Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
67:13
واسروا قولكم او اجهروا به انه عليم بذات الصدور ١٣
وَأَسِرُّوا۟ قَوْلَكُمْ أَوِ ٱجْهَرُوا۟ بِهِۦٓ ۖ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ١٣
وَأَسِرُّواْ
قَوۡلَكُمۡ
أَوِ
ٱجۡهَرُواْ
بِهِۦٓۖ
إِنَّهُۥ
عَلِيمُۢ
بِذَاتِ
ٱلصُّدُورِ
١٣
Que vous cachiez votre parole ou la divulguiez Il connaît bien le contenu des poitrines.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Ayaat apparentées
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 67:13 à 67:14
﴿وأسِرُّواْ قَوْلَكم أوِ اجْهَرُواْ بِهِ إنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ ﴿ألا يَعْلَمُ مَن خَلَقَ وهو اللَّطِيفُ الخَبِيرُ﴾ عُطِفَ عَلى الجُمْلَةِ السّابِقَةِ عَطْفَ غَرَضٍ عَلى غَرَضٍ، وهو انْتِقالٌ إلى غَرَضٍ آخَرَ لِمُناسَبَةِ حِكايَةِ أقْوالِهِمْ في الآخِرَةِ بِذِكْرِ أقْوالِهِمْ في الدُّنْيا وهي الأقْوالُ الَّتِي (ص-٣٠)كانَتْ تَصْدُرُ مِنهم بِالنَّيْلِ مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَكانَ اللَّهُ يُطْلِعُهُ عَلى أقْوالِهِمْ فَيُخْبِرُهُمُ النَّبِيءُ ﷺ بِأنَّكم قُلْتُمْ كَذا وكَذا، فَقالَ بَعْضُهم لِبَعْضٍ أسِرُّواْ قَوْلَكم كَيْ لا يَسْمَعَهُ رَبُّ مُحَمَّدٍ فَأنْزَلَ اللَّهُ ﴿وأسِرُّوا قَوْلَكم أوِ اجْهَرُوا بِهِ﴾ كَذا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ. وصِيغَةُ الأمْرِ في (أسِرُّواْ) و(اجْهَرُواْ) مُسْتَعْمَلَةٌ في التَّسْوِيَةِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿اصْبِرُوا أوْ لا تَصْبِرُوا﴾ [الطور: ١٦]، وهَذا غالِبُ أحْوالِ صِيغَةِ افْعَلْ إذا جاءَتْ مَعَها (أوْ) عاطِفَةُ نَقِيضِ أحَدِ الفِعْلَيْنِ عَلى نَقِيضِهِ. فَنَقُولُ ﴿إنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ تَعْلِيلٌ لِلتَّسْوِيَةِ المُسْتَفادَةِ مِن صِيغَةِ الأمْرِ بِقَرِينَةِ المَقامِ وسَبَبِ النُّزُولِ، أيْ فَسَواءٌ في عِلْمِ اللَّهِ الإسْرارُ والإجْهارُ لِأنَّ عِلْمَهُ مُحِيطٌ بِما يَخْتَلِجُ في صُدُورِ النّاسِ بَلْهَ ما يُسِرُّونَ بِهِ مِنَ الكَلامِ، ولِذَلِكَ جِيءَ بِوَصْفِ عَلِيمٍ؛ إذِ العَلِيمُ مِن أمْثِلَةِ المُبالَغَةِ وهو القَوِيُّ عِلْمُهُ. وضَمِيرُ (إنَّهُ) عائِدٌ إلى اللَّهِ تَعالى المَعْلُومُ مِنَ المَقامِ، ولا مَعادَ في الكَلامِ يَعُودُ إلَيْهِ الضَّمِيرُ؛ لِأنَّ الاسْمَ الَّذِي في جُمْلَةِ ﴿إنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهم بِالغَيْبِ﴾ [الملك: ١٢] لا يَكُونُ مَعادًا لِكَلامٍ آخَرَ. و(ذاتِ الصُّدُورِ) ما يَتَرَدَّدُ في النَّفْسِ مِنَ الخَواطِرِ والتَّقادِيرِ والنَّوايا عَلى الأعْمالِ. وهو مُرَكَّبٌ مِن (ذاتِ) الَّتِي هي مُؤَنَّثُ (ذُو) بِمَعْنى صاحِبٍ، والصُّدُورُ بِمَعْنى العُقُولِ وشَأْنُ (ذُو) أنْ يُضافَ إلى ما فِيهِ رِفْعَةٌ. وجُمْلَةُ ﴿ألا يَعْلَمُ مَن خَلَقَ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ ناشِئٌ عَنْ قَوْلِهِ ﴿إنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ بِأنْ يَسْألَ سائِلٌ مِنهم: كَيْفَ يَعْلَمُ ذاتَ الصُّدُورِ ؟ والمَعْرُوفُ أنَّ ما في نَفْسِ المَرْءِ لا يَعْلَمُهُ غَيْرُ نَفْسِهِ ؟ فَأُجِيبُواْ بِإنْكارِ انْتِفاءِ عِلْمِهِ تَعالى بِما في الصُّدُورِ، فَإنَّهُ خالِقُ أصْحابِ تِلْكَ الصُّدُورِ، فَكَما خَلَقَهم وخَلَقَ نُفُوسَهم جَعَلَ اتِّصالًا لِتَعَلُّقِ عِلْمِهِ بِما يَخْتَلِجُ فِيها ولَيْسَ ذَلِكَ بِأعْجَبَ مِن عِلْمِ أصْحابِ الصُّدُورِ بِما يَدُورُ في خَلَدِها، فالإتْيانُ بِ (مَن) المَوْصُولَةِ لِإفادَةِ التَّعْلِيلِ بِالصِّلَةِ. فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ (مَن خَلَقَ) مَفْعُولَ (يَعْلَمُ)، فَيَكُونُ (يَعْلَمُ) و(خَلَقَ) رافِعَيْنِ ضَمِيرَيْنِ عائِدَيْنِ إلى ما عادَ إلَيْهِ ضَمِيرُ (﴿إنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾)، فَيَكُونُ (مَن) المَوْصُولَةُ صادِقَةً عَلى المَخْلُوقِينَ وحُذِفَ العائِدُ مِنَ الصِّلَةِ؛ لِأنَّهُ ضَمِيرُ نَصْبٍ يَكْثُرُ حَذْفُهُ. والتَّقْدِيرُ: مَن خَلَقَهم. (ص-٣١)ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ (مَن خَلَقَ) فاعِلَ (يَعْلَمُ) والمُرادُ اللَّهُ تَعالى، وحُذِفَ مَفْعُولُ (يَعْلَمُ) لِدَلالَةِ قَوْلِهِ ﴿وأسِرُّوا قَوْلَكم أوِ اجْهَرُوا بِهِ﴾ . والتَّقْدِيرُ: ألا يَعْلَمُ خالِقُكم سِرَّكَمْ وجَهْرَكم وهو المَوْصُوفُ بِلَطِيفٍ خَبِيرٍ. والعِلْمُ يَتَعَلَّقُ بِذَواتِ النّاسِ وأحْوالِهِمْ؛ لِأنَّ الخَلْقَ إيجادٌ وإيجادُ الذَّواتِ عَلى نِظامٍ مَخْصُوصٍ دالٌّ عَلى إرادَةِ ما أُودِعَ فِيهِ مِنَ النِّظامِ وما يَنْشَأُ عَنْ قُوى ذَلِكَ النِّظامِ، فالآيَةُ دَلِيلٌ عَلى عُمُومِ عَلْمِهِ تَعالى ولا دَلالَةَ فِيها عَلى أنَّهُ تَعالى خالِقُ أفْعالِ العِبادِ لِلْانْفِكاكِ الظّاهِرِ بَيْنَ تَعَلُّقِ العِلْمِ وتَعَلُّقِ القُدْرَةِ. وجُمْلَةُ ﴿وهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ﴾ الأحْسَنُ أنْ تُجْعَلَ عَطْفًا عَلى جُمْلَةِ ﴿ألا يَعْلَمُ مَن خَلَقَ﴾ لِتُفِيدَ تَعْلِيمًا لِلنّاسِ بِأنَّ عِلْمَ اللَّهِ مُحِيطٌ بِذَواتِ الكائِناتِ وأحْوالِها، فَبَعْدَ أنْ أنْكَرَ ظَنَّهُمُ انْتِفاءً عَلى اللَّهِ بِما يُسِرُّونَ، أعْلَمَهم أنَّهُ يَعْلَمُ ما هو أعَمُّ مِن ذَلِكَ وما هو أخْفى مِنَ الإسْرارِ مِنَ الأحْوالِ. واللَّطِيفُ: العالِمُ بِخَبايا الأُمُورِ والمُدَبِّرُ لَها بِرِفْقٍ وحِكْمَةٍ. والخَبِيرُ: العَلِيمُ الَّذِي لا تَعْزُبُ عَنْهُ الحَوادِثُ الخَفِيَّةُ الَّتِي مِن شَأْنِها أنْ يُخْبِرَ النّاسُ بَعْضَهم بَعْضًا بِحُدُوثِها فَلِذَلِكَ اشْتُقَّ هَذا الوَصْفُ مِن مادَّةِ الخَبَرِ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وهُوَ يُدْرِكُ الأبْصارَ وهو اللَّطِيفُ الخَبِيرُ﴾ [الأنعام: ١٠٣] في الأنْعامِ وعِنْدَ قَوْلِهِ ﴿إنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: ١٦] في سُورَةِ لُقْمانَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés