَ (إنْ)، وأُدْغِمَتْ نُونُ (إنْ) في المِيمِ مِن حَرْفِ (ما)، وزِيادَةُ (ما) لِلتَّأْكِيدِ، ويَكْثُرُ اتِّصالُ فِعْلِ الشَّرْطِ بَعْدَ (إنِ) المَزِيدَةِ بَعْدَها (ما) بِنُونِ التَّوْكِيدِ زِيادَةً في التَّأْكِيدِ، ويَكْتُبُونَها بِهَمْزَةٍ ومِيمٍ وألِفٍ تَبَعًا لِحالَةِ النُّطْقِ بِها. والذَّهابُ بِهِ هُنا مُسْتَعْمَلٌ لِلتَّوَفِّي بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ ”﴿أوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وعَدْناهُمْ﴾“ لِأنَّ المَوْتَ مُفارَقَةٌ لِلْأحْياءِ فالإماتَةُ كالِانْتِقالِ بِهِ، أيْ تَغْيِيبِهِ ولِذَلِكَ يُعَبَّرُ عَنِ المَوْتِ بِالِانْتِقالِ. والمَعْنى: فَإمّا نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإنّا مِنهم مُنْتَقِمُونَ بَعْدَ وفاتِكَ. (ص-٢١٨)وقَدِ اسْتَعْمَلَ مُنْتَقِمُونَ لِلزَّمانِ المُسْتَقْبَلِ اسْتِعْمالَ اسْمِ الفاعِلِ في الِاسْتِقْبالِ، وهو مَجازٌ شائِعٌ مُساوٍ لِلْحَقِيقَةِ والقَرِينَةُ قَوْلُهُ فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ. والمُرادُ بِـ الَّذِي وعَدْناهُمُ الِانْتِقامُ المَأْخُوذُ مِن قَوْلِهِ فَإنّا مِنهم مُنْتَقِمُونَ. وقَدْ أراهُ اللَّهُ تَعالى الِانْتِقامَ مِنهم بِقَتْلِ صَنادِيدِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ، قالَ تَعالى ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرى إنّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [الدخان: ١٦] والبَطْشَةُ هي بَطْشَةُ بَدْرٍ. وجُمْلَةُ فَإنّا مِنهم مُنْتَقِمُونَ جَوابُ الشَّرْطِ، واقْتَرَنَ بِالفاءِ لِأنَّهُ جُمْلَةٌ اسْمِيَّةٌ، وإنَّما صِيغَ كَذَلِكَ لِلدَّلالَةِ عَلى ثَباتِ الِانْتِقامِ ودَوامِهِ، وأمّا جُمْلَةُ ”﴿فَإنّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ﴾“ فَهي دَلِيلُ جَوابِ جُمْلَةِ ﴿أوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وعَدْناهُمْ﴾ المَعْطُوفَةِ عَلى جُمْلَةِ الشَّرْطِ لِأنَّ اقْتِدارَ اللَّهِ عَلَيْهِمْ لا يُناسِبُ أنْ يَكُونَ مُعَلَّقًا عَلى إراءَتِهِ الرَّسُولَ ﷺ الِانْتِقامَ مِنهم، فالجَوابُ مَحْذُوفٌ لا مَحالَةَ لِقَصْدِ التَّهْوِيلِ. وتَقْدِيرُهُ: أوْ إمّا نُرِيَنَّكَ الَّذِي وعَدْناهم، وهو الِانْتِقامُ تَرَ انْتِقامًا لا يُفْلِتُونَ مِنهُ ﴿فَإنّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ﴾، أيْ مُتَقَدِّرُونَ الآنَ، فاسْمُ الفاعِلِ مُسْتَعْمَلٌ في زَمانِ الحالِ وهو حَقِيقَتُهُ. ولا يَسْتَقِيمُ أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ ”﴿فَإنّا مِنهم مُنْتَقِمُونَ﴾“ دَلِيلًا عَلى الجَوابِ المَحْذُوفِ لِأنَّهُ يَصِيرُ: أوْ إمّا نُرِيَنَّكَ الِانْتِقامَ مِنهم فَإنّا مِنهم مُنْتَقِمُونَ. وتَقْدِيمُ المَجْرُورَيْنِ مِنهم وعَلَيْهِمْ عَلى مُتَعَلِّقَيْهِما لِلِاهْتِمامِ بِهِمْ في التَّمَكُّنِ بِالِانْتِقامِ والِاقْتِدارِ عَلَيْهِمْ. والوَعْدُ هُنا بِمَعْنى الوَعِيدِ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ قَبْلَهُ فَإنّا مِنهم مُنْتَقِمُونَ، فَإنَّ الوَعْدَ إذا ذُكِرَ مَفْعُولُهُ صَحَّ إطْلاقُهُ عَلى الخَيْرِ والشَّرِّ، وإذا لَمْ يُذْكَرْ مَفْعُولُهُ انْصَرَفَ لِلْخَيْرِ وأمّا الوَعِيدُ فَهو لِلشَّرِّ دائِمًا. والِاقْتِدارُ: شِدَّةُ القُدْرَةِ، واقْتَدَرَ أبْلَغُ مِن قَدَرَ. وقَدْ غَفَلَ صاحِبُ القامُوسِ عَنِ التَّنْبِيهِ عَلَيْهِ. وقَدِ اشْتَمَلَ هَذانِ الشَّرْطانِ وجَواباهُما عَلى خَمْسَةِ مُؤَكِّداتٍ وهي (ما) الزّائِدَةُ، ونُونُ التَّوْكِيدِ، وحَرْفُ (إنَّ) لِلتَّوْكِيدِ، والجُمْلَةُ الِاسْمِيَّةُ، وتَقْدِيمُ المَعْمُولِ عَلى مُنْتَقِمُونَ. (ص-٢١٩)وفائِدَةُ التَّرْدِيدِ في هَذا الشَّرْطِ تَعْمِيمُ الحالَيْنِ حالِ حَياةِ النَّبِيءِ ﷺ وحالِ وفاتِهِ. والمَقْصُودُ: وقْتُ ذَيْنِكَ الحالَيْنِ لِأنَّ المَقْصُودَ تَوْقِيتُ الِانْتِقامِ مِنهم. والمَعْنى: أنَّنا مُنْتَقِمُونَ مِنهم في الدُّنْيا، سَواءٌ كُنْتَ حَيًّا أوْ بَعْدَ مَوْتِكَ، أيْ فالِانْتِقامُ مِنهم مِن شَأْنِنا ولَيْسَ مِن شَأْنِكَ لِأنَّهُ مِن أجْلِ إعْراضِهِمْ عَنْ أمْرِنا ودِينِنا، ولَعَلَّهُ لِدَفْعِ اسْتِبْطاءِ النَّبِيءِ ﷺ أوِ المُسْلِمِينَ تَأْخِيرَ الِانْتِقامِ مِنَ المُشْرِكِينَ ولِأنَّ المُشْرِكِينَ كانُوا يَتَرَبَّصُونَ بِالنَّبِيءِ المَوْتَ فَيَسْتَرِيحُوا مِن دَعْوَتِهِ فَأعْلَمَهُ اللَّهُ أنَّهُ لا يُفْلِتُهم مِنَ الِانْتِقامِ عَلى تَقْدِيرِ مَوْتِهِ، وقَدْ حَكى اللَّهُ عَنْهم قَوْلَهم نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ فَفي هَذا الوَعِيدِ إلْقاءُ الرُّعْبِ في قُلُوبِهِمْ لِما يَسْمَعُونَهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés