Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
82:19
يوم لا تملك نفس لنفس شييا والامر يوميذ لله ١٩
يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌۭ لِّنَفْسٍۢ شَيْـًۭٔا ۖ وَٱلْأَمْرُ يَوْمَئِذٍۢ لِّلَّهِ ١٩
يَوۡمَ
لَا
تَمۡلِكُ
نَفۡسٞ
لِّنَفۡسٖ
شَيۡـٔٗاۖ
وَٱلۡأَمۡرُ
يَوۡمَئِذٖ
لِّلَّهِ
١٩
Le jour où aucune âme ne pourra rien en faveur d’une autre âme. Et ce jour-là, le commandement sera à Allah.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا﴾ . فِي هَذا بَيانٌ لِلتَّهْوِيلِ العَظِيمِ المُجْمَلِ الَّذِي أفادَهُ قَوْلُهُ: ﴿وما أدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ ثُمَّ ما أدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ﴾ [الإنفطار: ١٧] إذِ التَّهْوِيلُ مُشْعِرٌ بِحُصُولِ ما يَخافُهُ المُهَوَّلُ لَهم فَأتْبَعَ ذَلِكَ بِزِيادَةِ التَّهْوِيلِ مَعَ التَّأْيِيسِ مِن وِجْدانِ نَصِيرٍ أوْ مُعِينٍ. وقَرَأهُ الجُمْهُورُ بِفَتْحِ يَوْمَ فَيَجُوزُ أنْ يُجْعَلَ بَدَلًا مُطابِقًا، أوْ عَطْفَ بَيانٍ مِن يَوْمُ الدِّينِ المَرْفُوعِ بِـ ﴿ما أدْراكَ﴾ [الإنفطار: ١٨] وتُجْعَلُ فَتْحَتُهُ فَتْحَةَ بِناءٍ؛ لِأنَّ اسْمَ الزَّمانِ إذا أُضِيفَ إلى جُمْلَةٍ فِعْلِيَّةٍ وكانَ فِعْلُها مُعْرَبًا جازَ في اسْمِ الزَّمانِ أنْ يُبْنى عَلى الفَتْحِ وأنْ يُعْرَبَ بِحَسَبِ العَوامِلِ. ويَجُوزُ أيْضًا أنْ يَكُونَ بَدَلًا مُطابِقًا مِن يَوْمَ الدِّينِ المَنصُوبِ عَلى الظَّرْفِيَّةِ في قَوْلِهِ: ﴿يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ﴾ [الإنفطار: ١٥]، ولا يَفُوتُ بَيانُ الإبْهامِ الَّذِي في قَوْلِهِ: ﴿وما أدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ﴾ [الإنفطار: ١٧]؛ لِأنَّ يَوْمُ الدِّينِ المَرْفُوعَ المَذْكُورَ ثانِيًا هو عَيْنُ يَوْمَ الدِّينِ المَنصُوبِ أوَّلًا، فَإذا وقَعَ بَيانٌ لِلْمَذْكُورِ أوَّلًا حَصَلَ بَيانُ المَذْكُورِ ثانِيًا إذْ مَدْلُولُهُما يَوْمٌ مُتَّحِدٌ. وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو ويَعْقُوبُ مَرْفُوعَةً، فَيَتَعَيَّنُ أنْ يَكُونَ بَدَلًا أوْ بَيانًا مِن يَوْمُ الدِّينِ الَّذِي في قَوْلِهِ: ﴿وما أدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ﴾ [الإنفطار: ١٧] . ومَعْنى ﴿لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا﴾: لا تَقْدِرُ نَفْسٌ عَلى شَيْءٍ لِأجْلِ نَفْسٍ أُخْرى، أيْ: لِنَفْعِها؛ لِأنَّ شَأْنَ لامِ التَّعْلِيلِ أنْ تَدْخُلَ عَلى المُنْتَفِعِ بِالفِعْلِ عَكْسَ (عَلى)، فَإنَّها تَدْخُلُ عَلى المُتَضَرِّرِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَها ما كَسَبَتْ وعَلَيْها ما اكْتَسَبَتْ﴾ [البقرة: ٢٨٦]، (ص-١٨٥)وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وما أمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ﴾ [الممتحنة: ٤] في سُورَةِ المُمْتَحَنَةِ. وعُمُومُ (نَفْسٍ) الأُولى والثّانِيَةِ في سِياقِ النَّفْيِ يَقْتَضِي عُمُومَ الحُكْمِ في كُلِّ نَفْسٍ. و(شَيْئًا) اسْمٌ يَدُلُّ عَلى جِنْسِ المَوْجُودِ، وهو مُتَوَغِّلٌ في الإبْهامِ يُفَسِّرُهُ ما يَقْتَرِنُ بِهِ في الكَلامِ مِن تَمْيِيزٍ أوْ صِفَةٍ أوْ نَحْوِهِما، أوْ مِنَ السِّياقِ، ويُبَيِّنُهُ هُنا ما دَلَّ عَلَيْهِ فِعْلُ ﴿لا تَمْلِكُ﴾ ولامُ العِلَّةِ، أيْ: شَيْئًا يُغْنِي عَنْها ويَنْفَعُها كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وما أُغْنِي عَنْكم مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ﴾ [يوسف: ٦٧] في سُورَةِ يُوسُفَ، فانْتَصَبَ شَيْئًا عَلى المَفْعُولِ بِهِ لِفِعْلِ ﴿لا تَمْلِكُ﴾، أيْ: لَيْسَ في قُدْرَتِها شَيْءٌ يَنْفَعُ نَفْسًا أُخْرى. وهَذا يُفِيدُ تَأْيِيسَ المُشْرِكِينَ مِن أنْ تَنْفَعَهم أصْنامُهم يَوْمَئِذٍ كَما قالَ تَعالى: ﴿وما نَرى مَعَكم شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أنَّهم فِيكم شُرَكاءُ﴾ [الأنعام: ٩٤] . * * * ﴿والأمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ وجُمْلَةُ ﴿والأمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ تَذْيِيلٌ، والتَّعْرِيفُ في الأمْرِ لِلِاسْتِغْراقِ. والأمْرُ هُنا بِمَعْنى: التَّصَرُّفِ والإذْنِ وهو واحِدُ الأوامِرِ، أيْ: لا يَأْمُرُ إلّا اللَّهُ ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الأمْرُ مُرادِفًا لِلشَّيْءِ فَتَغْيِيرُ التَّعْبِيرِ لِلتَّفَنُّنِ. والتَّعْرِيفُ عَلى كِلا الوَجْهَيْنِ تَعْرِيفُ الجِنْسِ المُسْتَعْمَلِ لِإرادَةِ الِاسْتِغْراقِ، فَيَعُمُّ كُلَّ الأُمُورِ وبِذَلِكَ العُمُومِ كانَتِ الجُمْلَةُ تَذْيِيلًا. وأفادَتْ لامُ الِاخْتِصاصِ مَعَ عُمُومِ الأمْرِ أنَّهُ لا أمْرَ يَوْمَئِذٍ إلّا لِلَّهِ وحْدَهُ لا يَصْدُرُ مِن غَيْرِهِ فِعْلٌ، ولَيْسَ في هَذا التَّرْكِيبِ صِيغَةُ حَصْرٍ، ولَكِنَّهُ آيِلٌ إلى مَعْنى الحَصْرِ عَلى نَحْوِ ما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: الحَمْدُ لِلَّهِ. وفِي هَذا الخِتامِ رَدُّ العَجُزِ عَلى الصَّدْرِ؛ لِأنَّ أوَّلَ السُّورَةِ ابْتُدِئْ بِالخَبَرِ عَنْ بَعْضِ أحْوالِ يَوْمِ الجَزاءِ وخُتِمَتِ السُّورَةُ بِبَعْضِ أحْوالِهِ. * * * (ص-١٨٦)(ص-١٨٧)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ المُطَفِّفِينَ سُمِّيَتْ هَذِهِ السُّورَةُ في كُتُبِ السُّنَّةِ وفي بَعْضِ التَّفاسِيرِ (سُورَةَ ويْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ)، وكَذَلِكَ تَرْجَمَها البُخارِيُّ في كِتابِ التَّفْسِيرِ مِن صَحِيحِهِ، والتِّرْمِذِيُّ في جامِعِهِ. وسُمِّيَتْ في كَثِيرٍ مِن كُتُبِ التَّفْسِيرِ والمَصاحِفِ (سُورَةَ المُطَفِّفِينَ) اخْتِصارًا. ولَمْ يَذْكُرْها في الإتْقانِ في عِدادِ السُّورِ ذَواتِ أكْثَرَ مِنِ اسْمٍ وسَمّاها (سُورَةَ المُطَفِّفِينَ) وفِيهِ نَظَرٌ. وقَدِ اخْتُلِفَ في كَوْنِها مَكِّيَّةً أوْ مَدَنِيَّةً أوْ بَعْضُها مَكِّيٌّ وبَعْضُها مَدَنِيٌّ. فَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ والضَّحّاكِ ومُقاتِلٍ في رِوايَةٍ عَنْهُ: أنَّها مَكِّيَّةٌ، وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في الأصَحِّ عَنْهُ وعِكْرِمَةَ والحَسَنِ والسُّدِّيِّ ومُقاتِلٍ في رِوايَةٍ أُخْرى عَنْهُ: أنَّها مَدَنِيَّةٌ، قالَ: وهي أوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ بِالمَدِينَةِ، وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في رِوايَةٍ عَنْهُ وقَتادَةَ: هي مَدَنِيَّةٌ إلّا ثَمانِيَ آياتٍ مِن آخِرِها مِن قَوْلِهِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ أجْرَمُوا﴾ [المطففين: ٢٩] إلى آخِرِها. وقالَ الكَلْبِيُّ وجابِرُ بْنُ زَيْدٍ: نَزَلَتْ بَيْنَ مَكَّةَ والمَدِينَةِ فَهي لِذَلِكَ مَكِّيَّةٌ؛ لِأنَّ العِبْرَةَ في المَدَنِيِّ بِما نَزَلَ بَعْدَ الهِجْرَةِ عَلى المُخْتارِ مِنَ الأقْوالِ لِأهْلِ عِلْمِ القُرْآنِ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: احْتَجَّ جَماعَةٌ مِنَ المُفَسِّرِينَ عَلى أنَّها مَكِّيَّةٌ بِذِكْرِ الأساطِيرِ فِيها أيْ: قَوْلُهُ: ﴿إذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ [المطففين: ١٣] . والَّذِي نَخْتارُهُ: أنَّها نَزَلَتْ قَبْلَ الهِجْرَةِ؛ لِأنَّ مُعْظَمَ ما اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ التَّعْرِيضُ بِمُنْكِرِي البَعْثِ. ومِنَ اللَّطائِفِ أنْ تَكُونَ نَزَلَتْ بَيْنَ مَكَّةَ والمَدِينَةِ؛ لِأنَّ التَّطْفِيفَ كانَ فاشِيًا في البَلَدَيْنِ. وقَدْ حَصَلَ مِنِ اخْتِلافِهِمْ أنَّها: إمّا آخِرُ ما أُنْزِلَ بِمَكَّةَ وإمّا أوَّلُ ما أُنْزِلَ بِالمَدِينَةِ، والقَوْلُ بِأنَّها نَزَلَتْ بَيْنَ مَكَّةَ والمَدِينَةِ قَوْلٌ حَسَنٌ. (ص-١٨٨)فَقَدْ ذَكَرَ الواحِدِيُّ في أسْبابِ النُّزُولِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «لَمّا قَدِمَ النَّبِيءُ ﷺ المَدِينَةَ كانُوا مِن أخْبَثِ النّاسِ كَيْلًا فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى ﴿ويْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ [المطففين: ١] فَأحْسَنُوا الكَيْلَ بَعْدَ ذَلِكَ» . وعَنِ القُرَظِيِّ ”كانَ بِالمَدِينَةِ تُجّارٌ يُطَفِّفُونَ الكَيْلَ وكانَتْ بَياعاتُهم كَسَبَةَ القِمارِ والمُلامَسَةَ والمُنابَذَةَ والمُخاصَرَةَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى هَذِهِ الآيَةَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلى السُّوقِ وقَرَأها، وكانَتْ عادَةً فَشَتْ فِيهِمْ مِن زَمَنِ الشِّرْكِ فَلَمْ يَتَفَطَّنْ بَعْضُ الَّذِينَ أسْلَمُوا مِن أهْلِ المَدِينَةِ لِما فِيهِ مِن أكْلِ مالِ النّاسِ. فَأُرِيدَ إيقاظُهم لِذَلِكَ، فَكانَتْ مُقَدِّمَةً لِإصْلاحِ أحْوالِ المُسْلِمِينَ في المَدِينَةِ مَعَ تَشْنِيعِ أحْوالِ المُشْرِكِينَ بِمَكَّةَ ويَثْرِبَ بِأنَّهُمُ الَّذِينَ سَنُّوا التَّطْفِيفَ“ . وما أنْسَبَ هَذا المَقْصِدِ بِأنْ تَكُونَ نَزَلَتْ بَيْنَ مَكَّةَ والمَدِينَةِ لِتَطْهِيرِ المَدِينَةِ مِن فَسادِ المُعامَلاتِ التِّجارِيَّةِ قَبْلَ أنْ يَدْخُلَ إلَيْها النَّبِيءُ ﷺ لِئَلّا يَشْهَدَ فِيها مُنْكَرًا عامًّا فَإنَّ الكَيْلَ والوَزْنَ لا يَخْلُو وقْتٌ عَنِ التَّعامُلِ بِهِما في الأسْواقِ وفي المُبادَلاتِ. وهِيَ مَعْدُودَةٌ السّادِسَةَ والثَمانِينَ في عِدادِ نُزُولِ السُّوَرِ، نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ العَنْكَبُوتِ وقَبْلَ سُورَةِ البَقَرَةِ. وعَدَدُ آيِها سِتٌّ وثَلاثُونَ. * * * اشْتَمَلَتْ عَلى التَّحْذِيرِ مِنَ التَّطْفِيفِ في الكَيْلِ والوَزْنِ وتَفْظِيعِهِ بِأنَّهُ تَحَيُّلٌ عَلى أكْلِ مالِ النّاسِ في حالِ المُعامَلَةِ أخْذًا وإعْطاءً. وأنَّ ذَلِكَ مِمّا سَيُحاسَبُونَ عَلَيْهِ يَوْمَ القِيامَةِ. وتَهْوِيلُ ذَلِكَ اليَوْمِ بِأنَّهُ وُقُوفٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ لِيَفْصِلَ بَيْنَهم ولِيُجازِيَهم عَلى أعْمالِهِمْ وأنَّ الأعْمالَ مُحْصاةٌ عِنْدَ اللَّهِ. ووَعِيدُ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الجَزاءِ والَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِأنَّ القُرْآنَ مُنَزَّلٌ مِن عِنْدِ اللَّهِ. (ص-١٨٩)وقُوبِلَ حالُهم بِضِدِّهِ مِن حالِ الأبْرارِ أهْلِ الإيمانِ ورَفْعِ دَرَجاتِهِمْ وإعْلانِ كَرامَتِهِمْ بَيْنَ المَلائِكَةِ والمُقَرَّبِينَ وذِكْرِ صُوَرٍ مِن نَعِيمِهِمْ. وانْتَقَلَ مِن ذَلِكَ إلى وصْفِ حالِ الفَرِيقَيْنِ في هَذا العالَمِ الزّائِلِ إذْ كانَ المُشْرِكُونَ يَسْخَرُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ ويَلْمِزُونَهم ويَسْتَضْعِفُونَهم وكَيْفَ انْقَلَبَ الحالُ في العالَمِ الأبَدِيِّ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés