Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
57:5
له ملك السماوات والارض والى الله ترجع الامور ٥
لَّهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلْأُمُورُ ٥
لَّهُۥ
مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
وَإِلَى
ٱللَّهِ
تُرۡجَعُ
ٱلۡأُمُورُ
٥
A Lui appartient la souveraineté des cieux et de la Terre. Et à Allah tout est ramené.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
(ص-٣٦٥)﴿لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ . هَذا تَأْكِيدٌ لِنَظِيرِهِ الَّذِي في أوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ كَرَّرَ لِيُبْنى عَلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿وإلى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ﴾، فَكانَ ذِكْرُهُ في أوَّلِ السُّورَةِ مَبْنِيًّا عَلَيْهِ التَّصَرُّفُ في المَوْجُوداتِ القابِلَةِ لِلْحَياةِ والمَوْتِ في الدُّنْيا، وكانَ ذِكْرُهُ هُنا مَبْنِيًّا عَلَيْهِ أنَّ أُمُورَ المَوْجُوداتِ كُلِّها تَرْجِعُ إلى تَصَرُّفِهِ. وتَقْدِيمُ المُسْنَدِ لِقَصْرِ الإلَهِيَّةِ عَلَيْهِ تَعالى فَيُفِيدُ صِفَةَ الواحِدِ. * * * ﴿وإلى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ﴾ عَطَفَ عَلى ”لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ والأرْضِ“ عَطْفَ الخاصِّ مِن وجْهٍ عَلى العامِّ مِنهُ فِيما يَتَعَلَّقُ بِالأُمُورِ الجارِيَةِ في الدُّنْيا، وعَطْفَ المُغايِرِ فِيما يَتَعَلَّقُ بِالأُمُورِ الَّتِي تَجْرِي يَوْمَ القِيامَةِ عَلى ما سَيَتَّضِحُ في تَفْسِيرِ مَعْنى الأُمُورِ. فالأُمُورُ: جَمْعُ أمْرٍ، واشْتُهِرَ في اللُّغَةِ أنَّ الأمْرَ اسْمٌ لِلشَّأْنِ والحادِثِ فَيَعُمُّ الأفْعالَ والأقْوالَ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: الأُمُورُ هُنا: جَمِيعُ المَوْجُوداتِ لِأنَّ الأمْرَ والشَّيْءَ والمَوْجُودَ أسْماءٌ شائِعَةٌ في جَمِيعِ المَوْجُوداتِ: أعْراضِها وجَواهِرِها اهـ. ولَمْ أرَهُ لِغَيْرِهِ. وفي المَحْصُولِ وشَرْحِهِ في أُصُولِ الفِقْهِ، ومَن تَبِعَهُ مِن كُتُبِ أُصُولِ الفِقْهِ أنَّ كَلِمَةَ (أمْرٌ) مُشْتَرِكَةٌ بَيْنَ الفِعْلِ والقَوْلِ والشَّأْنِ والشَّيْءِ. ولَمْ أرَ عَزْوَ ذَلِكَ إلى مَعْرُوفٍ ولا أتَوْا لَهُ بِمِثالٍ سالِمٍ عَنِ النَّظَرِ ولا أحْسَبُ أنَّ ذَلِكَ مِنَ اللُّغَةِ. فَإنْ أخَذْنا بِالمَشْهُورِ في اللُّغَةِ كانَ المَعْنى: تَرْجِعُ أفْعالُ النّاسِ إلى اللَّهِ، أيْ: تَرْجِعُ في الحَشْرِ، والمُرادُ: رُجُوعُ أهْلِها لِلْجَزاءِ عَلى أعْمالِهِمْ إذْ لا يَتَعَلَّقُ الرُّجُوعُ بِحَقائِقِها، فَعَطْفُ قَوْلِهِ ﴿وإلى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ﴾ تَتْمِيمٌ لِجُمْلَةِ ﴿لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ أيْ: لَهُ مُلْكُ العَوالِمِ في الدُّنْيا ولَهُ التَّصَرُّفُ في أعْمالِ العُقَلاءِ مِن أهْلِها في الآخِرَةِ. وإنْ أخَذْنا بِشِمُولِ اسْمِ الأُمُورِ لِلذَّواتِ كانَ مُفِيدًا لِإثْباتِ البَعْثِ، أيِ: (ص-٣٦٦)الذَّواتُ الَّتِي كانَتْ في الدُّنْيا تَصِيرُ إلى اللَّهِ يَوْمَ القِيامَةِ فَيُجازِيها عَلى أعْمالِها. وعَلى كِلا الِاحْتِمالَيْنِ فَمَفادُهُ مَفادُ اسْمِهِ (المُهَيْمِنُ) . وتَعْرِيفُ الجَمْعِ في ”الأُمُورُ“ مِن صِيَغِ العُمُومِ. وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ عَلى مُتَعَلِّقِهِ لِلِاهْتِمامِ لا لِلْقَصْرِ إذْ لا مُقْتَضى لِلْقَصْرِ الحَقِيقِيِّ ولا داعِيَ لِلْقَصْرِ الإضافِيِّ إذْ لا يُوجَدُ مِنَ الكُفّارِ مَن يُثْبِتُ البَعْثَ ولا مَن زَعَمُوا أنَّ النّاسَ يَصِيرُونَ في تَصَرُّفِ غَيْرِ اللَّهِ. والرُّجُوعُ: مُسْتَعارٌ لِلْكَوْنِ في مَكانٍ غَيْرِ المَكانِ الَّذِي كانَ فِيهِ دُونَ سَبْقِ مُغادَرَةٍ عَنْ هَذا المَكانِ. وإظْهارُ اسْمِ الجَلالَةِ دُونَ أنْ يَقُولَ: وإلَيْهِ تَرْجِعُ الأُمُورُ، لِتَكُونَ الجُمْلَةُ مُسْتَقِلَّةً بِما دَلَّتْ عَلَيْهِ فَتَكُونُ كالمَثَلِ صالِحَةً لِلتَّسْيِيرِ. وقَرَأ نافِعٌ، وابْنُ كَثِيرٍ، وأبُو عَمْرٍو، وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ، وأبُو جَعْفَرٍ ”تُرْجَعُ“ بِضَمِّ التّاءِ وفَتْحِ الجِيمِ عَلى مَعْنى يُرْجِعُها مُرْجِعٌ وهو اللَّهُ قَسْرًا. وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وأبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ، ويَعْقُوبَ، وخَلَفٍ ”تَرْجِعُ“ بِفَتْحِ التّاءِ وكَسْرِ الجِيمِ، أيْ: تَرْجِعُ مِن تِلْقاءِ أنْفُسِها لِأنَّها مُسَخَّرَةٌ لِذَلِكَ في آجالِها.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés