Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
7:34
ولكل امة اجل فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون ٣٤
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌۭ ۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةًۭ ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ٣٤
وَلِكُلِّ
أُمَّةٍ
أَجَلٞۖ
فَإِذَا
جَآءَ
أَجَلُهُمۡ
لَا
يَسۡتَأۡخِرُونَ
سَاعَةٗ
وَلَا
يَسۡتَقۡدِمُونَ
٣٤
Et pour chaque communauté il y a un terme. Quand leur terme vient, ils ne peuvent le retarder d’une heure et ils ne peuvent l’avancer non plus.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿ولِكُلِّ أُمَّةٍ أجَلٌ فَإذا جاءَ أجَلُهم لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً ولا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ اعْتِراضٌ بَيْنَ جُمْلَةِ: ﴿يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ﴾ [الأعراف: ٣١] وبَيْنَ جُمْلَةِ: ﴿يا بَنِي آدَمَ إمّا يَأْتِيَنَّكم رُسُلٌ مِنكُمْ﴾ [الأعراف: ٣٥] لَمّا نَعى اللَّهُ عَلى المُشْرِكِينَ ضَلالَهم وتَمَرُّدَهم، بَعْدَ أنْ دَعاهم إلى الإيمانِ، وإعْراضَهم عَنْهُ، بِالمُجادَلَةِ والتَّوْبِيخِ وإظْهارِ نَقائِصِهِمْ بِالحُجَّةِ البَيِّنَةِ، وكانَ حالُهم حالَ مَن لا يُقْلِعُ عَمّا هم فِيهِ، أعْقَبَ ذَلِكَ بِإنْذارِهِمْ ووَعِيدِهِمْ إقامَةً لِلْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ وإعْذارًا لَهم قَبْلَ حُلُولِ العَذابِ بِهِمْ. وهَذِهِ الجُمْلَةُ تُؤَكِّدُ الغَرَضَ مِن جُمْلَةِ: ﴿وكَمْ مِن قَرْيَةٍ أهْلَكْناها﴾ [الأعراف: ٤] . وتَحْتَمِلُ مَعْنَيَيْنِ: أحَدُهُما: أنْ يَكُونَ المَقْصُودُ بِهَذا الخَبَرِ المُشْرِكِينَ، بِأنْ أقْبَلَ اللَّهُ عَلى خِطابِهِمْ أوْ أمَرَ نَبِيَّهُ بِأنْ يُخاطِبَهم، لِأنَّ هَذا الخِطابَ خِطابُ وعِيدٍ وإنْذارٍ. (ص-١٠٣)والمَعْنى الثّانِي: أنْ يَكُونَ المَقْصُودُ بِالخَبَرِ النَّبِيءَ ﷺ، فَيَكُونُ وعْدًا لَهُ بِالنَّصْرِ عَلى مُكَذِّبِيهِ، وإعْلامًا لَهُ بِأنَّ سُنَّتَهُ سُنَّةُ غَيْرِهِ مِنَ الرُّسُلِ بِطَرِيقَةِ جَعْلِ سُنَّةِ أُمَّتِهِ كَسُنَّةِ غَيْرِها مِنَ الأُمَمِ. وذِكْرُ عُمُومِ الأُمَمِ في هَذا الوَعِيدِ، مَعَ أنَّ المَقْصُودَ هُمُ المُشْرِكُونَ مِنَ العَرَبِ الَّذِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا، إنَّما هو مُبالَغَةٌ في الإنْذارِ والوَعِيدِ بِتَقْرِيبِ حُصُولِهِ كَما حَصَلَ لِغَيْرِهِمْ مِنَ الأُمَمِ عَلى طَرِيقَةِ الِاسْتِشْهادِ بِشَواهِدِ التّارِيخِ في قِياسِ الحاضِرِ عَلى الماضِي فَيَكُونُ الوَعِيدُ خَبَرًا مَعْضُودًا بِالدَّلِيلِ والحُجَّةِ. كَما قالَ تَعالى في آياتٍ كَثِيرَةٍ مِنها: ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكم سُنَنٌ فَسِيرُوا في الأرْضِ فانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ﴾ [آل عمران: ١٣٧] أيْ: ما أنْتُمْ إلّا أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ المُكَذِّبِينَ ولِكُلِّ أُمَّةٍ أجْلٌ فَأنْتُمْ لَكم أجْلٌ سَيَحِينُ حِينُهُ. وذِكْرُ الأجَلِ هُنا دُونَ أنْ يَقُولَ لِكُلِّ أُمَّةٍ عَذابٌ أوِ اسْتِئْصالٌ؛ إيقاظًا لِعُقُولِهِمْ مِن أنْ يَغُرَّهُمُ الإمْهالُ فَيَحْسَبُوا أنَّ اللَّهَ غَيْرُ مُؤاخِذِهِمْ عَلى تَكْذِيبِهِمْ، كَما قالُوا: ﴿اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا هو الحَقَّ مِن عِنْدِكَ فَأمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أوِ ائْتِنا بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ [الأنفال: ٣٢]، وطَمْأنَةً لِلرَّسُولِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - بِأنَّ تَأْخِيرَ العَذابِ عَنْهم إنَّما هو جَرْيٌ عَلى عادَةِ اللَّهِ تَعالى في إمْهالِ الظّالِمِينَ عَلى حَدِّ قَوْلِهِ: ﴿حَتّى إذا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وظَنُّوا أنَّهم قَدْ كُذِبُوا جاءَهم نَصْرُنا﴾ [يوسف: ١١٠] وقَوْلِهِ ﴿لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا في البِلادِ﴾ [آل عمران: ١٩٦] ﴿مَتاعٌ قَلِيلٌ﴾ [آل عمران: ١٩٧] . ومَعْنى: ”لِكُلِّ أُمَّةٍ أجَلٌ“ لِكُلِّ أُمَّةٍ مُكَذِّبَةٍ إمْهالٌ فَحُذِفَ وصْفُ أُمَّةٍ أيْ: مُكَذِّبَةٍ. وجُعِلَ لِذَلِكَ الزَّمانِ نِهايَةٌ وهي الوَقْتُ المَضْرُوبُ لِانْقِضاءِ الإمْهالِ، فالأجَلُ يُطْلَقُ عَلى مُدَّةِ الإمْهالِ، ويُطْلَقُ عَلى الوَقْتِ المُحَدَّدِ بِهِ انْتِهاءُ الإمْهالِ، ولا شَكَّ أنَّهُ وُضِعَ لِأحَدِ الأمْرَيْنِ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ في الآخَرِ عَلى تَأْوِيلِ مُنْتَهى المُدَّةِ أوْ تَأْخِيرِ المُنْتَهى وشاعَ الِاسْتِعْمالانِ، فَعَلى الأوَّلِ يُقالُ قَضى الأجَلَ أيِ المُدَّةَ كَما قالَ تَعالى: ”أيَّما الأجَلَيْنِ قَضَيْتُ“ وعَلى الثّانِي يُقالُ: ”دَنا (ص-١٠٤)أجَلُ فُلانٍ“ وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وبَلَغْنا أجَلَنا الَّذِي أجَّلْتَ لَنا﴾ [الأنعام: ١٢٨] والواقِعُ في هَذِهِ الآيَةِ يَصِحُّ لِلِاسْتِعْمالَيْنِ بِأنْ يَكُونَ المُرادُ بِالأجَلِ الأوَّلِ المُدَّةَ، وبِالثّانِي الوَقْتَ المُحَدَّدَ لِفِعْلٍ ما. والمُرادُ بِالأُمَّةِ هُنا الجَماعَةُ الَّتِي اشْتَرَكَتْ في عَقِيدَةِ الإشْراكِ أوْ في تَكْذِيبِ الرُّسُلِ، كَما يَدُلُّ عَلَيْهِ السِّياقُ مِن قَوْلِهِ تَعالى: ”وأنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ“ إلَخْ ولَيْسَ المُرادُ بِالأُمَّةِ الجَماعَةَ الَّتِي يَجْمَعُها نَسَبٌ أوْ لُغَةٌ إذْ لا يُتَصَوَّرُ انْقِراضُها عَنْ بَكَرَةِ أبِيها، ولَمْ يَقَعْ في التّارِيخِ انْقِراضُ إحْداها، وإنَّما وقَعَ في بَعْضِ الأُمَمِ أنِ انْقَرَضَ غالِبُ رِجالِها بِحَوادِثَ عَظِيمَةٍ مِثْلَ ”طَسْمٍ“ و”جَدِيسٍ“ و”عَدْوانَ“ فَتَنْدَمِجُ بَقاياها في أُمَمٍ أُخْرى مُجاوِرَةٍ لَها فَلا يُقالُ لِأُمَّةٍ إنَّ لَها أجَلًا تَنْقَرِضُ فِيهِ إلّا بِمَعْنى جَماعَةٍ يَجْمَعُها أنَّها مُرْسَلٌ إلَيْها رَسُولٌ فَكَذَّبَتْهُ، وكَذَلِكَ كانَ ماصَدَقَ هَذِهِ الآيَةِ، فَإنَّ العَرَبَ لَمّا أُرْسِلَ مُحَمَّدٌ ﷺ ابْتَدَأ دَعْوَتَهُ فِيهِمْ ولَهم، فَآمَنَ بِهِ مَن آمَنَ، وتَلاحَقَ المُؤْمِنُونَ أفْواجًا، وكَذَّبَ بِهِ أهْلُ مَكَّةَ وتَبِعَهم مَن حَوْلَهم، وأمْهَلَ اللَّهُ العَرَبَ بِحِكْمَتِهِ وبِرَحْمَةِ نَبِيِّهِ ﷺ إذْ قالَ: «لَعَلَّ اللَّهَ أنْ يُخْرِجَ مِن أصْلابِهِمْ مَن يَعْبُدُهُ» فَلَطَفَ اللَّهُ بِهِمْ إذْ جَعَلَهم مُخْتَلِطِينَ مُؤْمِنَهم ومُشْرِكَهم، ثُمَّ هاجَرَ المُؤْمِنُونَ فَبَقِيَتْ مَكَّةُ دارَ شِرْكٍ وتَمَحَّضَ مَن عَلِمَ اللَّهُ أنَّهم لا يُؤْمِنُونَ فَأرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عِبادَهُ المُؤْمِنِينَ فاسْتَأْصَلُوهم فَوْجًا بَعْدَ فَوْجٍ، في يَوْمِ بَدْرٍ وما بَعْدَهُ مِن أيّامِ الإسْلامِ، إلى أنْ تَمَّ اسْتِئْصالُ أهْلِ الشِّرْكِ بِقَتْلِ بَقِيَّةِ مَن قُتِلَ مِنهم في غَزْوَةِ الفَتْحِ، مِثْلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَطَلٍ ومَن قُتِلَ مَعَهُ، فَلَمّا فُتِحَتْ مَكَّةُ دانَ العَرَبُ لِلْإسْلامِ وانْقَرَضَ أهْلُ الشِّرْكِ، ولَمْ تَقُمْ لِلشِّرْكِ قائِمَةٌ بَعْدَ ذَلِكَ، وأظْهَرَ اللَّهُ عِنايَتَهُ بِالأُمَّةِ العَرَبِيَّةِ إذْ كانَتْ مِن أوَّلِ دَعْوَةِ الرَّسُولِ غَيْرَ مُتَمَحِّضَةٍ لِلشِّرْكِ، بَلْ كانَ فِيها مُسْلِمُونَ مِن أوَّلِ يَوْمِ الدَّعْوَةِ، ومازالُوا يَتَزايَدُونَ. ولَيْسَ المُرادُ في الآيَةِ بِأجَلِ الأُمَّةِ أجَلَ أفْرادِها، وهو مُدَّةُ حَياةِ كُلِّ واحِدٍ مِنها؛ لِأنَّهُ لا عَلاقَةَ لَهُ بِالسِّياقِ، ولِأنَّ إسْنادَهُ إلى الأُمَّةِ يُعَيِّنُ (ص-١٠٥)أنَّهُ أجَلُ مَجْمُوعِها لا أفْرادِها، ولَوْ أُرِيدَ آجالُ الأفْرادِ لَقالَ لِكُلِّ أحَدٍ أوْ لِكُلِّ حَيٍّ أجَلٌ. و”إذا“ ظَرْفُ زَمانٍ لِلْمُسْتَقْبَلِ في الغالِبِ، وتَتَضَمَّنُ مَعْنى الشَّرْطِ غالِبًا، لِأنَّ مَعانِيَ الظُّرُوفِ قَرِيبَةٌ مِن مَعانِي الشَّرْطِ لِما فِيها مِنَ التَّعْلِيقِ، وقَدِ اسْتُغْنِيَ بِفاءِ تَفْرِيعِ عامِلِ الظَّرْفِ هُنا عَنِ الإتْيانِ بِالفاءِ في جَوابِ إذا لِظُهُورِ مَعْنى الرَّبْطِ والتَّعْلِيقِ بِمَجْمُوعِ الظَّرْفِيَّةِ والتَّفْرِيعِ، والمُفَرَّعُ هو: جاءَ أجَلُهم وإنَّما قُدِّمَ الظَّرْفُ عَلى عامِلِهِ لِلِاهْتِمامِ بِهِ لِيَتَأكَّدَ بِذَلِكَ التَّقْدِيمِ مَعْنى التَّعْلِيقِ. والمَجِيءُ مَجازٌ في الحُلُولِ المُقَدَّرِ لَهُ كَقَوْلِهِمْ جاءَ الشِّتاءُ. وإفْرادُ الأجَلِ في قَوْلِهِ: ”﴿إذا جاءَ أجَلُهُمْ﴾ [يونس: ٤٩]“ مُراعًى فِيهِ الجِنْسُ، الصّادِقُ بِالكَثِيرِ، بِقَرِينَةِ إضافَتِهِ إلى ضَمِيرِ الجَمْعِ. وأُظْهِرَ لَفْظُ أجَلٍ في قَوْلِهِ: ”﴿إذا جاءَ أجَلُهُمْ﴾ [يونس: ٤٩]“ ولَمْ يُكْتَفَ بِضَمِيرِهِ لِزِيادَةِ تَقْرِيرِ الحُكْمِ عَلَيْهِ، ولِتَكُونَ هَذِهِ الجُمْلَةُ مُسْتَقِلَّةً بِنَفْسِها غَيْرَ مُتَوَقِّفَةٍ عَلى سَماعِ غَيْرِها لِأنَّها بِحَيْثُ تَجْرِي مَجْرى المَثَلِ، وإرْسالُ الكَلامِ الصّالِحِ لِأنْ يَكُونَ مَثَلًا طَرِيقٌ مِن طُرُقِ البَلاغَةِ. ويَسْتَأْخِرُونَ ويَسْتَقْدِمُونَ بِمَعْنى: يَتَأخَّرُونَ ويَتَقَدَّمُونَ، فالسِّينُ والتّاءُ فِيهِما لِلتَّأْكِيدِ مِثْلَ اسْتَجابَ. والمَعْنى: إنَّهم لا يَتَجاوَزُونَهُ بِتَأْخِيرٍ ولا يَتَعَجَّلُونَهُ بِتَقْدِيمٍ، والمَقْصُودُ أنَّهم لا يُؤَخَّرُونَ عَنْهُ، فَعَطْفُ ولا يَسْتَقْدِمُونَ تَتْمِيمٌ لِبَيانِ أنَّ ما عَلِمَهُ اللَّهُ وقَدَّرَهُ عَلى وفْقِ عِلْمِهِ لا يَقْدِرُ أحَدٌ عَلى تَغْيِيرِهِ وصَرْفِهِ، فَكانَ قَوْلُهُ: ولا يَسْتَقْدِمُونَ لا تَعَلُّقَ لَهُ بِغَرَضِ التَّهْدِيدِ، وقَرِيبٌ مِن هَذا قَوْلُ أبِي الشِّيصِ: ؎وقَفَ الهَوى بِي حَيْثُ أنْتِ فَلَيْسَ لِي مُتَأخَّرٌ عَنْهُ ولا مُتَقَدَّمُ (ص-١٠٦)وكُلُّ ذَلِكَ مَبْنِيٌّ عَلى تَمْثِيلِ حالَةِ الَّذِي لا يَسْتَطِيعُ التَّخَلُّصَ مِن وعِيدٍ أوْ نَحْوِهِ بِهَيْئَةِ مَنِ احْتُبِسَ بِمَكانٍ لا يَسْتَطِيعُ تَجاوُزَهُ إلى الأمامِ ولا إلى الوَراءِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés