Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
64:8
فامنوا بالله ورسوله والنور الذي انزلنا والله بما تعملون خبير ٨
فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلْنَا ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌۭ ٨
فَـَٔامِنُواْ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
وَٱلنُّورِ
ٱلَّذِيٓ
أَنزَلۡنَاۚ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
خَبِيرٞ
٨
Croyez en Allah donc et en Son Messager, ainsi qu’en la Lumière [le Coran] que Nous avons fait descendre. Et Allah est Parfaitement Connaisseur de ce que vous faites.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ والنُّورِ الَّذِي أنْزَلْنا واللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ مِن جُمْلَةِ القَوْلِ المَأْمُورِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأنْ يَقُولَهُ. والفاءُ فَصِيحَةٌ تُفْصِحُ عَنْ شَرْطٍ مُقَدَّرٍ، والتَّقْدِيرُ: فَإذا عَلِمْتُمْ هَذِهِ الحُجَجَ وتَذَكَّرْتُمْ ما حَلَّ بِنُظَرائِكم مِنَ العِقابِ وما سَتُنَبَّئُونَ بِهِ مِن أعْمالِكم فَآمَنُوا بِاللهِ ورَسُولِهِ والقُرْآنِ، أيْ بِنَصِّهِ. (ص-٢٧٣)والمُرادُ بِالنُّورَ الَّذِي أنْزَلَ اللَّهُ القُرْآنَ، وُصِفَ بِأنَّهُ نُورٌ عَلى نُورٍ عَلى طَرِيقَةِ الِاسْتِعارَةِ لِأنَّهُ أشْبَهَ النُّورَ في إيضاحِ المَطْلُوبِ بِاسْتِقامَةِ حُجَّتِهِ وبَلاغَةِ كَلامِهِ قالَ تَعالى ﴿وأنْزَلْنا إلَيْكم نُورًا مُبِينًا﴾ [النساء: ١٧٤] . وأشْبَهَ النُّورَ في الإرْشادِ إلى السُّلُوكِ القَوِيمِ وفي هَذا الشَّبَهِ الثّانِي تَشارُكُهُ الكُتُبُ السَّماوِيَّةُ، قالَ تَعالى ﴿إنّا أنْزَلْنا التَّوْراةَ فِيها هُدًى ونُورٌ﴾ [المائدة: ٤٤]، وقَرِينَةُ الِاسْتِعارَةِ قَوْلُهُ ﴿الَّذِي أنْزَلْنا﴾، لِأنَّهُ مِن مُناسِباتِ المُشَبَّهِ لِاشْتِهارِ القُرْآنِ بَيْنَ النّاسِ كُلِّهِمْ بِالألْقابِ المُشْتَقَّةِ مِنَ الإنْزالِ والتَّنْزِيلِ عَرَفَ ذَلِكَ المُسْلِمُونَ والمُعانِدُونَ. وهو إنْزالٌ مَجازِيٌّ أُرِيدَ بِهِ تَبْلِيغُ مُرادِ اللَّهِ إلى الرَّسُولِ ﷺ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إلَيْكَ وما أُنْزِلَ مِن قَبْلِكَ﴾ [البقرة: ٤] في سُورَةِ البَقَرَةِ وفي آياتٍ كَثِيرَةٍ. وإنَّما جُعِلَ الإيمانُ بِصِدْقِ القُرْآنِ داخِلًا في حَيِّزِ فاءِ التَّفْرِيعِ لِأنَّ ما قَبْلَ الفاءِ تَضَمَّنَ أنَّهم كَذَّبُوا بِالقُرْآنِ مِن قَوْلِهِ ﴿ذَلِكَ بِأنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهم بِالبَيِّناتِ فَقالُوا أبَشَرٌ يَهْدُونَنا﴾ [التغابن: ٦] كَما قالَ المُشْرِكُونَ مِن أهْلِ مَكَّةَ والإيمانُ بِالقُرْآنِ يَشْمَلُ الإيمانَ بِالبَعْثِ فَكانَ قَوْلُهُ تَعالى (﴿والنُّورِ الَّذِي أنْزَلْنا﴾) شامِلًا لِما سَبَقَ الفاءَ مِن قَوْلِهِ ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أنْ لَنْ يُبْعَثُوا﴾ [التغابن: ٧] إلَخْ. وفِي قَوْلِهِ (﴿الَّذِي أنْزَلْنا﴾) التِفاتٌ مِنَ الغَيْبَةِ إلى المُتَكَلِّمِ لِزِيادَةِ التَّرْغِيبِ في الإيمانِ بِالقُرْآنِ تَذْكِيرًا بِأنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنَ اللَّهِ لِأنَّ ضَمِيرَ التَّكَلُّمِ أشَدُّ دَلالَةً عَلى مَعادِهِ مِن ضَمِيرِ الغائِبِ، ولِتَقْوِيَةِ داعِي المَأْمُورِ. وجُمْلَةُ ﴿واللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ تَذْيِيلٌ لِجُمْلَةِ ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ﴾ يَقْتَضِي وعْدًا إنْ آمَنُوا ووَعِيدًا إنْ لَمْ يُؤْمِنُوا. وفِي ذِكْرِ اسْمِ الجَلالَةِ إظْهارٌ في مَقامِ الإضْمارِ لِتَكُونَ الجُمْلَةُ مُسْتَقِلَّةً جارِيَةً مَجْرى المَثَلِ والكَلِمِ الجَوامِعِ، ولِأنَّ الِاسْمَ الظّاهِرَ أقْوى دَلالَةً مِنَ الضَّمِيرِ لِاسْتِغْنائِهِ عَنْ تَطَلُّبِ المَعادِ. وفِيهِ مِن تَرْبِيَةِ المَهابَةِ ما في قَوْلِ الخَلِيفَةِ أمِيرِ المُؤْمِنِينَ يَأْمُرُكم بِكَذا. والخَبِيرُ: العَلِيمُ، وجِيءَ هُنا بِصِفَةِ الخَبِيرُ دُونَ: البَصِيرُ، لِأنَّ ما يَعْلَمُونَهُ مِنهُ مَحْسُوساتٍ ومِنهُ غَيْرُ مَحْسُوساتٍ كالمُعْتَقَداتِ، ومِنها الإيمانُ بِالبَعْثِ، فَعُلِّقَ بِالوَصْفِ الدّالِّ عَلى تَعَلُّقِ العِلْمِ الإلَهِيِّ بِالمَوْجُوداتِ كُلِّها، بِخِلافِ قَوْلِهِ فِيما (ص-٢٧٤)تَقَدَّمَ ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكم فَمِنكم كافِرٌ ومِنكم مُؤْمِنٌ واللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [التغابن: ٢] فَإنَّ لِكُفْرِ الكافِرِينَ وإيمانِ المُؤْمِنِينَ آثارًا ظاهِرَةً مَحْسُوسَةً فَعُلِّقَتْ بِالوُصْفِ الدّالِّ عَلى تَعَلُّقِ العِلْمِ الإلَهِيِّ بِالمَحْسُوساتِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés