قوله تعالى: (إن علينا جمعه وقرآنه) فيه إشارة إلى أنه نزل مفرقًا، وإشارة إلى أن جمعه على هذا النحو الموجود برعاية وعناية من الله تعالى، وتحقيقًا لقوله تعالى: ( إن علينا جمعه وقرآنه)، ويشهد لذلك أن هذا الجمع الموجود من وسائل حفظه؛ كما تعهد تعالى بذلك، والله تعالى أعلم. الشنقيطي: 8/374. السؤال: في هذه الآية إشارة إلى أن القرآن نزل مفرّقًا، وأن جمعه على هذا النحو الموجود برعاية وعناية من الله تعالى؛ وضّح ذلك.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليق...Voir plus
في هذه الآية أدب لأخذ العلم: أن لا يبادر المتعلم المعلم قبل أن يفرغ من المسألة التي شرع فيها، فإذا فرغ منها سأله عما أشكل عليه. وكذلك إذا كان في أول الكلام ما يوجب الرد أو الاستحسان أن لا يبادر برده أو قبوله، حتى يفرغ من ذلك الكلام؛ ليتبين ما فيه من حق أو باطل، وليفهمه فهمًا يتمكن به من الكلام عليه. السعدي: 899. السؤال: ما هو أدب طالب العلم المستفاد من الآية؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة