Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
4:82
افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ٨٢
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَـٰفًۭا كَثِيرًۭا ٨٢
أَفَلَا
يَتَدَبَّرُونَ
ٱلۡقُرۡءَانَۚ
وَلَوۡ
كَانَ
مِنۡ
عِندِ
غَيۡرِ
ٱللَّهِ
لَوَجَدُواْ
فِيهِ
ٱخۡتِلَٰفٗا
كَثِيرٗا
٨٢
Ne méditent-ils donc pas sur le Coran? S’il provenait d’un autre qu’Allah, ils y trouveraient certes maintes contradictions !
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
(ص-١٣٧)﴿أفَلا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ ولَوْ كانَ مِن عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا﴾ . الفاءُ تَفْرِيعٌ عَلى الكَلامِ السّابِقِ المُتَعَلِّقِ بِهَؤُلاءِ المُنافِقِينَ أوِ الكَفَرَةِ الصُّرَحاءِ وبِتَوَلِّيهِمُ المُعَرَّضَ بِهِمْ في شَأْنِهِ بِقَوْلِهِ ﴿ومَن تَوَلّى فَما أرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾ [النساء: ٨٠]، وبِقَوْلِهِمْ طاعَةٌ، ثُمَّ تَدْبِيرُ العِصْيانِ فِيما وُعِدُوا بِالطّاعَةِ في شَأْنِهِ. ولَمّا كانَ ذَلِكَ كُلُّهُ أثَرًا مِن آثارِ اسْتِبْطانِ الكُفْرِ، أوِ الشَّكِّ، أوِ اخْتِيارِ ما هو في نَظَرِهِمْ أوْلى مِمّا أُمِرُوا بِهِ، وكانَ اسْتِمْرارُهم عَلى ذَلِكَ، مَعَ ظُهُورِ دَلائِلِ الدِّينِ، مُنْبِئًا بِقِلَّةِ تَفَهُّمِهِمُ القُرْآنَ، وضَعْفِ اسْتِفادَتِهِمْ، كانَ المَقامُ لِتَفْرِيعِ الِاسْتِفْهامِ عَنْ قِلَّةِ تَفَهُّمِهِمْ. فالِاسْتِفْهامُ إنْكارِيٌّ لِلتَّوْبِيخِ والتَّعْجِيبِ مِنهم في اسْتِمْرارِ جَهْلِهِمْ مَعَ تَوَفُّرِ أسْبابِ التَّدْبِيرِ لَدَيْهِمْ. تَحَدّى اللَّهُ تَعالى هَؤُلاءِ بِمَعانِي القُرْآنِ، كَما تَحَدّاهم بِألْفاظِهِ، لِبَلاغَتِهِ إذْ كانَ المُنافِقُونَ قَدْ شَكُّوا في أنَّ القُرْآنَ مِن عِنْدِ اللَّهِ، فَلِذَلِكَ يُظْهِرُونَ الطّاعَةَ بِما يَأْمُرُهم بِهِ، فَإذا خَرَجُوا مِن مَجْلِسِ النَّبِيءِ ﷺ خالَفُوا ما أمَرَهم بِهِ لِعَدَمِ ثِقَتِهِمْ، ويُشَكِّكُونَ ويَشُكُّونَ إذا بَدا لَهم شَيْءٌ مِنَ التَّعارُضِ، فَأمَرَهُمُ اللَّهُ تَعالى بِتَدْبِيرِ القُرْآنِ كَما قالَ تَعالى ﴿فَأمّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنهُ﴾ [آل عمران: ٧] الآيَةَ. والتَّدَبُّرُ مُشْتَقٌّ مِنَ الدُّبُرِ، أيِ الظَّهْرِ، اشْتَقُّوا مِنَ الدُّبُرِ فِعْلًا، فَقالُوا: تَدَبَّرَ إذا نَظَرَ في دُبُرِ الأمْرِ، أيْ في غائِبِهِ أوْ في عاقِبَتِهِ، فَهو مِنَ الأفْعالِ الَّتِي اشْتُقَّتْ مِنَ الأسْماءِ الجامِدَةِ. والتَّدَبُّرُ يَتَعَدّى إلى المُتَأمِّلِ فِيهِ بِنَفْسِهِ، يُقالُ: تَدَبَّرَ الأمْرَ. فَمَعْنى ﴿يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ﴾ يَتَأمَّلُونَ دَلالَتَهُ، وذَلِكَ يَحْتَمِلُ مَعْنَيَيْنِ: أحَدُهُما أنْ يَتَأمَّلُوا دَلالَةَ تَفاصِيلِ آياتِهِ عَلى مَقاصِدِهِ الَّتِي أرْشَدَ إلَيْها المُسْلِمِينَ، أيْ تَدَبُّرُ تَفاصِيلِهِ، وثانِيهُما: أنْ يَتَأمَّلُوا دَلالَةَ جُمْلَةِ القُرْآنِ بِبَلاغَتِهِ عَلى أنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ، وأنَّ الَّذِي جاءَ بِهِ صادِقٌ. وسِياقُ هَذِهِ الآياتِ يُرَجِّحُ حَمْلَ التَّدَبُّرِ هُنا عَلى المَعْنى الأوَّلِ، أيْ لَوْ تَأمَّلُوا