Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
43:66
هل ينظرون الا الساعة ان تاتيهم بغتة وهم لا يشعرون ٦٦
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةًۭ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ٦٦
هَلۡ
يَنظُرُونَ
إِلَّا
ٱلسَّاعَةَ
أَن
تَأۡتِيَهُم
بَغۡتَةٗ
وَهُمۡ
لَا
يَشۡعُرُونَ
٦٦
Attendent-ils seulement que l’Heure leur vienne à l’improviste, sans qu’ils ne s’en rendent compte ?
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Ayaat apparentées
(ص-٢٥١)﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إلّا السّاعَةَ أنْ تَأْتِيَهم بَغْتَةً وهم لا يَشْعُرُونَ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ بِتَنْزِيلِ سامِعِ قَوْلِهِ ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِن عَذابِ يَوْمٍ ألِيمٍ﴾ [الزخرف: ٦٥] مَنزِلَةَ مَن يَطْلُبُ البَيانَ فَيَسْألُ: مَتى يَحُلُّ هَذا اليَوْمُ الألِيمُ ؟ وما هو هَذا الوَيْلُ ؟ فَوَرَدَتْ جُمْلَةُ ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إلّا السّاعَةَ أنْ تَأْتِيَهم بَغْتَةً﴾ جَوابًا عَنِ الشِّقِّ الأوَّلِ مِنَ السُّؤالِ، وسَيَجِيءُ الجَوابُ عَنِ الشِّقِّ الثّانِي في قَوْلِهِ ﴿الأخِلّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهم لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ [الزخرف: ٦٧] وفي قَوْلِهِ ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ في عَذابِ جَهَنَّمَ﴾ [الزخرف: ٧٤] الآياتِ. وقَدْ جَرى الجَوابُ عَلى طَرِيقَةِ الأُسْلُوبِ الحَكِيمِ، والمَعْنى: أنَّ هَذا العَذابَ واقِعٌ لا مَحالَةَ سَواءٌ قُرْبَ زَمانِ وُقُوعِهِ أمْ بَعْدُ، فَلا يُرِيبُكم عَدَمُ تَعْجِيلِهِ قالَ تَعالى ﴿قُلْ أرَأيْتُمْ إنْ أتاكم عَذابُهُ بَياتًا أوْ نَهارًا ماذا يَسْتَعْجِلُ مِنهُ المُجْرِمُونَ﴾ [يونس: ٥٠]، وقَدْ أشْعَرَ بِهَذا المَعْنى تَقْيِيدُ إتْيانِ السّاعَةِ بِقَيْدِ بَغْتَةً فَإنَّ الشَّيْءَ الَّذِي لا تَسْبِقُهُ أمارَةٌ لا يُدْرى وقْتُ حُلُولِهِ. و”يَنْظُرُونَ“ بِمَعْنى يَنْتَظِرُونَ، والِاسْتِفْهامُ إنْكارِيٌّ، أيْ لا يَنْتَظِرُونَ بَعْدَ أنْ أشْرَكُوا لِحُصُولِ العَذابِ إلّا حُلُولَ السّاعَةِ. وعَبَّرَ عَنِ اليَوْمِ بِالسّاعَةِ تَلْمِيحًا لِسُرْعَةِ ما يَحْصُلُ فِيهِ. والتَّعْرِيفُ في السّاعَةِ تَعْرِيفُ العَهْدِ. والبَغْتَةُ: الفَجْأةُ، وهي: حُصُولُ الشَّيْءِ عَنْ غَيْرِ تَرَقُّبٍ. و”أنْ تَأْتِيَهم“ بَدَلٌ مِنَ السّاعَةِ بَدَلًا مُطابِقًا فَإنَّ إتْيانَ السّاعَةِ هو عَيْنُ السّاعَةِ لِأنَّ مُسَمّى السّاعَةِ حُلُولُ الوَقْتِ المُعَيَّنِ، والحُلُولُ هو المَجِيءُ المَجازِيُّ المُرادُ هُنا. وجُمْلَةُ وهم لا يَشْعُرُونَ في مَوْضِعِ الحالِ مِن ضَمِيرِ النَّصْبِ في ”تَأْتِيَهم“ . والشُّعُورُ: العِلْمُ بِحُصُولِ الشَّيْءِ الحاصِلِ. ولَمّا كانَ مَدْلُولُ ”بَغْتَةً“ يَقْتَضِي عَدَمَ الشُّعُورِ بِوُقُوعِ السّاعَةِ حِينَ تَقَعُ عَلَيْهِمْ كانَتْ جُمْلَةُ الحالِ مُؤَكِّدَةً لِلْجُمْلَةِ الَّتِي قَبْلَها.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés