في هذا تسلية لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ كأنه قيل له: لا تحزن ولا تكثر غمك لتكذيب هؤلاء لك، فهذا شأن من تقدمك من الأنبياء؛ فإن قومهم كذبوهم ولم يصدقهم إلا القليل منهم. الشوكاني:5/73. السؤال: ماذا يستفيد الدعاة والآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر من الآية؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة