Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
54:41
ولقد جاء ال فرعون النذر ٤١
وَلَقَدْ جَآءَ ءَالَ فِرْعَوْنَ ٱلنُّذُرُ ٤١
وَلَقَدۡ
جَآءَ
ءَالَ
فِرۡعَوۡنَ
ٱلنُّذُرُ
٤١
Les avertissements vinrent certes, aux gens de Pharaon.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 54:41 à 54:42
(ص-٢٠٨)﴿ولَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ﴾ ﴿كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأخَذْناهم أخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ﴾ . لَمّا كانَتْ دَعْوَةُ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ غَيْرَ مُوَجَّهَةٍ إلى أُمَّةِ القِبْطِ، وغَيْرَ مُرادٍ مِنها التَّشْرِيعَ لَهم. ولَكِنَّها مُوَجَّهَةٌ إلى فِرْعَوْنَ وأهْلِ دَوْلَتِهِ الَّذِينَ بِأيْدِيهِمْ تَسِيرُ أُمُورُ المَمْلَكَةِ الفِرْعَوْنِيَّةِ، لِيَسْمَحُوا بِإطْلاقِ بَنِي إسْرائِيلَ مِنَ الاِسْتِعْبادِ، ويُمَكِّنُوهم مِنَ الخُرُوجِ مَعَ مُوسى خَصَّ بِالنُّذُرِ هَنا آلَ فِرْعَوْنَ، أيْ فِرْعَوْنَ وآلِهِ لِأنَّهُ يَصْدُرُ عَنْ رَأْيِهِمْ، ألا تَرى أنَّ فِرْعَوْنَ لَمْ يَسْتَأْثِرْ بِرَدِّ دَعْوَةِ مُوسى بَلْ قالَ لِمَن حَوْلَهُ: ﴿ألا تَسْتَمِعُونَ﴾ [الشعراء: ٢٥] وقالَ ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾ [الشعراء: ٣٥] وقالُوا ﴿أرْجِهْ وأخاهُ﴾ [الأعراف: ١١١] الآيَةَ، ولِذَلِكَ لَمْ يَكُنْ أُسْلُوبُ الإخْبارِ عَنْ فِرْعَوْنَ ومَن مَعَهُ مُماثِلًا لِأُسْلُوبِ الإخْبارِ عَنْ قَوْمِ نُوحٍ وعادٍ وثَمُودَ وقَوْمِ لُوطٍ إذْ صَدَرَ الإخْبارُ عَنْ أُولَئِكَ بِجُمْلَةِ كَذَّبَتْ، وخُولِفَ في الإخْبارِ عَنْ فِرْعَوْنَ فَصَدَرَ بِجُمْلَةِ ﴿ولَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ﴾ وإنْ كانَ مَآلُ هَذِهِ الأخْبارِ الخَمْسَةِ مُتَماثِلًا. والآلُ: القَرابَةُ، ويُطْلَقُ مَجازًا عَلى مَن لَهُ شِدَّةُ اتِّصالٍ بِالشَّخْصِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿أدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أشَدَّ العَذابِ﴾ [غافر: ٤٦] . وكانَ المُلُوكُ الأقْدَمُونَ يَنُوطُونَ وِزارَتَهم ومُشاوَرَتَهم بِقَرابَتِهِمْ لِأنَّهم يَأْمَنُونَ كَيْدَهم. والنُّذُرُ: جَمْعُ نَذِيرٍ: اسْمُ مَصْدَرٍ بِمَعْنى الإنْذارِ. ووَجْهُ جَمْعِهِ أنَّ مُوسى كَرَّرَ إنْذارَهم. والقَوْلُ في تَأْكِيدِ الخَبَرِ بِالقَسَمِ كالقَوْلِ في نَظائِرِهِ المُتَقَدِّمَةِ. وإسْنادُ التَّكْذِيبِ إلَيْهِمْ بِناءً عَلى ظاهِرِ حالِهِمْ وإلّا فَقَدْ آمَنَ مِنهم رَجُلٌ واحِدٌ كَما في سُورَةِ غافِرٍ. وجُمْلَةُ ﴿كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها﴾ بَدَلُ اشْتِمالٍ مِن جُمْلَةِ ﴿جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ﴾ لِأنَّ مَجِيءَ النُّذُرِ إلَيْهِمْ مُلابِسٌ لِلْآياتِ، وظُهُورُ الآياتِ مُقارِنٌ لِتَكْذِيبِهِمْ بِها فَمَجِيءُ النُّذُرِ مُشْتَمِلٌ عَلى التَّكْذِيبِ لِأنَّهُ مُقارِنُ مُقارِنِهِ. وقَوْلُهُ بِآياتِنا إشارَةٌ إلى آياتِ مُوسى المَذْكُورَةِ في قَوْلِهِ تَعالى (ص-٢٠٩)﴿فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ والجَرادَ﴾ [الأعراف: ١٣٣] وهي تِسْعُ آياتٍ مِنها الخَمْسُ المَذْكُورَةُ في آيَةِ الأعْرافِ والأرْبَعُ الأُخَرُ، هي: انْقِلابُ العَصا حَيَّةً، وظُهُورُ يَدِهِ بَيْضاءَ، وسِنُو القَحْطِ، وانْفِلاقُ البَحْرِ بِمَرْأى مِن فِرْعَوْنَ وآلِهِ، ولَمْ يَنْجَعْ ذَلِكَ في تَصْمِيمِهِمْ عَلى اللَّحاقِ بِبَنِي إسْرائِيلَ. وتَأْكِيدُ (آياتِنا) بِ كُلِّها إشارَةٌ إلى كَثْرَتِها وأنَّهم لَمْ يُؤْمِنُوا بِشَيْءٍ مِنها. وتَكْذِيبُهم بِآيَةِ انْفِلاقِ البَحْرِ تَكْذِيبٌ فِعْلِيٌّ لِأنَّ مُوسى لَمْ يَتَحَدَّهم بِتِلْكَ الآيَةِ وقَوْمُ فِرْعَوْنَ لَمّا رَأوْا تِلْكَ الآيَةَ عَدُّوها سِحْرًا وتَوَهَّمُوا البَحْرَ أرْضًا فَلَمْ يَهْتَدُوا بِتِلْكَ الآيَةِ. والأخْذُ: مُسْتَعارٌ لِلِانْتِقامِ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿أوْ يَأْخُذَهم في تَقَلُّبِهِمْ فَما هم بِمُعْجِزِينَ﴾ [النحل: ٤٦] ﴿أوْ يَأْخُذَهم عَلى تَخَوُّفٍ﴾ [النحل: ٤٧] في سُورَةِ النَّحْلِ. وهَذا الأخْذُ: هو إغْراقُ فِرْعَوْنَ ورِجالِ دَوْلَتِهِ وجُنْدِهِ الَّذِينَ خَرَجُوا لِنُصْرَتِهِ كَما تَقَدَّمَ في الأعْرافِ. وانْتَصَبَ ﴿أخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ﴾ عَلى المَفْعُولِيَّةِ المُطْلَقَةِ مُبَيِّنًا لِنَوْعِ الأخْذِ بِأفْظَعِ ما هو مَعْرُوفٌ لِلْمُخاطَبِينَ مِن أخْذِ المُلُوكِ والجَبابِرَةِ. والعَزِيزُ: الَّذِي لا يُغْلَبُ. والمُقْتَدِرُ: الَّذِي لا يَعْجِزُ. وأُرِيدُ بِذَلِكَ أنَّهُ أخْذٌ لَمْ يُبْقِ عَلى العَدُوِّ أيْ إبْقاءٍ بِحَيْثُ قَطَعَ دابِرَ فِرْعَوْنَ وآلِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés