Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
7:147
والذين كذبوا باياتنا ولقاء الاخرة حبطت اعمالهم هل يجزون الا ما كانوا يعملون ١٤٧
وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا وَلِقَآءِ ٱلْـَٔاخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَـٰلُهُمْ ۚ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ١٤٧
وَٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
وَلِقَآءِ
ٱلۡأٓخِرَةِ
حَبِطَتۡ
أَعۡمَٰلُهُمۡۚ
هَلۡ
يُجۡزَوۡنَ
إِلَّا
مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
١٤٧
Et ceux qui traitent de mensonges Nos signes ainsi que la rencontre de l’au-delà, leurs œuvres sont vaines. Seraient-ils rétribués autrement que selon leurs œuvres?"
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿والَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا ولِقاءِ الآخِرَةِ حَبِطَتْ أعْمالُهم هَلْ يُجْزَوْنَ إلّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ هَذِهِ الجُمْلَةُ مَعْطُوفَةً عَلى جُمْلَةِ ﴿سَأصْرِفُ عَنْ آياتِيَ﴾ [الأعراف: ١٤٦] إلى آخِرِ الآياتِ عَلى الوَجْهَيْنِ السّابِقَيْنِ ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ مَعْطُوفَةً عَلى جُمْلَةِ ﴿ذَلِكَ بِأنَّهم كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ [الأعراف: ١٤٦]، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ تَذْيِيلًا مُعْتَرِضًا بَيْنَ القِصَّتَيْنِ وتَكُونَ الواوُ اعْتِراضِيَّةً، وأيًّا ما كانَ فَهي آثارُها الإخْبارُ عَنْهم بِأنَّهم إنْ ﴿يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا﴾ [الأعراف: ١٤٦] فَإنَّ ذَلِكَ لَمّا كانَ هو الغالِبَ عَلى المُتَكَبِّرِينَ الجاحِدِينَ لِلْآياتِ وكانَ لا تَخْلُو جَماعَةُ المُتَكَبِّرِينَ مِن فَرِيقٍ قَلِيلٍ يَتَّخِذُ سَبِيلَ الرُّشْدِ عَنْ حِلْمٍ وحُبٍّ لِلْمَحْمَدَةِ، وهم بَعْضُ سادَةِ المُشْرِكِينَ وعُظَماؤُهم في كُلِّ عَصْرٍ كانُوا، قَدْ يَحْسَبُ السّامِعُ أنْ سَتَنْفَعُهم أعْمالُهم، أُزِيلَ هَذا التَّوَهُّمُ بِأنَّ أعْمالَهم لا تَنْفَعُهم مَعَ التَّكْذِيبِ بِآياتِ اللَّهِ (ص-١٠٨)ولِقاءِ الآخِرَةِ، وأُشِيرَ إلى أنَّ التَّكْذِيبَ هو سَبَبُ حَبَطِ أعْمالِهِمْ بِتَعْرِيفِهِمْ بِطَرِيقِ المَوْصُولِيَّةِ، دُونَ الإضْمارِ، مَعَ تَقَدُّمِ ذِكْرِهِمُ المُقْتَضِي بِحَسَبِ الظّاهِرِ الإضْمارَ فَخُولِفَ مُقْتَضى الظّاهِرِ لِذَلِكَ. وإضافَةُ (ولِقاءِ) إلى (الآخِرَةِ) عَلى مَعْنى (في) لِأنَّها إضافَةٌ إلى ظَرْفِ المَكانِ، مِثْلُ عُقْبى الدّارِ أيْ لِقاءِ اللَّهِ في الآخِرَةِ، أيْ لِقاءِ وعْدِهِ ووَعِيدِهِ. والحَبَطُ فَسادُ الشَّيْءِ الَّذِي كانَ صالِحًا وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿ومَن يَكْفُرْ بِالإيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ﴾ [المائدة: ٥] في سُورَةِ المائِدَةِ. وجُمْلَةُ ﴿هَلْ يُجْزَوْنَ إلّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا، جَوابًا عَنْ سُؤالٍ يَنْشَأُ عَنْ قَوْلِهِ حَبِطَتْ أعْمالُهم إذْ قَدْ يَقُولُ سائِلٌ: كَيْفَ تَحْبَطُ أعْمالُهُمُ الصّالِحَةُ، فَأُجِيبُ بِأنَّهم جُوزُوا كَما كانُوا يَعْمَلُونَ، فَإنَّهم لَمّا كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ كانُوا قَدْ أحالُوا الرِّسالَةَ والتَّبْلِيغَ عَنِ اللَّهِ، فَمِن أيْنَ جاءَهُمُ العِلْمُ بِأنَّ لَهم عَلى أعْمالِهِمُ الصّالِحَةِ جَزاءً حَسَنًا؛ لِأنَّ ذَلِكَ لا يُعْرَفُ إلّا بِإخْبارٍ مِنَ اللَّهِ - تَعالى -، وهم قَدْ عَطَّلُوا طَرِيقَ الإخْبارِ وهو الرِّسالَةُ، ولِأنَّ الجَزاءَ إنَّما يَظْهَرُ في الآخِرَةِ وهم قَدْ كَذَّبُوا بِلِقاءِ الآخِرَةِ، فَقَدْ قَطَعُوا الصِّلَةَ بَيْنَهم وبَيْنَ الجَزاءِ، فَكانَ حَبَطُ أعْمالِهِمُ الصّالِحَةِ وِفاقًا لِاعْتِقادِهِمْ. والمُرادُ بِـ (﴿ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف: ١٨٠]) ما كانُوا يَعْتَقِدُونَ، فَأُطْلِقَ عَلى التَّكْذِيبِ بِالآياتِ وبِلِقاءِ الآخِرَةِ فِعْلُ يَعْمَلُونَ لِأنَّ آثارَ الِاعْتِقادِ تَظْهَرُ في أقْوالِ المُعْتَقِدِ وأفْعالِهِ، وهي مِن أعْمالِهِ. والِاسْتِفْهامُ بِـ (هَلْ) مُشْرَبٌ مَعْنى النَّفْيِ، وقَدْ جُعِلَ مِن مَعانِي (هَلْ) النَّفْيُ، وقَدْ بَيَّنّاهُ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿هَلْ تُجْزَوْنَ إلّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [النمل: ٩٠] في سُورَةِ النَّمْلِ، فانْظُرْهُ هُناكَ. و(﴿ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾) مُقَدَّرٌ فِيهِ مُضافٌ، والتَّقْدِيرُ مُكافِئٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ، بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ يُجْزَوْنَ لِأنَّ الجَزاءَ لا يَكُونُ نَفْسَ المَجْزِيِّ عَلَيْهِ، فَإنَّ فِعْلَ (جَزى) يَتَعَدّى إلى العِوَضِ المَجْعُولِ جَزاءً بِنَفْسِهِ، ويَتَعَدّى إلى العَمَلِ المَجْزِيِّ عَلَيْهِ بِالباءِ، كَما قالَ - تَعالى - ﴿وجَزاهم بِما صَبَرُوا جَنَّةً وحَرِيرًا﴾ [الإنسان: ١٢] ونَظِيرُ هَذِهِ الآيَةِ قَوْلُهُ في سُورَةِ (ص-١٠٩)الأنْعامِ ﴿سَيَجْزِيهِمْ وصْفَهُمْ﴾ [الأنعام: ١٣٩] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés