Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
73:11
وذرني والمكذبين اولي النعمة ومهلهم قليلا ١١
وَذَرْنِى وَٱلْمُكَذِّبِينَ أُو۟لِى ٱلنَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا ١١
وَذَرۡنِي
وَٱلۡمُكَذِّبِينَ
أُوْلِي
ٱلنَّعۡمَةِ
وَمَهِّلۡهُمۡ
قَلِيلًا
١١
Et laisse-moi avec ceux qui crient au mensonge et qui vivent dans l’aisance; et accorde-leur un court répit :
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ ومَهِّلْهم قَلِيلًا﴾ القَوْلُ فِيهِ كالقَوْلِ في ﴿فَذَرْنِي ومَن يُكَذِّبُ بِهَذا الحَدِيثِ﴾ [القلم: ٤٤] في سُورَةِ القَلَمِ، أيْ: دَعْنِي وإيّاهم، أيْ: لا تَهْتَمَّ بِتَكْذِيبِهِمْ ولا تَشْتَغِلْ بِتَكْرِيرِ الرَّدِّ عَلَيْهِمْ ولا تَغْضَبْ ولا تَسُبَّهم فَأنا أكْفِيكَهم. وانْتَصَبَ المُكَذِّبِينَ عَلى المَفْعُولِ مَعَهُ، والواوُ واوُ المَعِيَّةِ. والمُكَذِّبُونَ هم مَن عَناهم بِضَمِيرِ (يَقُولُونَ) (واهْجُرْهم)، وهُمُ المُكَذِّبُونَ لِلنَّبِيءِ ﷺ مِن أهْلِ مَكَّةَ، فَهو إظْهارٌ في مَقامِ الإضْمارِ لِإفادَةِ أنَّ التَّكْذِيبَ هو سَبَبُ هَذا التَّهْدِيدِ. ووَصَفَهم بِـ أُولِي النَّعْمَةِ تَوْبِيخًا لَهم بِأنَّهم كَذَّبُوا لِغُرُورِهِمْ وبَطَرِهِمْ بِسَعَةِ حالِهِمْ، وتَهْدِيدًا لَهم بِأنَّ الَّذِي قالَ ﴿ذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ﴾ سَيُزِيلُ عَنْهم ذَلِكَ التَّنَعُّمَ. وفِي هَذا الوَصْفِ تَعْرِيضٌ بِالتَّهَكُّمِ؛؛ لِأنَّهم كانُوا يَعُدُّونَ سَعَةَ العَيْشِ ووَفْرَةَ المالِ (ص-٢٧٠)كَمالًا، وكانُوا يُعَيِّرُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِالخَصاصَةِ قالَ تَعالى ﴿إنَّ الَّذِينَ أجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ﴾ [المطففين: ٢٩] ﴿وإذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ﴾ [المطففين: ٣٠] الآياتِ، وقالَ تَعالى ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ ويَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الأنْعامُ﴾ [محمد: ١٢] . والنَّعْمَةُ: هُنا بِفَتْحِ النُّونِ بِاتِّفاقِ القُرّاءِ. وهي اسْمٌ لِلتَّرَفُّهِ، وجَمْعُها أنْعُمٌ، بِفَتْحِ الهَمْزَةِ وضَمِّ العَيْنِ. وأمّا النِّعْمَةُ، بِكَسْرِ النُّونِ، فاسْمٌ لِلْحالَةِ المُلائِمَةِ لِرَغْبَةِ الإنْسانِ مِن عافِيَةٍ وأمْنٍ ورِزْقٍ، ونَحْوِ ذَلِكَ مِنَ الغائِبِ. وجَمْعُها: نِعَمٌ، بِكَسْرِ النُّونِ وفَتْحِ العَيْنِ، وتُجْمَعُ جَمْعَ سَلامَةٍ عَلى نِعَماتٍ بِكَسْرِ النُّونِ وبِفَتْحِ العَيْنِ لِجُمْهُورِ العَرَبِ. وتُكْسَرُ العَيْنُ في لُغَةِ أهْلِ الحِجازِ كَسْرَةَ إتْباعٍ. والنُّعْمَةُ: بِضَمِّ النُّونِ، اسْمٌ لِلْمَسَرَّةِ فَيَجُوزُ أنْ تُجْمَعَ عَلى نُعْمٍ عَلى أنَّهُ اسْمُ جَمْعٍ، ويَجُوزُ أنْ تُجْمَعَ عَلى نُعَمٍ، بِضَمٍّ فَفَتْحٍ مِثْلَ: غُرْفَةٍ وغُرَفٍ، وهو مُطَّرِدٌ في الوَزْنِ. وجَعْلُهم ذَوِي النَّعْمَةِ - المَفْتُوحَةِ النُّونِ - لِلْإشارَةِ إلى أنَّ قُصارى حَظِّهِمْ في هَذِهِ الحَياةِ هي النَّعْمَةُ، أيِ: الِانْطِلاقُ في العَيْشِ بِلا ضِيقٍ، والِاسْتِظْلالُ بِالبُيُوتِ والجَنّاتِ، والإقْبالُ عَلى لَذِيذِ الطُّعُومِ ولَذائِذِ الِانْبِساطِ إلى النِّساءِ والخَمْرِ والمَيْسِرِ، وهم مُعْرِضُونَ عَنْ كَمالاتِ النَّفْسِ ولَذَّةِ الِاهْتِداءِ والمَعْرِفَةِ قالَ تَعالى ﴿أمْ تَحْسَبُ أنَّ أكْثَرَهم يَسْمَعُونَ أوْ يَعْقِلُونَ إنْ هم إلّا كالأنْعامِ بَلْ هم أضَلُّ سَبِيلًا﴾ [الفرقان: ٤٤] وتَعْرِيفُ النَّعْمَةِ لِلْعَهْدِ. والتَّمْهِيلُ: الإمْهالُ الشَّدِيدُ، والإمْهالُ: التَّأْجِيلُ وتَأْخِيرُ العُقُوبَةِ، وهو مُتَرَتِّبٌ في المَعْنى عَلى قَوْلِهِ ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ﴾، أيْ: وانْتَظِرْ أنْ نَنْتَصِرَ لَكَ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿ولا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ﴾ [الأحقاف: ٣٥] . و(قَلِيلًا): وصْفٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ، أيْ: تَمْهِيلًا قَلِيلًا. وانْتَصَبَ عَلى المَفْعُولِ المُطْلَقِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés