وإنَّما كرر هذه الآية البليغة وقوله: (فذوقوا عذابي ونذر) لينبه السامع عند كل قصة، فيعتبر بها؛ إذ كل قصة من القصص التي ذكرت عبرة وموعظة، فختم كل واحدة بما يوقظ السامع من الوعيد. ابن جزي:2/389. السؤال: لِمَ كرر الله قوله تعالى: (فكيف كان عذابي ونذر) بعد كل قصة؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة