Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
4:52
اولايك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا ٥٢
أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ ۖ وَمَن يَلْعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا ٥٢
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
لَعَنَهُمُ
ٱللَّهُۖ
وَمَن
يَلۡعَنِ
ٱللَّهُ
فَلَن
تَجِدَ
لَهُۥ
نَصِيرًا
٥٢
Voilà ceux qu’Allah a maudits; et quiconque Allah maudit, jamais tu ne trouveras pour lui de secoureur.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 4:51 à 4:52
﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالجِبْتِ والطّاغُوتِ ويَقُولُونَ لِلَّذِينِ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا﴾ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ومَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ . أُعِيدَ التَّعْجِيبُ مِنَ اليَهُودِ، ﴿الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الكِتابِ﴾، بِما هو أعْجَبُ مِن حالِهِمُ الَّتِي مَرَّ ذِكْرُها في قَوْلِهِ: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ﴾ [النساء: ٤٤]؛ فَإنَّ إيمانَهم بِالجِبْتِ والطّاغُوتِ وتَصْوِيبَهم لِلْمُشْرِكِينَ تَباعُدٌ مِنهم عَنْ أُصُولِ شَرْعِهِمْ بِمَراحِلَ شاسِعَةٍ، لِأنَّ أوَّلَ قَواعِدِ التَّوْراةِ وأُولى كَلِماتِها العَشْرِ هي: لا يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرى أمامِي، لا تَصْنَعْ لَكَ تِمْثالًا مَنحُوتًا، لا تَسْجُدْ لَهُنَّ ولا تَعْبُدْهُنَّ. وتَقَدَّمَ بَيانُ تَرْكِيبِ ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الكِتابِ﴾ آنِفًا في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. والجِبْتُ: كَلِمَةٌ مُعَرَّبَةٌ مِنَ الحَبَشِيَّةِ، أيِ الشَّيْطانُ والسِّحْرُ؛ لِأنَّ مادَّةَ: ج ب ت مُهْمَلَةٌ في العَرَبِيَّةِ، فَتَعَيَّنَ أنْ تَكُونَ هَذِهِ الكَلِمَةُ دَخِيلَةً. وقِيلَ: أصْلُها جِبْسٌ: وهو ما لا خَيْرَ فِيهِ، فَأُبْدِلَتِ السِّينُ تاءً كَما أُبْدِلَتْ في قَوْلِ عِلْباءَ بْنِ أرْقَمَ: ؎يا لَعَنَ اللَّهُ بَنِي السَّعْلاتِ عَمْرَو بْنَ يَرْبُوعٍ شِرارَ النّاتِ ؎لَيْسُوا أعِفّاءَ ولا أكْياتِ أيْ شِرارُ النّاسِ ولا بِأكْياسٍ، وكَما قالُوا: الجَتُّ بِمَعْنى الجَسِّ. (ص-٨٦)والطّاغُوتُ: الأصْنامُ. كَذا فَسَّرَهُ الجُمْهُورُ هُنا ونُقِلَ عَنْ مالِكِ بْنِ أنَسٍ. وهو اسْمٌ يَقَعُ عَلى الواحِدِ والجَمْعِ فَيُقالُ لِلصَّنَمِ طاغُوتٌ ولِلْأصْنامِ طاغُوتٌ، فَهو نَظِيرُ طِفْلٍ وفُلْكٍ. ولَعَلَّ التِزامَ اقْتِرانِهِ بِلامِ تَعْرِيفِ الجِنْسِ هو الَّذِي سَوَّغَ إطْلاقَهُ عَلى الواحِدِ والجَمْعِ نَظِيرَ الكِتابِ والكُتُبِ. ثُمَّ لَمّا شاعَ ذَلِكَ طَرَّدُوهُ حَتّى في حالَةِ تَجَرُّدِهِ عَنِ اللّامِ، قالَ تَعالى: ﴿يُرِيدُونَ أنْ يَتَحاكَمُوا إلى الطّاغُوتِ وقَدْ أُمِرُوا أنْ يَكْفُرُوا بِهِ﴾ [النساء: ٦٠] فَأفْرَدَهُ، وقالَ: ﴿والَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطّاغُوتَ أنْ يَعْبُدُوها﴾ [الزمر: ١٧]، وقالَ: ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا أوْلِياؤُهُمُ الطّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ﴾ [البقرة: ٢٥٧] إلَخْ. وهَذا الِاسْمُ مُشْتَقٌّ مَن طَغى يَطْغُو: إذا تَعاظَمَ وتَرَفَّعَ، وأصْلُهُ مَصَدْرٌ بِوَزْنِ فَعَلُوتٍ لِلْمُبالَغَةِ، مِثْلُ: رَهَبُوتٍ، ومَلَكُوتٍ، ورَحَمُوتٍ، وجَبَرُوتٍ، فَأصْلُهُ طَغْوُوتٌ فَوَقَعَ فِيهِ قَلْبُ مَكانِيٌّ بِتَقْدِيمِ لامِ الكَلِمَةِ عَلى عَيْنِها فَصارَ طَوَغُوتٌ بِوَزْنِ فَلَعُوتٍ، والقَصْدُ مِن هَذا القَلْبِ تَأتِّي إبْدالِ الواوِ ألِفًا بِتَحَرُّكِها وانْفِتاحِ ما قَبْلَها، وهم قَدْ يَقْلِبُونَ حُرُوفَ الكَلِمَةِ لِيَتَأتّى الإبْدالُ كَما قَلَبُوا أرْءامَ جَمْعَ رِيمٍ إلى آرامَ لِيَتَأتّى إبْدالُ الهَمْزَةِ الثّانِيَةِ السّاكِنَةِ ألِفًا بَعْدَ الأُولى المَفْتُوحَةِ، وقَدْ يُنْزِلُونَ هَذا الِاسْمَ مَنزِلَةَ المُفْرَدِ فَيَجْمَعُونَهُ جَمْعَ تَكْسِيرٍ عَلى طَواغِيتَ ووَزْنُهُ فَعالِيلُ، ووَرَدَ في الحَدِيثِ: «لا تَحْلِفُوا بِالطَّواغِيتِ» . وفي كَلامِ ابْنِ المُسَيَّبِ في صَحِيحِ البُخارِيِّ: البَحِيرَةُ الَّتِي يُمْنَعُ دَرُّها لِلطَّواغِيتِ. وقَدْ يُطْلَقُ الطّاغُوتُ عَلى عَظِيمِ أهْلِ الشِّرْكِ كالكاهِنِ، لِأنَّهم يُعَظِّمُونَهُ لِأجْلِ أصْنامِهِمْ، كَما سَيَأْتِي في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿يُرِيدُونَ أنْ يَتَحاكَمُوا إلى الطّاغُوتِ﴾ [النساء: ٦٠] في هَذِهِ السُّورَةِ. والآيَةُ تُشِيرُ إلى ما وقَعَ مِن بَعْضِ اليَهُودِ، وفِيهِمْ كَعْبُ بْنُ الأشْرَفِ، وحُيَيُّ بْنُ أخْطَبَ، فَإنَّهم بَعْدَ وقْعَةِ أُحُدٍ طَمِعُوا أنْ يَسْعَوْا في اسْتِئْصالِ المُسْلِمِينَ، فَخَرَجُوا إلى مَكَّةَ لِيُحالِفُوا المُشْرِكِينَ عَلى قِتالِ المُسْلِمِينَ، فَنَزَلَ كَعْبٌ عِنْدَ أبِي سُفْيانَ، ونَزَلَ بَقِيَّتُهم في دُورِ قُرَيْشٍ، فَقالَ لَهُمُ المُشْرِكُونَ أنْتُمْ أهْلُ كِتابٍ ولَعَلَّكم أنْ تَكُونُوا أدْنى إلى مُحَمَّدٍ وأتْباعِهِ مِنكم إلَيْنا فَلا نَأْمَنُ مَكْرَكم. فَقالُوا لَهم: إنَّ عِبادَةَ الأصْنامِ أرْضى عِنْدَ اللَّهِ مِمّا يَدْعُو إلَيْهِ مُحَمَّدٌ وأنْتُمْ أهْدى سَبِيلًا. فَقالَ لَهُمُ المُشْرِكُونَ: فاسْجُدُوا لِآلِهَتِنا حَتّى نَطْمَئِنَّ إلَيْكم. فَفَعَلُوا، ونَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ إعْلامًا مِنَ اللَّهِ لِرَسُولِهِ بِما بَيَّتَهُ اليَهُودُ وأهْلُ مَكَّةَ. واللّامُ في قَوْلِهِ: لِلَّذِينَ كَفَرُوا لامُ العِلَّةِ، أيْ يَقُولُونَ لِأجْلِ الَّذِينَ كَفَرُوا ولَيْسَ لامَ تَعْدِيَةِ فِعْلِ القَوْلِ. وأُرِيدَ بِهِمْ مُشْرِكُو مَكَّةَ وذَلِكَ اصْطِلاحُ القُرْآنِ في إطْلاقِ صِفَةِ الكُفْرِ (ص-٨٧)أنَّهُ الشِّرْكُ، والإشارَةُ بِقَوْلِهِ: ﴿هَؤُلاءِ أهْدى﴾ إلى الَّذِينَ كَفَرُوا، وهو حِكايَةٌ لِلْقَوْلِ بِمَعْناهُ، لِأنَّهم إنَّما قالُوا أنْتُمْ أهْدى مِن مُحَمَّدٍ وأصْحابِهِ، أوْ قالَ بَعْضُ اليَهُودِ لِبَعْضٍ في شَأْنِ أهْلِ مَكَّةَ هَؤُلاءِ أهْدى، أيْ حِينَ تَناجَوْا وزَوَّرُوا ما سَيَقُولُونَهُ، وكَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ حِكايَةٌ لِقَوْلِهِمْ بِالمَعْنى نِداءً عَلى غَلَطِهِمْ، لِأنَّهم إنَّما قالُوا: هَؤُلاءِ أهْدى مِن مُحَمَّدٍ وأتْباعِهِ، وإذْ كانَ مُحَمَّدٌ وأتْباعُهُ مُؤْمِنِينَ فَقَدْ لَزِمَ مِن قَوْلِهِمْ: إنَّ المُشْرِكِينَ أهْدى مِنَ المُؤْمِنِينَ. وهَذا مَحَلُّ التَّعْجِيبِ. وعَقَّبَ التَّعْجِيبَ بُقُولِهِ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ﴾ . ومَوْقِعُ اسْمِ الإشارَةِ هُنا في نِهايَةِ الرَّشاقَةِ، لِأنَّ مَن بَلَغَ مِن وصْفِ حالِهِ هَذا المَبْلَغَ صارَ كالمُشاهَدِ، فَناسَبَ بَعْدَ قَوْلِهِ: ألَمْ تَرَ أنْ يُشارَ إلى هَذا الفَرِيقِ المُدَّعى أنَّهُ مَرْئِيٌّ، فَيُقالُ: أُولَئِكَ. وفي اسْمِ الإشارَةِ تَنْبِيهٌ عَلى أنَّ المُشارَ إلَيْهِمْ جَدِيرُونَ بِما سَيُذْكَرُ مِنَ الحُكْمِ لِأجْلِ ما تَقَدَّمَ مِن أحْوالِهِمْ. والصِّلَةُ الَّتِي في قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ﴾ لَيْسَ مَعْلُومًا لِلْمُخاطَبِينَ اتِّصافُ المُخْبَرِ عَنْهم بِها اتِّصافَ مَنِ اشْتُهِرَ بِها؛ فالمَقْصُودُ أنَّ هَؤُلاءِ هُمُ الَّذِينَ إنْ سَمِعْتُمْ بِقَوْمٍ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَهم هم. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المُسْلِمُونَ قَدْ عَلِمُوا أنَّ اليَهُودَ مَلْعُونُونَ، فالمَقْصُودُ مِنَ الصِّلَةِ هو ما عُطِفَ عَلَيْها بِقَوْلِهِ: ﴿ومَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ . والمَوْصُولُ عَلى كِلا الِاحْتِمالَيْنِ فِيهِ إيماءٌ إلى تَعْلِيلِ الإخْبارِ الضِّمْنِيِّ عَنْهم: بِأنَّهم لا نَصِيرَ لَهم، لِأنَّهم لَعَنَهُمُ اللَّهُ، والَّذِي يَلْعَنُهُ لا نَصِيرَ لَهُ. وهَذا مُقابِلُ قَوْلِهِ في شَأْنِ المُسْلِمِينَ ﴿واللَّهُ أعْلَمُ بِأعْدائِكم وكَفى بِاللَّهِ ولِيًّا وكَفى بِاللَّهِ نَصِيرًا﴾ [النساء: ٤٥] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés