Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
44:15
انا كاشفو العذاب قليلا انكم عايدون ١٥
إِنَّا كَاشِفُوا۟ ٱلْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ ١٥
إِنَّا
كَاشِفُواْ
ٱلۡعَذَابِ
قَلِيلًاۚ
إِنَّكُمۡ
عَآئِدُونَ
١٥
Nous dissiperons le châtiment pour peu de temps; car vous récidiverez.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿إنّا كاشِفُو العَذابِ قَلِيلًا إنَّكم عائِدُونَ﴾ يَجِيءُ عَلى ما فَسَّرَ بِهِ جَمِيعُ المُفَسِّرِينَ قَوْلُهُ رَبَّنا اكْشِفْ عَنّا العَذابَ، أنَّ هَذِهِ الجُمْلَةَ جَوابٌ لِسُؤالِهِمْ، ويَجِيءُ عَلى ما دَرَجْنا عَلَيْهِ أنْ تَكُونَ هَذِهِ الجُمْلَةُ إعْلامًا لِلنَّبِيءِ ﷺ بِأنْ يَكْشِفَ العَذابَ المُتَوَعَّدَ بِهِ المُشْرِكُونَ مُدَّةً، فَيَعُودُونَ إلى ما كانُوا فِيهِ، وعَلَيْهِ فَضَمِيرُ إنَّكم عائِدُونَ التِفاتٌ إلى خِطابِ المُشْرِكِينَ، أيْ يُمْسِكُونَ عَنْ ذَلِكَ مُدَّةً وهي المُدَّةُ الَّتِي أرْسَلُوا فِيها وفْدَهم إلى المَدِينَةِ لِيَسْألَ الرَّسُولُ ﷺ أنْ يَدْعُوَ اللَّهَ بِكَشْفِ القَحْطِ عَنْهم فَإنَّهم أيّامَئِذٍ يُمْسِكُونَ عَنِ الطَّعْنِ والذَّمِّ رَجاءَ أنْ يَدْعُوَ لَهم ثُمَّ يَعُودُونَ لِما كانُوا فِيهِ، كَما قالَ تَعالى ﴿وإذا مَسَّ الإنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيبًا إلَيْهِ ثُمَّ إذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُو إلَيْهِ مِن قَبْلُ وجَعَلَ لِلَّهِ أنْدادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ [الزمر: ٨] كَما اقْتَضى أنَّ العَذابَ عائِدٌ إلَيْهِمْ بَعْدَ عَوْدَتِهِمْ إلى ما كانُوا فِيهِ مِن أسْبابِ إصابَتِهِمْ بِالعَذابِ. فَمَعْنى ﴿إنّا كاشِفُوا العَذابِ﴾: إنّا كاشِفُوهُ في المُسْتَقْبَلِ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ قَبْلَهُ فارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ المُقْتَضِي أنَّهُ يَحْصُلُ في المُسْتَقْبَلِ، والآيَةُ (ص-٢٩٣)مُتَّصِلٌ بَعْضُها بِبَعْضٍ وكَذَلِكَ مَعْنى إنَّكم عائِدُونَ، أيْ في المُسْتَقْبَلِ. واسْمُ الفاعِلِ يَكُونُ مُرادًا بِهِ الحُصُولُ في المُسْتَقْبَلِ بِالقَرِينَةِ. رُوِيَ أنَّهم كُشِفَ عَنْهُمُ القَحْطُ بَعْدَ اسْتِسْقاءِ النَّبِيءِ ﷺ، فَحَيَوْا وحَيِيَتْ أنْعامُهم ثُمَّ عادُوا فَعاوَدَهُمُ القَحْطُ كَمالَ سَبْعِ سِنِينَ، ولَعَلَّها عَقِبَها فَتْحُ مَكَّةَ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّكم عائِدُونَ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا لِأنَّهم إذا سَمِعُوا إنّا كاشِفُوا العَذابِ قَلِيلًا تَطَلَّعُوا إلى ما سَيَكُونُ بَعْدَ كَشْفِهِ، وتَطَلَّعَ المُؤْمِنُونَ إلى ما تَصِيرُ إلَيْهِ حالُ المُشْرِكِينَ بَعْدَ كَشْفِ العَذابِ هَلْ يُقْلِعُونَ عَنِ الطَّعْنِ فَكانَ قَوْلُهُ إنَّكم عائِدُونَ مُبَيِّنًا لِما يَتَساءَلُونَ عَنْهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés