Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
53:41
ثم يجزاه الجزاء الاوفى ٤١
ثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰ ٤١
ثُمَّ
يُجۡزَىٰهُ
ٱلۡجَزَآءَ
ٱلۡأَوۡفَىٰ
٤١
Ensuite il en sera récompensé pleinement,
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 53:40 à 53:41
﴿وأنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى﴾ ﴿ثُمَّ يُجْزاهُ الجَزاءَ الأوْفى﴾ . يَجُوزُ أنْ تَكُونَ عَطْفًا عَلى جُمْلَةِ ألّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى فَهي مِن تَمامِ تَفْسِيرِ ما في صُحُفِ مُوسى وإبْراهِيمَ فَيَكُونُ تَغْيِيرُ الأُسْلُوبِ إذْ جِيءَ في هَذِهِ الآيَةِ بِحَرْفِ أنَّ المُشَدَّدَةِ لِاقْتِضاءِ المَقامِ أنْ يَقَعَ الإخْبارُ عَنْ سَعْيِ الإنْسانِ بِأنَّهُ (ص-١٣٩)يُعْلَنُ بِهِ يَوْمَ القِيامَةِ وذَلِكَ مِن تَوابِعِ أنْ لَيْسَ لَهُ إلّا ما سَعى، فَلَمّا كانَ لَفْظُ سَعْيَهُ صالِحًا لِلْوُقُوعِ اسْمًا لِحَرْفِ أنَّ زالَ مُقْتَضى اجْتِلابِ ضَمِيرِ الشَّأْنِ فَزالَ مُقْتَضى أنِ المُخَفَّفَةِ. وقَدْ يَكُونُ مَضْمُونُ هَذِهِ الجُمْلَةِ في شَرِيعَةِ إبْراهِيمَ ما حَكاهُ اللَّهُ عَنْهُ مِن قَوْلِهِ ﴿ولا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ [الشعراء: ٨٧] . ويَجُوزُ أنْ لا يَكُونَ في قَوْلِهِ مَضْمُونُ قَوْلِهِ وأنَّ سَعْيَهُ مَشْمُولًا لِما في صُحُفِ مُوسى وإبْراهِيمَ فَعَطْفُهُ عَلى ما المَوْصُولَةِ مِن قَوْلِهِ ﴿بِما في صُحُفِ مُوسى وإبْراهِيمَ﴾ [النجم: ٣٦]، عَطْفُ المُفْرَدِ عَلى المُفْرَدِ فَيَكُونُ مَعْمُولًا لِباءِ الجَرِّ في قَوْلِهِ في صُحُفِ مُوسى إلَخْ، والتَّقْدِيرُ: لَمْ يُنَبَّأْ بِأنَّ سَعْيَ الإنْسانِ سَوْفَ يُرى، أيْ: لا بُدَّ أنْ يُرى، أيْ: يُجازى عَلَيْهِ، أيْ: لَمْ يُنَبَّأْ بِهَذِهِ الحَقِيقَةِ الدِّينِيَّةِ وعَلَيْهِ فَلا نَتَطَلَّبُ ثُبُوتَ مَضْمُونِ هَذِهِ الجُمْلَةِ في شَرِيعَةِ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ. وسَوْفَ حَرْفُ اسْتِقْبالٍ والأكْثَرُ أنْ يُرادَ بِهِ المُسْتَقْبَلُ البَعِيدُ. ومَعْنى يُرى: يُشاهَدُ عِنْدَ الحِسابِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿ووَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِرًا﴾ [الكهف: ٤٩]، فَيَجُوزُ أنْ تُجَسَّمَ الأعْمالُ فَتَصِيرَ مُشاهَدَةً، وأُمُورُ الآخِرَةِ مُخالِفَةٌ لِمُعْتادِ أُمُورِ الدُّنْيا. ويَجُوزُ أنْ تُجْعَلَ عَلاماتٍ عَلى الأعْمالِ يُعْلَنُ بِها عَنْها كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿نُورُهم يَسْعى بَيْنَ أيْدِيهِمْ وبِأيْمانِهِمْ﴾ [التحريم: ٨] . وما في الحَدِيثِ ”يُنْصَبُ لِكُلِّ غادَرٍ لِواءٌ يَوْمَ القِيامَةِ فَيُقالُ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلانٍ فَيُقَدَّرُ مُضافٌ تَقْدِيرُهُ: وأنَّ عُنْوانَ سَعْيِهِ سَوْفَ يُرى. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ذَلِكَ بِإشْهارِ العَمَلِ والسَّعْيِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿أهَؤُلاءِ الَّذِينَ أقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الجَنَّةَ﴾ [الأعراف: ٤٩] الآيَةَ، وكَما قالَ النَّبِيءُ ﷺ «مَن سَمَّعَ بِأخِيهِ فِيما يَكْرَهُ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ سامِعَ خَلْقِهِ يَوْمَ القِيامَةِ»، فَتَكُونُ الرُّؤْيَةُ مُسْتَعارَةً لِلْعِلْمِ لِقَصْدِ تَحَقُّقِ العِلْمِ وإشْهارِهِ. وحِكْمَةُ ذَلِكَ تَشْرِيفُ المُحْسِنِينَ بِحُسْنِ السُّمْعَةِ وانْكِسارِ المُسِيئِينَ بِسُوءِ الأُحْدُوثَةِ. وقَوْلُهُ ﴿ثُمَّ يُجْزاهُ الجَزاءَ الأوْفى﴾ وهو المَقْصُودُ مِنَ الجُمْلَةِ. (ص-١٤٠)و“ ثُمَّ ”لِلتَّراخِي الرُّتْبِيِّ؛ لِأنَّ حُصُولَ الجَزاءِ أهَمُّ مِن إظْهارِهِ أوْ إظْهارِ المَجْزِيِّ عَنْهُ. وضَمِيرُ النَّصْبِ في قَوْلِهِ“ يُجْزاهُ " عائِدٌ إلى السَّعْيِ، أيْ: يُجْزى عَلَيْهِ، أوْ يُجْزى بِهِ، فَحَذَفَ حَرْفَ الجَرِّ ونَصَبَ عَلى نَزْعِ الخافِضِ فَقَدْ كَثُرَ أنْ يُقالَ: جَزاهُ عَمَلُهُ، وأصْلُهُ: جَزاهُ عَلى عَمَلِهِ أوْ جَزاهُ بِعَمَلِهِ. والأوْفى: اسْمُ تَفْضِيلٍ مِنَ الوَفاءِ وهو التَّمامُ والكَمالُ، والتَّفْضِيلُ مُسْتَعْمَلٌ هُنا في القُوَّةِ، ولَيْسَ المُرادُ تَفْضِيلَهُ عَلى غَيْرِهِ. والمَعْنى: أنَّ الجَزاءَ عَلى الفِعْلِ مِن حَسَنٍ أوْ سَيِّئٍ مُوافِقٌ لِلْمَجَزِيِّ عَلَيْهِ، قالَ تَعالى ﴿فَأمّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهم ويَزِيدُهم مِن فَضْلِهِ﴾ [النساء: ١٧٣] وقالَ ﴿وإنّا لَمُوَفُّوهم نَصِيبَهم غَيْرَ مَنقُوصٍ﴾ [هود: ١٠٩] وقالَ ﴿ووَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفّاهُ حِسابَهُ﴾ [النور: ٣٩] وقالَ ﴿فَإنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكم جَزاءً مَوْفُورًا﴾ [الإسراء: ٦٣] . وانْتَصَبَ الجَزاءَ الأوْفى عَلى المَفْعُولِ المُطْلَقِ المُبَيِّنِ لِلنَّوْعِ. وقَدْ حَكى اللَّهُ عَنْ إبْراهِيمَ ولا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés