Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
73:10
واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا ١٠
وَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱهْجُرْهُمْ هَجْرًۭا جَمِيلًۭا ١٠
وَٱصۡبِرۡ
عَلَىٰ
مَا
يَقُولُونَ
وَٱهۡجُرۡهُمۡ
هَجۡرٗا
جَمِيلٗا
١٠
Et endure ce qu’ils disent; et écarte-toi d’eux d’une façon convenable.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿واصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ واهْجُرْهم هَجْرًا جَمِيلًا﴾ (ص-٢٦٨)عَطْفٌ عَلى قَوْلِهِ ﴿فاتَّخِذْهُ وكِيلًا﴾ [المزمل: ٩]، والمُناسَبَةُ أنْ الصَّبْرَ عَلى الأذى يُسْتَعانُ عَلَيْهِ بِالتَّوَكُّلِ عَلى اللَّهِ. وضَمِيرُ يَقُولُونَ عائِدٌ إلى المُشْرِكِينَ، ولَمْ يَتَقَدَّمْ لَهُ مُعادٌ فَهو مِنَ الضَّمائِرِ الَّتِي اسْتُغْنِيَ عَنْ ذِكْرِ مُعادِها بِأنَّهُ مَعْلُومٌ لِلسّامِعِينَ كَما تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ، ومِن ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وأنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلى الطَّرِيقَةِ﴾ [الجن: ١٦] الآياتِ، مِن سُورَةِ ﴿قُلْ أُوحِيَ إلَيَّ﴾ [الجن: ١]، ولِأنَّهُ سَيَأْتِي عَقِبَهُ قَوْلُهُ ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ﴾ [المزمل: ١١] فَيُبَيِّنُ المُرادَ مِنَ الضَّمِيرِ. وقَدْ مَضى في السُّوَرِ الَّتِي نَزَلَتْ قَبْلَ سُورَةِ المُزَّمِّلِ مَقالاتُ أذًى مِنَ المُشْرِكِينَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَفي سُورَةِ العَلَقِ ﴿أرَأيْتَ الَّذِي يَنْهى﴾ [العلق: ٩] ﴿عَبْدًا إذا صَلّى﴾ [العلق: ١٠] . قِيلَ هو أبُو جَهْلٍ تَهَدَّدَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَئِنْ صَلّى في المَسْجِدِ الحَرامِ لَيَفْعَلَنَّ ويَفْعَلَنَّ. وفِيها ﴿إنَّ الإنْسانَ لَيَطْغى﴾ [العلق: ٦] ﴿أنْ رَآهُ اسْتَغْنى﴾ [العلق: ٧] . قِيلَ هو الأخْنَسُ بْنُ شُرَيْقٍ تَنَكَّرَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ أنْ كانَ حَلِيفَهُ، وفي سُورَةِ القَلَمِ ﴿ما أنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾ [القلم: ٢] إلى قَوْلِهِ ﴿فَسَتُبْصِرُ ويُبْصِرُونَ﴾ [القلم: ٥] ﴿بِأيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾ [القلم: ٦]، وقَوْلِهِ ﴿ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهِينٍ﴾ [القلم: ١٠] إلى قَوْلِهِ ﴿قالَ أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ [القلم: ١٥] رَدًّا لِمَقالاتِهِمْ. وفي سُورَةِ المُدَّثِّرِ إنْ كانَتْ نَزَلَتْ قَبْلَ سُورَةِ المُزَّمِّلِ ﴿ذَرْنِي ومَن خَلَقْتُ وحِيدًا﴾ [المدثر: ١١] إلى قَوْلِهِ ﴿إنْ هَذا إلّا قَوْلُ البَشَرِ﴾ [المدثر: ٢٥]، قِيلَ: قائِلُ ذَلِكَ الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ فَلِذَلِكَ أمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ ﷺ بِالصَّبْرِ عَلى ما يَقُولُونَ. والهَجْرُ الجَمِيلُ: هو الحَسَنُ في نَوْعِهِ، فَإنَّ الأحْوالَ والمَعانِيَ مِنها حَسَنٌ ومِنها قَبِيحٌ في نَوْعِهِ، وقَدْ يُقالُ: كَرِيمٌ، وذَمِيمٌ، وخالِصٌ، وكَدِرٌ، ويَعْرِضُ الوَصْفُ لِلنَّوْعِ بِما مِن شَأْنِهِ أنْ يَقْتَرِنَ بِهِ مِن عَوارِضَ تُناسِبُ حَقِيقَةَ النَّوْعِ فَإذا جُرِّدَتِ الحَقِيقَةُ عَنِ الأعْراضِ الَّتِي قَدْ تَعْتَلِقُ بِها كانَ نَوْعُها خالِصًا، وإذا أُلْصِقَ بِالحَقِيقَةِ ما لَيْسَ مِن خَصائِصِها كانَ النَّوْعُ مُكَدَّرًا قَبِيحًا، وقَدْ أشارَ إلى هَذا قَوْلُهُ تَعالى ﴿لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكم بِالمَنِّ والأذى﴾ [البقرة: ٢٦٤] . وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنِّي أُلْقِيَ إلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ﴾ [النمل: ٢٩] في سُورَةِ النَّمْلِ، ومِن هَذا المَعْنى قَوْلُهُ (﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ [يوسف: ١٨]) في سُورَةِ يُوسُفَ، وقَوْلُهُ ﴿فاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا﴾ [المعارج: ٥] في سُورَةِ المَعارِجِ. فالهَجْرُ الجَمِيلُ هو الَّذِي يَقْتَصِرُ صاحِبُهُ عَلى حَقِيقَةِ الهَجْرِ، وهو تَرْكُ المُخالَطَةِ فَلا يَقْرِنُها بِجَفاءٍ آخَرَ أوْ أذًى، ولَمّا كانَ الهَجْرُ يَنْشَأُ عَنْ بُغْضِ المَهْجُورِ، أوْ كَراهِيَةِ (ص-٢٦٩)أعْمالِهِ كانَ مُعَرَّضًا لِأنْ يَتَعَلَّقَ بِهِ أذًى مِن سَبٍّ أوْ ضَرْبٍ أوْ نَحْوِ ذَلِكَ. فَأمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ بِهَجْرِ المُشْرِكِينَ هَجْرًا جَمِيلًا، أيْ: أنْ يَهْجُرَهم ولا يَزِيدَ عَلى هَجْرِهِمْ سَبًّا أوِ انْتِقامًا. وهَذا الهَجْرُ: هو إمْساكُ النَّبِيءِ ﷺ عَنْ مُكافَأتِهِمْ بِمِثْلِ ما يَقُولُونَهُ مِمّا أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿واصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ﴾ . ولَيْسَ مُنْسَحِبًا عَلى الدَّعْوَةِ لِلدِّينِ فَإنَّها مُسْتَمِرَّةٌ ولَكِنَّها تَبْلِيغٌ عَنِ اللَّهِ تَعالى فَلا يُنْسَبُ إلى النَّبِيءِ ﷺ . وقَدِ انْتَزَعَ فَخْرُ الدِّينِ مِن هَذِهِ الآيَةِ مَنزَعًا خُلُقِيًّا بِأنَّ اللَّهَ جَمَعَ ما يَحْتاجُ إلَيْهِ الإنْسانُ في مُخالَطَةِ النّاسِ في هاتَيْنِ الكَلِمَتَيْنِ؛ لِأنَّ المَرْءَ إمّا أنْ يَكُونَ مُخالِطًا فَلا بُدَّ لَهُ مِنَ الصَّبْرِ عَلى أذاهم وإيحاشِهِمْ؛ لِأنَّهُ إنْ أطْمَعَ نَفْسَهُ بِالرّاحَةِ مَعَهم لَمْ يَجِدْها مُسْتَمِرَّةً فَيَقَعُ في الغُمُومِ إنْ لَمْ يَرِضْ نَفْسَهُ بِالصَّبْرِ عَلى أذاهم، وإنْ تَرَكَ المُخالَطَةَ فَذَلِكَ هو الهَجْرُ الجَمِيلُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés