وهذه من الآداب التي ينبغي للعبد أن يراعيها حق رعايتها؛ وهي: الإكثار من ذكر الله آناء الليل والنهار -خصوصًا طَرَفَيِ النهار- مخلصًا خاشعًا متضرعًا، متذلِّلًا ساكنًا، متواطئًا عليه قلبه ولسانه، بأدب ووقار، وإقبال على الدعاء والذكر، وإحضار له بقلبه وعدم غفلة؛ فإن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافلٍ لاهٍ. السعدي:314. السؤال: دلت الآية على سبب مهم من أسباب قبول الدعاء والذكر، فما هو؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
وهذه من الآداب التي ينبغي للعبد أن يراعيها حق رعايتها؛ وهي: الإكثار من ذكر الله آناء الليل والنهار -خصوصًا طَرَفَيِ النهار- مخلصًا خاشعًا متضرعًا، متذلِّلًا ساكنًا، متواطئًا عليه قلبه ولسانه، بأدب ووقار، وإقبال على الدعاء والذكر، وإحضار له بقلبه وعدم غفلة؛ فإن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافلٍ لاهٍ. السعدي:314. السؤال: دلت الآية على سبب مهم من أسباب قبول الدعاء والذكر، فما هو؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
وهذه من الآداب التي ينبغي للعبد أن يراعيها حق رعايتها؛ وهي: الإكثار من ذكر الله آناء الليل والنهار -خصوصًا طَرَفَيِ النهار- مخلصًا خاشعًا متضرعًا، متذلِّلًا ساكنًا، متواطئًا عليه قلبه ولسانه، بأدب ووقار، وإقبال على الدعاء والذكر، وإحضار له بقلبه وعدم غفلة؛ فإن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافلٍ لاهٍ. السعدي:314. السؤال: دلت الآية على سبب مهم من أسباب قبول الدعاء والذكر، فما هو؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة