C’est Lui qui a envoyé à des gens sans Livre (les Arabes) un Messager des leurs qui leur récite Ses versets, les purifie et leur enseigne le Livre et la Sagesse, bien qu’ils étaient auparavant dans un égarement évident, 1
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
quran-reader:qiraat.title
Les réflexions sont des points de vue personnels (révisées dans un souci de qualité), et ne doivent pas être prises comme des vérités absolues.
il y a 13 semaines · Référencement Ayah 62:2, 62:5
يقول تعالى ذامًا اليهود الذين أعطوا التوراة وحملوها للعمل بها ثم لم يعملوا بها؛ مثلهم في ذلك (كمثل الحمار يحمل أسفارًا) أي: كمثل الحمار إذا حمل كتبًا لا يدري ما فيها، فهو يحملها حملًا حسيًا ولا يدري ما عليه، وكذلك هؤلاء في حملهم الكتاب الذي أوتوه: حفظوه لفظًا، ولم يتفهموه، ولا عملوا بمقتضاه. ابن كثير: 4/364. السؤال: هل حافظ القرآن الذي لا يفهمه ولا يتدبره ولا يعمل به يعتبر من أهل القرآن؟
فهذا المثل وإن كان قد ضرب لليهود فهو متناول من حيث المعنى ...Voir plus
وابتُدِئ بالتلاوة؛ لأن أول تبليغ الدعوة بإبلاغ الوحي، وثُنِّيَ بالتزكية؛ لأن ابتداء الدعوة بالتطهير من الرجس المعنوي -وهو الشرك وما يَعلق به من مساوئ الأعمال والطباع-، وعقَّب بذكر تعليمهم الكتاب؛ لأن الكتاب بعد إبلاغه إليهم تبين لهم مقاصده ومعانيه. ابن عاشور: 28/209. السؤال: لماذا ابتدأت الجملة بالتلاوة ثم بالتزكية ثم تعليم الكتاب والحكمة؟
غاية الكتاب في قوة فهمه والعمل به؛ فهي العلم المزيَّن بالعمل، والعمل المتقن بالعلم -معقوله ومنقوله-؛ ليضعوا...Voir plus