وتَدَبَّرُوا هَدْيَ القُرْآنِ لَحَصَلَ (ص-١٣٨)لَهم خَيْرٌ عَظِيمٌ، ولَما بَقُوا عَلى فِتْنَتِهِمُ الَّتِي هي سَبَبُ إضْمارِهِمُ الكُفْرَ مَعَ إظْهارِهِمُ الإسْلامَ. وكِلا المَعْنَيَيْنِ صالِحٌ بِحالِهِمْ، إلّا أنَّ المَعْنى الأوَّلَ أشَدُّ ارْتِباطًا بِما حُكِيَ عَنْهم مِن أحْوالِهِمْ. وقَوْلُهُ ”﴿ولَوْ كانَ مِن عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ﴾ إلَخْ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ عَطْفًا عَلى الجُمْلَةِ الِاسْتِفْهامِيَّةِ فَيَكُونُوا أُمِرُوا بِالتَّدَبُّرِ في تَفاصِيلِهِ، وأُعْلِمُوا بِما يَدُلُّ عَلى أنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ، وذَلِكَ انْتِفاءُ الِاخْتِلافِ مِنهُ. فَيَكُونُ الأمْرُ بِالتَّدَبُّرِ عامًّا، وهَذا جُزْئِيٌّ مِن جُزْئِيّاتِ التَّدَبُّرِ ذُكِرَ هُنا انْتِهازًا لِفُرْصَةِ المُناسَبَةِ لَغَمْرِهِمْ بِالِاسْتِدْلالِ عَلى صِدْقِ الرَّسُولِ، فَيَكُونُ زائِدًا عَلى الإنْكارِ المَسُوقِ لَهُ الكَلامُ، تَعَرَّضَ لَهُ لِأنَّهُ مِنَ المُهِمِّ بِالنِّسْبَةِ إلَيْهِمْ إذْ كانُوا في شَكٍّ مِن أمْرِهِمْ. وهَذا الإعْرابُ ألْيَقُ بِالمَعْنى الأوَّلِ مِن مَعْنَيَيِ التَّدَبُّرِ هُنا. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الجُمْلَةُ حالًا مِنَ القُرْآنِ، ويَكُونُ قَيْدًا لِلتَّدَبُّرِ، أيْ ألا يَتَدَبَّرُونَ انْتِفاءَ الِاخْتِلافِ مِنهُ فَيَعْلَمُونَ أنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ، وهَذا ألْيَقُ بِالمَعْنى الثّانِي مِن مَعْنَيَيِ التَّدَبُّرِ. ومِمّا يُسْتَأْنَسُ بِهِ لِلْإعْرابِ الأوَّلِ عَدَمُ ذِكْرِ هَذِهِ الزِّيادَةِ في الآيَةِ المُماثِلَةِ لِهَذِهِ مِن سُورَةِ القِتالِ، وهي قَوْلُهُ فَإذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وذُكِرَ فِيها القِتالُ إلى قَوْلِهِ ﴿أفَلا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ أمْ عَلى قُلُوبٍ أقْفالُها﴾ [محمد: ٢٤] وهَذِهِ دَقائِقُ مِن تَفْسِيرِ الآيَةِ أهْمَلَها جَمِيعُ المُفَسِّرِينَ. والِاخْتِلافُ يَظْهَرُ أنَّهُ أُرِيدَ بِهِ اخْتِلافُ بَعْضِهِ مَعَ بَعْضٍ، أيِ اضْطِرابُهُ، ويَحْتَمِلُ أنَّهُ اخْتِلافُهُ مَعَ أحْوالِهِمْ: أيْ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا بَيْنَ ما يَذْكُرُهُ مِن أحْوالِهِمْ وبَيْنَ الواقِعِ فَلْيَكْتَفُوا بِذَلِكَ في العِلْمِ بِأنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ، إذْ كانَ يَصِفُ ما في قُلُوبِهِمْ وصْفَ المُطَّلِعِ عَلى الغُيُوبِ، وهَذا اسْتِدْلالٌ وجِيزٌ وعَجِيبٌ قُصِدَ مِنهُ قَطْعُ مَعْذِرَتِهِمْ في اسْتِمْرارِ كُفْرِهِمْ. ووُصِفَ الِاخْتِلافُ بِالكَثِيرِ في الطَّرَفِ المُمْتَنِعِ وُقُوعُهُ بِمَدْلُولِ (لَوْ) . لِيَعْلَمَ المُتَدَبِّرُ أنَّ انْتِفاءَ الِاخْتِلافِ مِن أصْلِهِ أكْبَرُ دَلِيلٍ عَلى أنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ، وهَذا القَيْدُ غَيْرُ مُعْتَبَرٍ في الطَّرَفِ المُقابِلِ لِجَوابِ (لَوْ)، فَلا يُقَدَّرُ ذَلِكَ الطَّرَفُ مُقَيَّدًا بِقَوْلِهِ“ كَثِيرًا " بَلْ يُقَدَّرُ هَكَذا: لَكِنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ فَلا اخْتِلافَ فِيهِ أصْلًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés