Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
77:21
فجعلناه في قرار مكين ٢١
فَجَعَلْنَـٰهُ فِى قَرَارٍۢ مَّكِينٍ ٢١
فَجَعَلۡنَٰهُ
فِي
قَرَارٖ
مَّكِينٍ
٢١
que Nous avons placée dans un reposoir sûr 1,
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 77:20 à 77:23
﴿ألَمْ نَخْلُقْكم مِن ماءٍ مَهِينٍ﴾ ﴿فَجَعَلْناهُ في قَرارٍ مَكِينٍ﴾ ﴿إلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾ ﴿فَقَدَّرْنا فَنِعْمَ القادِرُونَ﴾ تَقْرِيرٌ أيْضًا يَجْرِي فِيهِ ما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ (﴿ألَمْ نُهْلِكِ الأوَّلِينَ﴾ [المرسلات: ١٦])، جِيءَ بِهِ عَلى طَرِيقَةِ تَعْدادِ الخِطابِ في مَقامِ التَّوْبِيخِ والتَّقْرِيعِ. وكُلٌّ مِنَ التَّقْرِيرِ والتَّقْرِيعِ مِن مُقْتَضَياتِ تَرْكِ العَطْفِ لِشَبَهِهِ بِالتَّكْرِيرِ في أنَّهُ تَكْرِيرُ مَعْنًى وإنْ لَمْ يَكُنْ تَكْرِيرَ لَفْظٍ، والتَّكْرِيرُ شَبِيهٌ بِالأعْدادِ المَسْرُودَةِ فَكانَ حَقُّهُ تَرْكَ العَطْفِ فِيهِ. وقَدْ جاءَ هُنا التَّقْرِيرُ عَلى ثُبُوتِ الإيجادِ بَعْدَ العَدَمِ إيجادًا مُتْقَنًا دالًّا عَلى كَمالِ الحِكْمَةِ والقُدْرَةِ لِيُفْضى بِذَلِكَ التَّقْرِيرِ إلى التَّوْبِيخِ عَلى إنْكارِ البَعْثِ والإعادَةِ وإلى إثْباتِ البَعْثِ بِإمْكانِهِ بِإعادَةِ الخَلْقِ كَما بُدِئَ أوَّلَ مَرَّةٍ وكَفى بِذَلِكَ مُرَجِّحًا لِوُقُوعِ هَذا المُمْكِنِ لِأنَّ القُدْرَةَ تَجْرِي عَلى وِفْقِ الإرادَةِ بِتَرْجِيحِ جانِبِ إيجادِ المُمْكِنِ عَلى عَدَمِهِ. والماءُ: هو ماءُ الرَّجُلِ. والمَهِينُ: الضَّعِيفُ فَعِيلٌ مِن مَهُنَ، إذا ضَعُفَ، ومِيمُهُ أصْلِيَّةٌ ولَيْسَ هو مِن مادَّةِ هانَ. (ص-٤٣١)وهَذا الوَصْفُ كِنايَةٌ رَمْزِيَّةٌ عَنْ عَظِيمِ قُدْرَةِ اللَّهِ تَعالى إذْ خَلَقَ مِن هَذا الماءِ الضَّعِيفِ إنْسانًا شَدِيدَ القُوَّةِ عَقْلًا وجِسْمًا. وحَرْفُ (مِن) لِلِابْتِداءِ لِأنَّ تَكْوِينَ الإنْسانِ نَشَأ مِن ذَلِكَ الماءِ كَما تَقُولُ هَذِهِ النَّخْلَةَ مِن نُواةٍ تَوْزَرِيَّةٍ. وجُعِلَ خَلْقُ الإنْسانِ مِن ماءِ الرَّجُلِ لِأنَّهُ لا يَتِمُّ تَخَلُّقُهُ إلّا بِذَلِكَ الماءِ إذا لاقى بُوَيْضاتِ الدَّمِ في الرَّحِمِ، فاقْتَصَرَتِ الآيَةُ عَلى ما هو مَشْهُورٌ بَيْنَ النّاسِ لِأنَّهم لا يَعْلَمُونَ أكْثَرَ مِن ذَلِكَ، وقَدْ بَيَّنَ النَّبِيءُ ﷺ تَكْوِينَ الجَنِينِ مِن ماءِ المَرْأةِ وماءِ الرَّجُلِ. وقَوْلُهُ (﴿فَجَعَلْناهُ في قَرارٍ مَكِينٍ﴾) تَفْصِيلٌ لِكَيْفِيَّةِ الخَلْقِ عَلى سَبِيلِ الإدْماجِ مَعَ مُناسَبَتِهِ لِأنَّ لَهُ دَخْلًا في تَبْيِينِ إمْكانِ الإعادَةِ إذْ شَدِيدُ القُدْرَةِ لا يُعْجِزُهُ شَيْءُ، ولِذَلِكَ ذَيَّلَهُ بِقَوْلِهِ (﴿فَنِعْمَ القادِرُونَ﴾) عَلى التَّفْسِيرَيْنِ الآتِيَيْنِ. والقَرارُ: مَحَلُّ القُرُورِ والمُكْثِ. ومَكِينٍ: صِفَةٌ لِـ قَرارٍ، أيْ مَكانٍ مُتَمَكِّنٍ في ذَلِكَ فَهو فَعِيلٌ مَن مَكُنَ مَكانَةً، إذا ثَبَتَ ورَسَخَ. ووُصِفَ القَرارُ بِالمَكِينِ عَلى طَرِيقَةِ المَجازِ العَقْلِيِّ، أيْ: مَكِينُ الحالِ والمُسْتَقَرُّ فِيهِ. فالتَّقْدِيرُ: مَكِينٌ فِيهِ. والمُرادُ بِالقَرارِ المَكِينِ: الرَّحِمُ. والقَدَرُ: بِفَتْحِ الدّالِّ المِقْدارُ المُعَيَّنُ المَضْبُوطُ، والمُرادُ مِقْدارٌ مِنَ الزَّمانِ وهو مُدَّةُ الحَمْلِ. وقَرَأ نافِعٌ والكِسائِيُّ وأبُو جَعْفَرٍ (فَقَدَّرْنا) بِتَشْدِيدِ الدّالِ. وقَرَأهُ الباقُونَ بِتَخْفِيفِ الدّالِ مِن قَدَرَ المُتَعَدِّي وهُما بِمَعْنًى واحِدٍ، يُقالُ: قَدَّرَ بِالتَّشْدِيدِ تَقْدِيرًا فَهو مُقَدَّرٌ، وقَدَرَ بِالتَّخْفِيفِ قَدْرًا فَهو قادِرٌ، إذا جَعَلَ الشَّيْءَ عَلى مِقْدارٍ مُناسِبٍ لِما جُعِلَ لَهُ. والمَعْنى: فَقَدَّرْنا الخَلْقَ كَقَوْلِهِ تَعالى (﴿مِن نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ [عبس: ١٩]) وقَوْلِهِ (﴿وخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾ [الفرقان: ٢]) . (ص-٤٣٢)والفاءُ في قَوْلِهِ ”فَقَدَّرْنا“ لِلتَّفْرِيعِ عَلى قَوْلِهِ (﴿فَجَعَلْناهُ في قَرارٍ مَكِينٍ﴾ ﴿إلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾) أيْ جَعَلْناهُ في الرَّحِمِ إلى انْتِهاءِ أمَدِ الحَمْلِ فَقَدَّرْنا أطْوارَ خَلْقِكم حَتّى أخْرَجْناكم أطْفالًا. والفاءُ في (﴿فَنِعْمَ القادِرُونَ﴾) لِلتَّفْرِيعِ عَلى قَدَّرْنا أيْ تَفْرِيعِ إنْشاءِ ثَناءٍ، أيْ فَدَلَّ تَقْدِيرُنا عَلى أنَّنا نِعْمَ القادِرُونَ، أيْ كانَ تَقْدِيرُنا تَقْدِيرَ أفْضَلِ قادِرٍ، وهَذا تَنْوِيهٌ بِذَلِكَ الخَلْقِ العَجِيبِ بِالقُدْرَةِ. والقادِرُونَ: اسْمُ فاعِلٍ مِن قَدَرَ اللّازِمِ إذا كانَ ذا قُدْرَةٍ وبِذَلِكَ يَكُونُ الكَلامُ تَأْسِيسًا لا تَأْكِيدًا، أيْ فَنِعْمَ القادِرُونَ عَلى الأشْياءِ. وعَلامَةُ الجَمْعِ لِلتَّعْظِيمِ مِثْلَ نُونِ (قَدَّرْنا) فَإنَّ القُدْرَةَ لَمّا أتَتْ بِما هو مُقْتَضى الحِكْمَةِ كانَتْ قُدْرَةً جَدِيرَةً بِالمَدْحِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés