Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
59:18
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون ١٨
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌۭ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍۢ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ١٨
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَلۡتَنظُرۡ
نَفۡسٞ
مَّا
قَدَّمَتۡ
لِغَدٖۖ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
خَبِيرُۢ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
١٨
Ô vous qui avez cru ! Craignez Allah. Que chaque âme voie bien ce qu’elle a avancé pour demain. Et craignez Allah, car Allah est Parfaitement Connaisseur de ce que vous faites.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ ولْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ واتَّقُوا اللَّهَ إنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ . انْتِقالٌ مِن الِامْتِنانِ عَلى المُسْلِمِينَ بِما يَسَّرَ اللَّهُ مِن فَتْحِ قَرْيَةِ بَنِي النَّضِيرِ بِدُونِ قِتالٍ، وما أفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ ﷺ مِنهم، ووَصْفُ ما جَرى مِن خَيْبَتِهِمْ وخَيْبَةِ أمَلِهِمْ في نُصْرَةِ المُنافِقِينَ، ومِنَ الإيذانِ بِأنَّ عاقِبَةَ أهْلِ القُرى الباقِيَةِ كَعاقِبَةِ أسْلافِهِمْ. وكَذَلِكَ مَوْقِفُ أنْصارِهِمْ مَعَهم إلى الأمْرِ بِتَقْوى اللَّهِ شُكْرًا لَهُ عَلى ما مَنَحَ وما وعَدَ مِن صادِقِ الوَعْدِ فَإنَّ الشُّكْرَ جَزاءُ العَبْدِ عَنْ نِعْمَةِ رَبِّهِ إذْ لا يَسْتَطِيعُ جَزاءً غَيْرَ ذَلِكَ فَأقْبَلَ عَلى خِطابِ الَّذِينَ آمَنُوا بِالأمِرِ بِتَقْوى اللَّهِ. ولَمّا كانَ ما تَضَمَّنَتْهُ السُّورَةُ مِن تَأْيِيدِ اللَّهِ إيّاهم وفَيْضِ نِعَمِهِ عَلَيْهِمْ كانَ مِن مَنافِعَ الدُّنْيا، أعْقَبَهُ بِتَذْكِيرِهِمْ بِالإعْدادِ لِلْآخِرَةِ بِقَوْلِهِ ﴿ولْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ أيْ لِتَتَأمَّلْ كُلُّ نَفْسٍ فِيما قَدَّمَتْهُ لِلْآخِرَةِ. وجُمْلَةُ ﴿ولْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ عَطْفُ أمْرٍ عَلى أمْرٍ آخَرَ. وهي مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ جُمْلَةِ (اتَّقُوا اللَّهَ) وجُمْلَةِ ﴿إنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ . وذِكْرُ (ص-١١١)(نَفْسٌ) إظْهارٌ في مَقامِ الإضْمارِ لِأنَّ مُقْتَضى الظّاهِرِ: وانْظُرُوا ما قَدَّمْتُمْ، فَعَدَلَ عَنِ الإظْهارِ لِقَصْدِ العُمُومِ أيْ لِتَنْظُرُوا وتَنْظُرْ كُلُّ نَفْسٍ. وتَنْكِيرُ نَفْسٍ يُفِيدُ العُمُومَ في سِياقِ الأمْرِ، أيْ لِتَنْظُرْ كُلُّ نَفْسٍ، فَإنَّ الأمْرَ والدُّعاءَ ونَحْوَهُما كالشَّرْطِ تَكُونُ النَّكِرَةُ في سِياقِها مِثْلَ ما هي في سِياقِ النَّفْيِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿وإنْ أحَدٌ مِنَ المُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأجِرْهُ﴾ [التوبة: ٦] وكَقَوْلِ الحَرِيرِيِّ: ؎يا أهْلَ ذا المَغْنى وُقِيتُمْ ضُرًّا أيْ (كُلَّ ضُرٍّ) وإنَّما لَمْ يُعَرِّفْ بِلامِ التَّعْرِيفِ عَلى العُمُومِ لِئَلّا يُتَوَهَّمَ نَفْسٌ مَعْهُودَةٌ. وأطْلَقَ (غَدٍ) عَلى الزَّمَنِ المُسْتَقْبَلِ مَجازًا لِتَقْرِيبِ الزَّمَنِ المُسْتَقْبَلِ مِنَ البَعِيدِ لِمُلازَمَةِ اقْتِرابِ الزَّمَنِ لِمَفْهُومِ الغَدِ، لِأنَّ الغَدَ هو اليَوْمَ المُوالِي لِلْيَوْمِ الَّذِي فِيهِ المُتَكَلِّمِ فَهو أقْرَبُ أزْمِنَةِ المُسْتَقْبَلِ كَما قالَ قُرادُ بْنُ أجْدَعَ: فَإنْ يَكُ صَدْرُ هَذا اليَوْمَ ولّى ∗∗∗ فَإنَّ غَدًا لِناظِرِهِ قَرِيبُوَهَذا المَجازُ شائِعٌ في كَلامِ العَرَبِ في لَفْظِ غَدٍ وأخَواتِهِ قالَ زُهَيْرٌ: ؎وأعْلَمُ عِلْمَ اليَوْمِ والأمْسِ قَبْلَهُ ∗∗∗ ولَكِنَّنِي عَنْ عِلْمِ ما في غَدٍ عَمِ يُرِيدُ بِاليَوْمِ الزَّمَنَ الحاضِرَ، وبِالأمْسِ الزَّمَنَ الماضِي، وبِالغَدِ الزَّمَنَ المُسْتَقْبَلَ. وتَنْكِيرُ غَدٍ لِلتَّعْظِيمِ والتَّهْوِيلِ، أيْ لِغَدٍ لا يُعْرَفُ كُنْهُهُ. واللّامُ في قَوْلِهِ (لِغَدٍ) لامُ العِلَّةِ، أيْ ما قَدَّمَتْهُ لِأجْلِ يَوْمِ القِيامَةِ، أيْ لِأجْلِ الِانْتِفاعِ بِهِ. والتَّقْدِيمُ: مُسْتَعارٌ لِلْعَمَلِ الَّذِي يُعْمَلُ لِتَحْصِيلِ فائِدَتِهِ في زَمَنٍ آتٍ شَبَّهَ قَصْدَ الِانْتِفاعِ بِهِ في المُسْتَقْبَلِ بِتَقْدِيمِ مَن يَحِلُّ في المَنزِلِ قَبْلَ وُرُودِ السّائِرِينَ إلَيْهِ مِن جَيْشٍ أوْ سَفَرٍ لِيُهَيِّءَ لَهم ما يُصْلِحُ أمْرَهم، ومِنهُ مُقَدِّمَةُ الجَيْشِ وتَقْدِيمُ الرّائِدِ قَبْلَ القافِلَةِ. قالَ تَعالى: ﴿وما تُقَدِّمُوا لِأنْفُسِكم مِن خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٠] ويُقالُ في ضِدِّهِ: أخَّرَ، إذا تَرَكَ عَمَلَ شَيْءٍ قالَ تَعالى: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وأخَّرَتْ﴾ [الإنفطار: ٥] . (ص-١١٢)وإعادَةُ (واتَّقُو اللَّهَ) لِيَبْنِيَ عَلَيْهِ ﴿إنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ فَيَحْصُلُ الرَّبْطُ بَيْنَ التَّعْلِيلِ والمُعَلَّلِ إذْ وقَعَ بَيْنَهُما فَصْلُ ﴿ولْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ وإنَّما أُعِيدَ بِطَرِيقِ العَطْفِ لِزِيادَةِ التَّأْكِيدِ فَإنَّ التَّوْكِيدَ اللَّفْظِيَّ يُؤْتى بِهِ تارَةً مَعْطُوفًا كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿أوْلى لَكَ فَأوْلى ثُمَّ أوْلى لَكَ فَأوْلى﴾ [القيامة: ٣٤] وقَوْلِهِ ﴿كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ [التكاثر: ٣] . وقَوْلِ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ. ؎وألْفى قَوْلَها كَذِبًا ومَيْنا. وذَلِكَ أنَّ في العَطْفِ إيهامَ أنْ يَكُونَ التَّوْكِيدُ يُجْعَلُ كالتَّأْسِيسِ لِزِيادَةِ الِاهْتِمامِ بِالمُؤَكَّدِ. فَجُمْلَةُ ﴿إنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ تَعْلِيلٌ لِلْحَثِّ عَلى تَقْوى اللَّهِ ومَوْقِعُ (إنَّ) فِيها مَوْقِعُ التَّعْلِيلِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ (اتَّقُوا اللَّهَ) المَذْكُورُ أوَّلًا مُرادًا بِهِ التَّقْوى بِمَعْنى الخَوْفِ مِنَ اللَّهِ وهي الباعِثَةُ عَلى العَمَلِ ولِذَلِكَ أرْدَفَ بِقَوْلِهِ ﴿ولْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ ويَكُونُ (اتَّقُوا اللَّهَ) المَذْكُورُ ثانِيًا مُرادًا بِهِ الدَّوامُ عَلى التَّقْوى الأُولى، أيْ ودُومُوا عَلى التَّقْوى عَلى حَدِّ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ﴾ [النساء: ١٣٦] ولِذَلِكَ أرْدَفَ بِقَوْلِهِ ﴿إنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ أيْ بِمِقْدارِ اجْتِهادِكم في التَّقْوى، وأرْدَفَ بِقَوْلِهِ ﴿ولا تَكُونُوا كالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأنْساهم أنْفُسَهُمْ﴾ [الحشر: ١٩] أيْ أهْمَلُوا التَّقْوى بَعْدَ أنْ تَقَلَّدُوها كَما سَيَأْتِي أنَّهُمُ المُنافِقُونَ فَإنَّهم تَقَلَّدُوا الإسْلامَ وأضاعُوهُ قالَ تَعالى: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهم إنَّ المُنافِقِينَ هُمُ الفاسِقُونَ﴾ [التوبة: ٦٧] . وفي قَوْلِهِ ﴿إنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ إظْهارُ اسْمِ الجَلالَةِ في مَقامِ الإضْمارِ، فَتَكُونُ الجُمْلَةُ مُسْتَقِلَّةً بِدِلالَتِها أتَمَّ اسْتِقْلالٍ فَتَجْرِي مَجْرى الأمْثالِ ولِتَرْبِيَةِ المَهابَةِ في نَفْسِ المُخاطَبِينَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés