Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
43:5
افنضرب عنكم الذكر صفحا ان كنتم قوما مسرفين ٥
أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًۭا مُّسْرِفِينَ ٥
أَفَنَضۡرِبُ
عَنكُمُ
ٱلذِّكۡرَ
صَفۡحًا
أَن
كُنتُمۡ
قَوۡمٗا
مُّسۡرِفِينَ
٥
Quoi! Allons-Nous vous dispenser du Rappel [le Coran] pour la raison que vous êtes des gens outranciers ?
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿أفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا إنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ﴾ الفاءُ لِتَفْرِيعِ الِاسْتِفْهامِ الإنْكارِيِّ عَلى جُمْلَةِ ﴿إنّا جَعَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكم تَعْقِلُونَ﴾ [الزخرف: ٣]، أيْ أتَحْسَبُونَ أنَّ إعْراضَكم عَمّا نَزَلَ مِن هَذا الكِتابِ يَبْعَثُنا عَلى أنْ نَقْطَعَ عَنْكم تَجَدُّدَ التَّذْكِيرِ بِإنْزالِ شَيْءٍ آخَرَ مِنَ القُرْآنِ. فَلَمّا أُرِيدَتْ إعادَةُ تَذْكِيرِهِمْ وكانُوا قَدْ قَدَّمَ إلَيْهِمْ مِنَ التَّذْكِيرِ ما فِيهِ هَدْيُهم لَوْ تَأمَّلُوا وتَدَبَّرُوا، وكانَتْ إعادَةُ التَّذْكِيرِ لَهم مَوْسُومَةً في نَظَرِهِمْ بِقِلَّةِ الجَدْوى بَيَّنَ لَهم أنَّ اسْتِمْرارَ إعْراضِهِمْ لا يَكُونُ سَبَبًا في قَطْعِ الإرْشادِ عَنْهم لِأنَّ اللَّهَ رَحِيمٌ بِهِمْ مُرِيدٌ لِصَلاحِهِمْ لا يَصُدُّهُ إسْرافُهم في الإنْكارِ عَنْ زِيادَةِ التَقَدُّمِ إلَيْهِمْ بِالمَواعِظِ والهَدْيِ. والِاسْتِفْهامُ إنْكارِيٌّ، أيْ لا يَجُوزُ أنْ نَضْرِبَ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا مِن جَرّاءِ إسْرافِكم. والضَّرْبُ حَقِيقَتُهُ قَرْعُ جِسْمٍ بِآخَرَ، ولَهُ إطْلاقاتٌ أشْهَرُها: قَرَعَ البَعِيرَ بِعَصًا، وهو هُنا مُسْتَعارٌ لِمَعْنى القَطْعِ والصَّرْفِ أخْذًا مِن قَوْلِهِمْ: ضَرَبَ الغَرائِبَ عَنِ الحَوْضِ، أيْ أطْرَدَها وصَرَفَها لِأنَّها لَيْسَتْ لِأهْلِ الماءِ، فاسْتَعارُوا الضَّرْبَ لِلصَّرْفِ والطَّرْدِ، وقالَ طَرَفَةُ: ؎أضْرِبَ عَنْكَ الهُمُومَ طارِقَها ضَرْبَكَ بِالسَّيْفِ قَوْنَسَ الفَرَسِ (ص-١٦٤)والذِّكْرُ: التَّذْكِيرُ، والمُرادُ بِهِ القُرْآنُ. والصَّفْحُ: الإعْراضُ بِصَفْحِ الوَجْهِ وهو جانِبُهُ وهو أشَدُّ الإعْراضِ عَنِ الكَلامِ لِأنَّهُ يَجْمَعُ تَرْكَ اسْتِماعِهِ وتَرْكَ النَّظَرِ إلى المُتَكَلِّمِ. وانْتَصَبَ صَفْحًا عَلى النِّيابَةِ عَنِ الظَّرْفِ، أيْ في مَكانِ صَفْحٍ، كَما يُقالُ: ضَعْهُ جانِبًا، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ صَفْحًا مَصْدَرَ صَفَحَ عَنْ كَذا، إذا أعْرَضَ، فَيَنْتَصِبَ عَلى المَفْعُولِ المُطْلَقِ لِبَيانِ نَوْعِ الضَّرْبِ بِمَعْنى الصَّرْفِ والإعْراضِ. والإسْرافُ: الإفْراطُ والإكْثارُ، وأغْلَبُ إطْلاقِهِ عَلى الإكْثارِ مِنَ الفِعْلِ الضّائِرِ. ولِذَلِكَ قِيلَ لا سَرَفَ في الخَيْرِ، والمَقامُ دالٌّ عَلى أنَّهم أسْرَفُوا في الإعْراضِ عَنِ القُرْآنِ. وقَرَأ نافِعٌ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وأبُو جَعْفَرٍ وخَلَفٌ إنْ كُنْتُمْ بِكَسْرِ هَمْزَةِ (إنْ) فَتَكُونُ (إنْ) شَرْطِيَّةً، ولَمّا كانَ الغالِبُ في اسْتِعْمالِ (إنِ) الشَّرْطِيَّةِ أنْ تَقَعَ في الشَّرْطِ الَّذِي لَيْسَ مُتَوَقَّعًا وُقُوعُهُ بِخِلافِ إذا الَّتِي هي لِلشَّرْطِ المُتَيَقَّنِ وُقُوعُهُ، فالإتْيانُ بِـ (إنْ) في قَوْلِهِ: ﴿إنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ﴾ لِقَصْدِ تَنْزِيلِ المُخاطَبِينَ المَعْلُومِ إسْرافُهم مَنزِلَةَ مَن يَشُكُّ في إسْرافِهِ لِأنَّ تَوَفُّرَ الأدِلَّةِ عَلى صِدْقِ القُرْآنِ مِن شَأْنِهِ أنْ يُزِيلَ إسْرافَهم وفي هَذا ثِقَةٌ بِحَقِّيَّةِ القُرْآنِ وضَرْبٌ مِنَ التَّوْبِيخِ عَلى إمْعانِهِمْ في الإعْراضِ عَنْهُ. وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ وابْنُ عامِرٍ وعاصِمٌ وأبُو عَمْرٍو ويَعْقُوبُ بِفَتْحِ الهَمْزَةِ عَلى جَعْلِ (أنْ) مَصْدَرِيَّةً وتَقْدِيرِ لامِ التَّعْلِيلِ مَحْذُوفًا؛ أيْ لِأجْلِ إسْرافِكم، أيْ لا نَتْرُكُ تَذْكِيرَكم بِسَبَبِ كَوْنِكم مُسْرِفِينَ بَلْ لا نَزالُ نُعِيدُ التَّذْكِيرَ رَحْمَةً بِكم. وإقْحامُ قَوْمًا قَبْلَ مُسْرِفِينَ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ هَذا الإسْرافَ صارَ طَبْعًا لَهم وبِهِ قِوامُ قَوْمِيَّتِهِمْ، كَما قَدَّمْناهُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ [البقرة: ١٦٤] في سُورَةِ البَقَرَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés