Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
7:152
ان الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذالك نجزي المفترين ١٥٢
إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ ٱلْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌۭ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌۭ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُفْتَرِينَ ١٥٢
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّخَذُواْ
ٱلۡعِجۡلَ
سَيَنَالُهُمۡ
غَضَبٞ
مِّن
رَّبِّهِمۡ
وَذِلَّةٞ
فِي
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۚ
وَكَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلۡمُفۡتَرِينَ
١٥٢
Ceux qui ont pris le veau (comme divinité), bientôt tombera sur eux de la part de leur Seigneur, une colère, et un avilissement dans la vie présente. Ainsi, Nous rétribuons les inventeurs (d’idoles).
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 7:152 à 7:153
﴿إنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا العِجْلَ سَيَنالُهم غَضَبٌ مِن رَبِّهِمْ وذِلَّةٌ في الحَياةِ الدُّنْيا وكَذَلِكَ نَجْزِي المُفْتَرِينَ﴾ ﴿والَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ ثُمَّ تابُوا مِن بَعْدِها وآمَنُوا إنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ يَجُوزُ أنَّ قَوْلَهُ ﴿إنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا العِجْلَ﴾ إلى قَوْلِهِ الدُّنْيا مِن تَمامِ كَلامِ مُوسى، فَبَعْدَ أنْ دَعا لِأخِيهِ بِالمَغْفِرَةِ أخْبَرَ أنَّ اللَّهَ غَضِبَ عَلى الَّذِينَ عَبَدُوا العِجْلَ، وأنَّهُ سَيَظْهَرُ أثَرُ غَضَبِهِ عَلَيْهِمْ، وسَتَنالُهم ذِلَّةٌ في الدُّنْيا وذَلِكَ بِوَحْيٍ تَلَقّاهُ، وانْتَهى كَلامُ (ص-١١٩)مُوسى عِنْدَ قَوْلِهِ ﴿فِي الحَياةِ الدُّنْيا﴾، وأنَّ جُمْلَةَ وكَذَلِكَ نَجْزِي المُفْتَرِينَ خِطابٌ مِن جانِبِ اللَّهِ في القُرْآنِ، فَهو اعْتِراضٌ والواوُ اعْتِراضِيَّةٌ ذَيَّلَ اللَّهُ بِهَذا الِاعْتِراضِ حِكايَةَ كَلامِ مُوسى فَأخْبَرَ بِأنَّهُ يُجازِي كُلَّ مُفْتَرٍ بِمِثْلِ ما أخْبَرَ بِهِ مُوسى عَنْ مُفْتَرِيِّ قَوْمِهِ، وأنَّ جُمْلَةَ ﴿والَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ﴾ إلى آخِرِ الآيَةِ تَكْمِلَةٌ لِلْفائِدَةِ بِبَيانِ حالَةِ أضْدادِ المُتَحَدَّثِ عَنْهم وعَنْ أمْثالِهِمْ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ ﴿إنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا العِجْلَ﴾ إلى آخِرِها خِطابًا مِنَ اللَّهِ لِمُوسى، جَوابًا عَنْ دُعائِهِ لِأخِيهِ بِالمَغْفِرَةِ بِتَقْدِيرِ فِعْلِ قَوْلٍ مَحْذُوفٍ: أيْ قُلْنا إنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا العِجْلَ إلى آخِرِهِ، مِثْلُ ما حَكى اللَّهُ - تَعالى - عَنْ إبْراهِيمَ في قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿وإذْ قالَ إبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذا بَلَدًا آمِنًا وارْزُقْ أهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَن آمَنَ مِنهم بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ قالَ ومَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا﴾ [البقرة: ١٢٦] الآيَةَ. و(يَنالُهم) يُصِيبُهم. والنَّوْلُ والنَّيْلُ: الأخْذُ وهو هُنا اسْتِعارَةٌ لِلْإصابَةِ والتَّلَبُّسِ كَما في قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿أُولَئِكَ يَنالُهم نَصِيبُهم مِنَ الكِتابِ﴾ [الأعراف: ٣٧] في هَذِهِ السُّورَةِ، والَّذِينَ اتَّخَذُوا العِجْلَ هُمُ الَّذِينَ عَبَدُوهُ فالمَفْعُولُ الثّانِي لِـ اتَّخَذُوا مَحْذُوفٌ اخْتِصارًا، أيِ اتَّخَذُوهُ إلَهًا. وتَعْرِيفُهم بِطَرِيقِ المَوْصُولِيَّةِ لِأنَّها أخْصَرُ طَرِيقٍ في اسْتِحْضارِهِمْ بِصِفَةٍ عُرِفُوا بِها، ولِأنَّهُ يُؤْذِنُ بِسَبَبِيَّةِ ما نالَهم مِنَ العِقابِ، والمُرادُ بِالغَضَبِ ظُهُورُ أثَرِهِ مِنَ الخِذْلانِ ومَنعِ العِنايَةِ، وأمّا نَفْسُ الغَضَبِ فَهو حاصِلٌ في الحالِ. وغَضَبُ اللَّهِ - تَعالى - إرادَتُهُ السُّوءَ بِعَبْدِهِ وعِقابُهُ في الدُّنْيا والآخِرَةِ أوْ في إحْداهُما، والذِّلَّةُ: خُضُوعٌ في النَّفْسِ واسْتِكانَةٌ مِن جَرّاءِ العَجْزِ عَنِ الدَّفْعِ، فَمَعْنى نَيْلِ الذِّلَّةِ إيّاهم أنَّهم يَصِيرُونَ مَغْلُوبِينَ لِمَن يَغْلِبُهم، فَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ بِتَسْلِيطِ العَدُوِّ عَلَيْهِمْ، أوْ بِسَلْبِ الشُّجاعَةِ مِن نُفُوسِهِمْ، بِحَيْثُ يَكُونُونَ خائِفِينَ العَدُوَّ ولَوْ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِمْ، أوْ ذِلَّةُ الِاغْتِرابِ إذْ حَرَمَهُمُ اللَّهُ مُلْكَ الأرْضِ المُقَدَّسَةِ فَكانُوا بِلا وطَنٍ طُولَ حَياتِهِمْ حَتّى انْقَرَضَ ذَلِكَ الجِيلُ كُلُّهُ، وهَذِهِ الذِّلَّةُ عُقُوبَةٌ دُنْيَوِيَّةٌ قَدْ لا تَمْحُوها التَّوْبَةُ، فَإنَّ التَّوْبَةَ إنَّما تَقْتَضِي العَفْوَ عَنْ عِقابِ التَّكْلِيفِ، ولا تَقْتَضِي تَرْكَ المُؤاخَذَةِ بِمَصائِبِ الدُّنْيا؛ لِأنَّ العُقُوباتِ الدُّنْيَوِيَّةَ مُسَبَّباتٌ تَنْشَأُ عَنْ أسْبابِها، فَلا يَلْزَمُ أنْ تَرْفَعَها التَّوْبَةُ إلّا بِعِنايَةٍ (ص-١٢٠)إلَهِيَّةٍ خاصَّةٍ، وهَذا يُشْبِهُ التَّفْرِقَةَ بَيْنَ خِطابِ الوَضْعِ وخِطابِ التَّكْلِيفِ كَما يُؤْخَذُ مِن حَدِيثِ الإسَراءِ لَمّا أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِإناءَيْنِ أحَدُهُما مِن لَبَنٍ والآخَرُ مِن خَمْرٍ فاخْتارَ اللَّبَنَ فَقالَ جِبْرِيلُ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَداكَ لِلْفِطْرَةِ لَوْ أخَذْتَ الخَمْرَ لَغَوَتْ أُمَّتُكَ، هَذا وقَدْ يَمْحُو اللَّهُ العُقُوبَةَ الدُّنْيَوِيَّةَ إذا رَضِيَ عَنِ الجانِي واللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ. والقَوْلُ في الإشارَةِ مِن قَوْلِهِ وكَذَلِكَ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْناكم أُمَّةً وسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣] في سُورَةِ البَقَرَةِ، أيْ ومِثْلَ ذَلِكَ الجَزاءِ العَظِيمِ نَجْزِي المُفْتَرِينَ. والِافْتِراءُ الكَذِبُ الَّذِي لا شُبْهَةَ لَكاذِبِهِ في اخْتِلاقِهِ، وقَدْ مَضى في قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿ولَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلى اللَّهِ الكَذِبَ وأكْثَرُهم لا يَعْقِلُونَ﴾ [المائدة: ١٠٣] في سُورَةِ المائِدَةِ. والمُرادُ بِالِافْتِراءِ الِاخْتِلاقُ في أُصُولِ الدِّينِ بِوَضْعِ عَقائِدَ لا تَسْتَنِدُ إلى دَلِيلٍ صَحِيحٍ مِن دَلالَةِ العَقْلِ أوْ مِن دَلالَةِ الوَحْيِ، فَإنَّ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - كانَ حَذَّرَهم مِن عِبادَةِ الأصْنامِ كَما حَكاهُ اللَّهُ فِيما مَضى في قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿وجاوَزْنا بِبَنِي إسْرائِيلَ البَحْرَ فَأتَوْا عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلى أصْنامٍ لَهُمْ﴾ [الأعراف: ١٣٨] الآياتِ الثَّلاثِ المُتَقَدِّمَةَ آنِفًا، فَجَعَلَ اللَّهُ جَزاءَهم عَلى الِافْتِراءِ الغَضَبَ والذِّلَّةَ، وذَلِكَ إذا فَعَلُوا مِثْلَهُ بَعْدَ أنْ جاءَتْهُمُ المَوْعِظَةُ مِنَ اللَّهِ، ولِذَلِكَ لَمْ يَكُنْ مُشْرِكُو العَرَبِ أذِلّاءَ، فَلَمّا جاءَ مُحَمَّدٌ ﷺ وهَداهم فاسْتَمَرُّوا عَلى الِافْتِراءِ عاقَبَهُمُ اللَّهُ بِالذِّلَّةِ، فَأزالَ مَهابَتَهم مِن قُلُوبِ العَرَبِ، واسْتَأْصَلَهم قَتْلًا وأسْرًا، وسَلَبَ دِيارَهم، فَلَمّا أسْلَمَ مِنهم مَن أسْلَمُوا صارُوا أعِزَّةً بِالإسْلامِ. ويُؤْخَذُ مِن هَذِهِ الآيَةِ أنَّ الكَذّابَ يُرْمى بِالمَذَلَّةِ. وقَوْلُهُ ﴿والَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ ثُمَّ تابُوا﴾ الآيَةَ، اعْتِراضٌ بِأنَّهم إنْ تابُوا وآمَنُوا يَغْفِرِ اللَّهُ لَهم عَلى عادَةِ القُرْآنِ مِن تَعْقِيبِ التَّهْدِيدِ بِالتَّرْغِيبِ، والمَغْفِرَةُ تَرْجِعُ إلى عَدَمِ مُؤاخَذَتِهِمْ بِذُنُوبِهِمْ في عِقابِ الآخِرَةِ، وإلى ارْتِفاعِ غَضَبِ اللَّهِ عَنْهم في المُسْتَقْبَلِ، والمُرادُ بِالسَّيِّئاتِ ما يَشْمَلُ الكُفْرَ وهو أعْظَمُ السَّيِّئاتِ. والتَّوْبَةُ مِنهُ هي الإيمانُ. وفِي قَوْلِهِ مِن بَعْدِها في المَوْضِعَيْنِ حَذْفُ مُضافٍ قَبْلَ ما أُضِيفَتْ إلَيْهِ (بَعْدُ) - وقَدْ شاعَ حَذْفُهُ - دَلَّ عَلَيْهِ عَمِلُوا أيْ مِن بَعْدِ عَمَلِها، وقَدْ تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى حَذْفِ المُضافِ مَعَ ”بَعْدُ“ و”قَبْلُ“ المُضافَيْنِ إلى مُضافٍ لِلْمُضافِ إلَيْهِ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ العِجْلَ مِن بَعْدِهِ﴾ [البقرة: ٥١] في سُورَةِ البَقَرَةِ. (ص-١٢١)وحَرْفُ ثُمَّ هَنا مُفِيدٌ لِلتَّراخِي، وذَلِكَ إلْجاءٌ إلى قَبُولِ التَّوْبَةِ، ولَوْ بَعْدَ زَمانٍ طَوِيلٍ مَمْلُوءٍ بِفِعْلِ السَّيِّئاتِ. وقَوْلُهُ مِن بَعْدِها تَأْكِيدٌ لِمُفادِ المُهْلَةِ الَّتِي أفادَها حَرْفُ ثُمَّ وهَذا تَعْرِيضٌ لِلْمُشْرِكِينَ بِأنَّهم إنْ آمَنُوا يُغْفَرْ لَهم ولَوْ طالَ أمَدُ الشِّرْكِ عَلَيْهِمْ. وعُطِفَ الإيمانُ عَلى التَّوْبَةِ، مَعَ أنَّ التَّوْبَةَ تَشْمَلُهُ مِن حَيْثُ إنَّ الإيمانَ تَوْبَةٌ مِنَ الكُفْرِ، إمّا لِلِاهْتِمامِ بِهِ لِأنَّهُ أصْلُ الِاعْتِدادِ بِالأعْمالِ الصّالِحَةِ عِنْدَ اللَّهِ - تَعالى - كَقَوْلِهِ ﴿وما أدْراكَ ما العَقَبَةُ﴾ [البلد: ١٢] ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ [البلد: ١٣] إلى قَوْلِهِ ﴿ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البلد: ١٧] . ولِئَلّا يُظَنَّ أنَّ الإشْراكَ لِخُطُورَتِهِ لا تُنْجِي مِنهُ التَّوْبَةُ. وإمّا أنْ يُرادَ بِالإيمانِ إيمانٌ خاصٌّ، وهو الإيمانُ بِإخْلاصٍ، فَيَشْمَلُ عَمَلَ الواجِباتِ. والخِطابُ في قَوْلِهِ إنَّ رَبَّكَ لِمُحَمَّدٍ ﷺ عَلى الوَجْهِ الأظْهَرِ، أوْ لِمُوسى عَلى جَعْلِ قَوْلِهِ ﴿إنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا العِجْلَ﴾ مَقُولًا مِنَ اللَّهِ لِمُوسى. وفِي تَعْرِيفِ المُسْنَدِ إلَيْهِ بِالإضافَةِ تَوَسُّلٌ إلى تَشْرِيفِ المُضافِ إلَيْهِ بِأنَّهُ مَرْبُوبٌ لِلَّهِ - تَعالى -، وفي ذِكْرِ وصْفِ الرُّبُوبِيَّةِ هُنا تَمْهِيدٌ لِوَصْفِ الرَّحْمَةِ. وتَأْكِيدُ الخَبَرِ بِإنَّ ولامِ التَّوْكِيدِ وصِيغَتَيِ المُبالَغَةِ في ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [البقرة: ١٧٣] لِمَزِيدِ الِاهْتِمامِ بِهِ تَرْغِيبٌ لِلْعُصاةِ في التَّوْبَةِ، وطَرْدًا لِلْقُنُوطِ مِن نُفُوسِهِمْ، وإنْ عَظُمَتْ ذُنُوبُهم، فَلا يَحْسَبُوا تَحْدِيدَ التَّوْبَةِ بِحَدٍّ إذا تَجاوَزَتْهُ الذُّنُوبُ بِالكَثْرَةِ أوِ العِظَمِ لَمْ تُقْبَلْ مِنهُ تَوْبَةٌ. وضَمِيرُ مِن بَعْدِها الثّانِي مُبالَغَةٌ في الِامْتِنانِ بِقَبُولِ تَوْبَتِهِمْ بَعْدَ التَّمَلِّي مِنَ السَّيِّئاتِ. وحَذْفُ مُتَعَلِّقِ ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [البقرة: ١٧٣] لِظُهُورِهِ مِنَ السِّياقِ، والتَّقْدِيرُ: لَغَفُورٌ رَحِيمٌ لَهم، أوْ لِكُلِّ مَن عَمِلَ سَيِّئَةً وتابَ مِنها.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés