Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
7:84
وامطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين ٨٤
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًۭا ۖ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلْمُجْرِمِينَ ٨٤
وَأَمۡطَرۡنَا
عَلَيۡهِم
مَّطَرٗاۖ
فَٱنظُرۡ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
٨٤
Et Nous avons fait pleuvoir sur eux une pluie . Regarde donc ce que fut la fin des criminels ! 1
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 7:83 à 7:84
﴿فَأنْجَيْناهُ وأهْلَهُ إلّا امْرَأتَهُ كانَتْ مِنَ الغابِرِينَ﴾ ﴿وأمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُجْرِمِينَ﴾ قَوْلُهُ تَعالى: فَأنْجَيْناهُ تَعْقِيبٌ لِجُمْلَةِ: وما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ أوْ لِجُمْلَةِ: (قالَ لِقَوْمِهِ) وهَذا التَّعْقِيبُ يُؤْذِنُ بِأنَّ لُوطًا - عَلَيْهِ السَّلامُ - أُرْسِلَ إلى قَوْمِهِ قَبْلَ حُلُولِ العَذابِ بِهِمْ بِزَمَنٍ قَلِيلٍ. و(أنْجَيْناهُ) مُقَدَّمٌ مِن تَأْخِيرٍ. والتَّقْدِيرُ: فَأمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَرًا وأنْجَيْناهُ وأهْلَهُ، فَقَدَّمَ الخَبَرَ بِإنْجاءِ لُوطٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - عَلى الخَبَرِ بِإمْطارِهِمْ مَطَرَ العَذابِ، لِقَصْدِ إظْهارِ الِاهْتِمامِ بِأمْرِ إنْجاءِ لُوطٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ -، ولِتَعْجِيلِ المَسَرَّةِ لِلسّامِعِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ، فَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهم لِحُسْنِ عَواقِبِ أسْلافِهِمْ مِن مُؤْمِنِي الأُمَمِ الماضِيَةِ، فَيَعْلَمُوا أنَّ تِلْكَ سُنَّةُ اللَّهِ في عِبادِهِ، وقَدْ تَقَدَّمَ بَيانُ ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأنْجَيْناهُ والَّذِينَ مَعَهُ في الفُلْكِ﴾ [الأعراف: ٦٤] في هَذِهِ السُّورَةِ. وأهْلُ لُوطٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - هم زَوْجُهُ وابْنَتانِ لَهُ بِكْرانِ، وكانَ لَهُ ابْنَتانِ مُتَزَوِّجَتانِ - كَما ورَدَ في التَّوْراةِ - امْتَنَعَ زَوْجاهُما مِنَ الخُرُوجِ مَعَ لُوطٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - فَهَلَكَتا مَعَ أهْلِ القَرْيَةِ. وأمّا امْرَأةُ لُوطٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - فَقَدْ أخْبَرَ اللَّهُ عَنْها هُنا أنَّ اللَّهَ لَمْ يُنَجِّها، فَهَلَكَتْ مَعَ قَوْمِ لُوطٍ، وذُكِرَ في سُورَةِ هُودٍ ما ظاهِرُهُ أنَّها لَمْ تَمْتَثِلْ ما أمَرَ اللَّهُ لُوطًا - عَلَيْهِ السَّلامُ - أنْ لا يَلْتَفِتَ هو ولا أحَدٌ مِن أهْلِهِ الخارِجِينَ مَعَهُ إلى المُدُنِ حِينَ يُصِيبُها العَذابُ فالتَفَتَتِ امْرَأتُهُ فَأصابَها العَذابُ، وذُكِرَ في سُورَةِ التَّحْرِيمِ أنَّ امْرَأةَ لُوطٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - كانَتْ كافِرَةً. وقالَ المُفَسِّرُونَ: كانَتْ تُسِرُّ الكُفْرَ وتُظْهِرُ الإيمانَ، ولَعَلَّ ذَلِكَ سَبَبُ التِفاتِها لِأنَّها كانَتْ غَيْرَ مُوقِنَةٍ بِنُزُولِ العَذابِ عَلى قَوْمِ لُوطٍ، ويُحْتَمَلُ أنَّها لَمْ (ص-٢٣٧)تَخْرُجْ مَعَ لُوطٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - وأنَّ قَوْلَهُ: إلّا امْرَأتَكَ في سُورَةِ هُودٍ، اسْتِثْناءٌ مَن أهْلِكَ لا مَنِ (أحَدٍ) . لَعَلَّ امْرَأةَ لُوطٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - كانَتْ مِن أهْلِ سَدُومَ تَزَوَّجَها لُوطٌ - عَلَيْهِ السَّلامُ - هُنالِكَ بَعْدَ هِجْرَتِهِ، فَإنَّهُ أقامَ في سَدُومَ سِنِينَ طَوِيلَةً بَعْدَ أنْ هَلَكَتْ أُمُّ بَناتِهِ وقَبْلَ أنْ يُرْسَلَ، ولَيْسَتْ هي أُمُّ بِنْتَيْهِ فَإنَّ التَّوْراةَ لَمْ تَذْكُرْ امْرَأةَ لُوطٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - إلّا في آخِرِ القِصَّةِ. ومَعْنى مِنَ الغابِرِينَ مِنَ الهالِكِينَ، والغابِرُ يُطْلَقُ عَلى المُنْقَضِي، ويُطْلَقُ عَلى الآتِي، فَهو مِن أسْماءِ الأضْدادِ، وأشْهَرُ إطْلاقَيْهِ هو المُنْقَضِي، ولِذَلِكَ يُقالُ: غَبَرَ بِمَعْنى هَلَكَ، وهو المُرادُ هُنا: أيْ كانَتْ مِنَ الهالِكِينَ، أيْ هَلَكَتْ مَعَ مَن هَلَكَ مِن أهْلِ سَدُومَ. والإمْطارُ مُشْتَقٌّ مِنَ المَطَرِ، والمَطَرُ اسْمٌ لِلْماءِ النّازِلِ مِنَ السَّحابِ، يُقالُ: مَطَرَتْهُمُ السَّماءُ - بِدُونِ هَمْزَةٍ - بِمَعْنى نَزَلَ عَلَيْهِمُ المَطَرُ، كَما يُقالُ: غاثَتْهم ووَبِلَتْهم، ويُقالُ: مَكانٌ مَمْطُورٌ، أيْ أصابَهُ المَطَرُ، ولا يُقالُ: مُمْطِرٌ، ويُقالُ أُمْطِرُوا - بِالهَمْزَةِ - بِمَعْنى نَزَلَ عَلَيْهِمْ مِنَ الجَوِّ ما يُشْبِهُ المَطَرَ، ولَيْسَ هو بِمَطَرٍ، فَلا يُقالُ: هم مُمْطِرُونَ، ولَكِنْ يُقالُ: هم مُمْطَرُونَ، كَما قالَ تَعالى: ﴿وأمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِن سِجِّيلٍ﴾ [الحجر: ٧٤] وقالَ ﴿فَأمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ﴾ [الأنفال: ٣٢] كَذا قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ - هُنا - وقالَ، في سُورَةِ الأنْفالِ: قَدْ كَثُرَ الإمْطارُ في مَعْنى العَذابِ، وعَنْ أبِي عُبَيْدَةَ أنَّ التَّفْرِقَةَ بَيْنَ مَطَرَ وأمْطَرَ: أنَّ مَطَرَ لِلرَّحْمَةِ، وأمْطَرَ لِلْعَذابِ. وأمّا قَوْلُهُ تَعالى في سُورَةِ الأحْقافِ: ﴿قالُوا هَذا عارِضٌ مُمْطِرُنا﴾ [الأحقاف: ٢٤] فَهو يُعَكِّرُ عَلى كِلْتا التَّفْرِقَتَيْنِ، ويُعَيِّنُ أنْ تَكُونَ التَّفْرِقَةُ أغْلَبِيَّةً. وكانَ الَّذِي أصابَ قَوْمَ لُوطٍحَجَرًا وكِبْرِيتًا مِن أعْلى القُرى كَما في التَّوْراةِ، وكانَ الدُّخانُ يَظْهَرُ مِنَ الأرْضِ مِثْلُ دُخانِ الأتُونِ، وقَدْ ظَنَّ بَعْضُ الباحِثِينَ أنَّ آبارَ الحُمَرِ الَّتِي ورَدَ في التَّوْراةِ أنَّها كانَتْ في عُمْقِ السَّدِيمِ، كانَتْ قابِلَةً لِلِالتِهابِ بِسَبَبِ زَلازِلَ أوْ سُقُوطِ صَواعِقَ عَلَيْها. وقَدْ ذُكِرَ في (ص-٢٣٨)آيَةٍ أُخْرى، في القُرْآنِ: أنَّ اللَّهَ جَعَلَ عالِيَ تِلْكَ القُرى سافِلًا، وذَلِكَ هو الخَسْفُ وهو مِن آثارِ الزَّلازِلِ، ومِنَ المُسْتَقْرَبِ أنْ يَكُونَ البَحْرُ المَيِّتُ هُنالِكَ قَدْ طَغى عَلى هَذِهِ الآبارِ أوِ البَراكِينِ مِن آثارِ الزِّلْزالِ. وتَنْكِيرُ: (مَطَرًا) لِلتَّعْظِيمِ والتَّعْجِيبِ أيْ: مَطَرًا عَجِيبًا مِن شَأْنِهِ أنْ يُهْلِكَ القُرى. وتَفَرَّعَ عَنْ هَذِهِ القِصَّةِ العَجِيبَةِ الأمْرُ بِالنَّظَرِ في عاقِبَتِهِمْ بِقَوْلِهِ: ﴿فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُجْرِمِينَ﴾ فالأمْرُ لِلْإرْشادِ والِاعْتِبارِ. والخِطابُ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ لِغَيْرِ مُعَيَّنٍ بَلْ لِكُلِّ مَن يَتَأتّى مِنهُ الِاعْتِبارُ، كَما هو شَأْنُ إيرادِ التَّذْيِيلِ بِالِاعْتِبارِ عَقِبَ المَوْعِظَةِ، لِأنَّ المَقْصُودَ بِالخِطابِ كُلُّ مَن قُصِدَ بِالمَوْعِظَةِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الخِطابُ لِلنَّبِيءِ ﷺ تَسْلِيَةً لَهُ عَلى ما يُلاقِيهِ مِن قَوْمِهِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِأنَّهُ لا يَيْأسُ مِن نَصْرِ اللَّهِ، وأنَّ شَأْنَ الرُّسُلِ انْتِظارَ العَواقِبِ. والمُجْرِمُونَ فاعِلُوا الجَرِيمَةِ، وهي المَعْصِيَةُ والسَّيِّئَةُ، وهَذا ظاهِرٌ في أنَّ اللَّهَ عاقَبَهم بِذَلِكَ العِقابِ عَلى هَذِهِ الفاحِشَةِ، وأنَّ لُوطًا - عَلَيْهِ السَّلامُ - أُرْسِلَ لَهم لِنَهْيِهِمْ عَنْها، لا لِأنَّهم مُشْرِكُونَ بِاللَّهِ، إذْ لَمْ يُتَعَرَّضْ لَهُ في القُرْآنِ بِخِلافِ ما قُصَّ عَنِ الأُمَمِ الأُخْرى، لَكِنَّ تَمالُئَهم عَلى فِعْلِ الفاحِشَةِ واسْتِحْلالِهِمْ إيّاها يَدُلُّ عَلى أنَّهم لَمْ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ بِاللَّهِ، وبِذَلِكَ يُؤْذِنُ قَوْلُهُ تَعالى في سُورَةِ التَّحْرِيمِ: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأةَ نُوحٍ وامْرَأةَ لُوطٍ﴾ [التحريم: ١٠]، فَيَكُونُ إرْسالُ لُوطٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - بِإنْكارِ تِلْكَ الفاحِشَةِ ابْتِداءً بِتَطْهِيرِ نُفُوسِهِمْ، ثُمَّ يَصِفُ لَهُمُ الإيمانَ، إذْ لا شَكَّ أنَّ لُوطًا - عَلَيْهِ السَّلامُ - بَلَّغَهُمُ الرِّسالَةَ عَنِ اللَّهِ تَعالى، وذَلِكَ يَتَضَمَّنُ أنَّهُ دَعاهم إلى الإيمانِ، إلّا أنَّ اهْتِمامَهُ الأوَّلَ كانَ بِإبْطالِ هَذِهِ الفاحِشَةِ، ولِذَلِكَ وقَعَ الِاقْتِصارُ في إنْكارِهِ عَلَيْهِمْ ومُجادَلَتِهِمْ إيّاهُ عَلى ما يَخُصُّ تِلْكَ الفاحِشَةِ، وقَدْ عُلِمَ أنَّ اللَّهَ أصابَهم بِالعَذابِ عُقُوبَةً، عَلى تِلْكَ الفاحِشَةِ، كَما قالَ في (ص-٢٣٩)سُورَةِ العَنْكَبُوتِ: ﴿إنّا مُنْزِلُونَ عَلى أهْلِ هَذِهِ القَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ﴾ [العنكبوت: ٣٤] وأنَّهم لَوْ أقْلَعُوا عَنْها لَتُرِكَ عَذابُهم عَلى الكُفْرِ إلى يَوْمٍ آخَرَ أوْ إلى اليَوْمِ الآخِرِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés