Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
83:13
اذا تتلى عليه اياتنا قال اساطير الاولين ١٣
إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَـٰتُنَا قَالَ أَسَـٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ ١٣
إِذَا
تُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِ
ءَايَٰتُنَا
قَالَ
أَسَٰطِيرُ
ٱلۡأَوَّلِينَ
١٣
qui, lorsque Nos versets lui sont récités, dit : "[Ce sont] des contes d’anciens !"
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 83:10 à 83:13
﴿ويْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ ﴿الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ ﴿وما يُكَذِّبُ بِهِ إلّا كُلُّ مُعْتَدٍ أثِيمٍ﴾ ﴿إذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ . جُمْلَةُ ﴿ويْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ مُبَيِّنَةً لِمَضْمُونِ جُمْلَةِ ﴿ألا يَظُنُّ أُولَئِكَ أنَّهم مَبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ [المطففين: ٤] فَإنَّ قَوْلَهُ: يَوْمَئِذٍ يُفِيدُ تَنْوِينُهُ جُمْلَةً مَحْذُوفَةً جُعِلَ التَّنْوِينُ عِوَضًا عَنْها تَقْدِيرُها: يَوْمَ إذْ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ العالَمِينَ ويْلٌ فِيهِ لِلْمُكَذِّبِينَ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ ابْتِدائِيَّةً وبَيْنَ المُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ والمُطَفِّفِينَ عُمُومٌ وخُصُوصٌ وجْهِيٌّ، فَمِنَ المُكَذِّبِينَ مَن هم مُطَفِّفُونَ، ومِنَ المُطَفِّفِينَ مُسْلِمُونَ وأهْلُ كِتابٍ لا يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ، فَتَكُونُ هَذِهِ الجُمْلَةُ إدْماجًا لِتَهْدِيدِ المُشْرِكِينَ المُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ وإنْ لَمْ يَكُونُوا مِنَ المُطَفِّفِينَ. وقَدْ ذُكِرَ المُكَذِّبُونَ مُجْمَلًا في قَوْلِهِ: لِلْمُكَذِّبِينَ ثُمَّ أُعِيدَ مُفَصَّلًا بِبَيانِ مُتَعَلِّقِ التَّكْذِيبِ، وهو ﴿بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ لِزِيادَةِ تَقْرِيرِ تَكْذِيبِهِمْ أذْهانَ السّامِعِينَ مِنهم ومِن غَيْرِهِمْ مِنَ المُسْلِمِينَ وأهْلِ الكِتابِ، فالصِّفَةُ هُنا لِلتَّهْدِيدِ وتَحْذِيرِ المُطَفِّفِينَ المُسْلِمِينَ مِن أنْ يَسْتَخِفُّوا بِالتَّطْفِيفِ فَيَكُونُوا بِمَنزِلَةِ المُكَذِّبِينَ بِالجَزاءِ عَلَيْهِ. ومَعْنى التَّكْذِيبِ بِـ يَوْمِ الدِّينِ التَّكْذِيبُ بِوُقُوعِهِ. فالتَّكْذِيبُ بِيَوْمِ الجَزاءِ هو مَنشَأُ الإقْدامِ عَلى السَّيِّئاتِ والجَرائِمِ، ولِذَلِكَ أعْقَبَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿وما يُكَذِّبُ بِهِ إلّا كُلُّ مُعْتَدٍ أثِيمٍ﴾ ﴿إذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ (ص-١٩٧)أيْ أنَّ تَكْذِيبَهم بِهِ جَهْلٌ بِحِكْمَةِ اللَّهِ تَعالى في خَلْقِ اللَّهِ وتَكْلِيفِهِمْ إذِ الحِكْمَةُ مِن خَلْقِ النّاسِ تَقْتَضِي تَحْسِينَ أعْمالِهِمْ وحِفْظَ نِظامِهِمْ. فَلِذَلِكَ جاءَتْهُمُ الشَّرائِعُ آمِرَةً بِالصَّلاحِ وناهِيَةً عَنِ الفَسادِ. ورَتَّبَ لَهُمُ الجَزاءَ عَلى أعْمالِهِمُ الصّالِحَةِ بِالثَّوابِ والكَرامَةِ، وعَلى أعْمالِهِمُ السَّيِّئَةِ بِالعَذابِ والإهانَةِ. كُلٌّ عَلى حَسَبِ عَمَلِهِ: فَلَوْ أهْمَلَ الخالِقُ تَقْوِيمَ مَخْلُوقاتِهِ وأهْمَلَ جَزاءَ الصّالِحِينَ والمُفْسِدِينَ، لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مِن حِكْمَةِ الخَلْقِ قالَ تَعالى: ﴿أفَحَسِبْتُمْ أنَّما خَلَقْناكم عَبَثًا وأنَّكم إلَيْنا لا تُرْجَعُونَ﴾ [المؤمنون: ١١٥] ﴿فَتَعالى اللَّهُ المَلِكُ الحَقُّ﴾ [المؤمنون: ١١٦] . وقَدْ ذُكِرَ لِلْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ ثَلاثَةُ أوْصافٍ وهي: مُعْتَدٍ، أثِيمٍ، يَقُولُ إنَّ الآياتِ أساطِيرُ الأوَّلِينَ. والِاعْتِداءُ: الظُّلْمُ، والمُعْتَدِي: المُشْرِكُ والكافِرُ بِما جاءَهُ مِنَ الشَّرائِعِ لِأنَّهُمُ اعْتَدَوْا عَلى اللَّهِ بِالإشْراكِ، وعَلى رُسُلِهِ بِالتَّكْذِيبِ، واعْتَدَوْا عَلى دَلائِلِ الحَقِّ فَلَمْ يَنْظُرُوا فِيها أوْ لَمْ يَعْمَلُوا بِها. والأثِيمُ: مُبالَغَةٌ في الآثِمِ، أيْ: كَثِيرُ الإثْمِ. وصِيغَةُ القَصْرِ مِنَ النَّفْيِ والِاسْتِثْناءِ تُفِيدُ قَصْرَ صِفَةِ التَّكْذِيبِ بِيَوْمِ الدِّينِ عَلى المُعْتَدِينَ الآثِمِينَ الزّاعِمِينَ القُرْآنَ أساطِيرَ الأوَّلِينَ. فَهُوَ قَصْرُ صِفَةٍ عَلى مَوْصُوفٍ وهو قَصْرٌ حَقِيقِيٌّ؛ لِأنَّ يَوْمَ الدِّينِ لا يُكَذِّبُ بِهِ إلّا غَيْرُ المُتَدَيِّنِينَ المُشْرِكُونَ والوَثَنِيُّونَ وأضْرابُهم مِمَّنْ جَمَعَ الأوْصافَ الثَّلاثَةَ، وأعْظَمُها التَّكْذِيبُ بِالقُرْآنِ فَإنَّ أهْلَ الكِتابِ والصّابِئَةَ لا يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ، وكَثِيرٌ مِن أهْلِ الشِّرْكِ لا يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ مِثْلَ أصْحابِ دِيانَةِ القِبْطِ. فالَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ هم مُشْرِكُو العَرَبِ ومَن شابَهَهم مِثْلُ الدَّهْرِيِّينَ، فَإنَّهم تَحَقَّقَتْ فِيهِمُ الصِّفَتانِ الأُولى والثّانِيَةُ وهي الِاعْتِداءُ والإثْمُ وهو ظاهِرٌ، وأمّا زَعْمُ القُرْآنِ أساطِيرَ الأوَّلِينَ فَهو مَقالَةُ المُشْرِكِينَ مِنَ العَرَبِ وهُمُ المَقْصُودُ ابْتِداءً وأمّا غَيْرُهم مِمَّنْ لَمْ يُؤْثَرْ عَنْهم هَذا القَوْلُ فَهم مُتَهَيِّئُونَ؛ لِأنْ يَقُولُوهُ، أوْ يَقُولُوا ما يُساوِيهِ، أوْ يَئُولُ إلَيْهِ؛ لِأنَّ مَن لَمْ يُعْرَضْ عَلَيْهِ القُرْآنُ مِنهم لَوْ عُرِضَ عَلَيْهِ القُرْآنُ لَكَذَّبَ بِهِ (ص-١٩٨)تَكْذِيبًا يُساوِي اعْتِقادَ أنَّهُ مِن وضْعِ البَشَرِ، فَهَؤُلاءِ وإنْ لَمْ يَقُولُوا القُرْآنُ أساطِيرُ الأوَّلِينَ فَظَنُّهم في القُرْآنِ يُساوِي ظَنَّ المُشْرِكِينَ فَنُزِّلُوا مَنزِلَةَ مَن يَقُولُهُ. ولَكَ أنْ تَجْعَلَ القَصْرَ ادِّعائِيًّا ولا تَلْتَفِتَ إلى تَنْزِيلِ مَن لَمْ يَقُلْ ذَلِكَ في القُرْآنِ، ومَعْنى الِادِّعاءِ أنَّ مَن لَمْ يُؤْثَرْ عَنْهُمُ القَوْلُ في القُرْآنِ بِأنَّهُ أساطِيرُ الأوَّلِينَ قَدْ جُعِلَ تَكْذِيبُهم بِيَوْمِ الدِّينِ كَلا تَكْذِيبٍ مُبالَغَةً في إبْطالِ تَكْذِيبِ المُشْرِكِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ. وجُمْلَةُ ﴿إذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ صِفَةٌ لِمُعْتَدٍ أوْ حالٌ مِنهُ. والآياتُ هُنا القُرْآنُ وأجْزاؤُهُ لِأنَّها الَّتِي تُتْلى وتُقْرَأُ. والأساطِيرُ: جَمْعُ أُسْطُورَةٍ وهي القِصَّةُ، والأكْثَرُ أنْ يُرادَ القِصَّةُ المُخْتَرَعَةُ الَّتِي لَمْ تَقَعْ وكانَ المُشْرِكُونَ يُنَظِّرُونَ قِصَصَ القُرْآنِ بِقِصَّةِ رُسْتُمَ، وإسْفِنْدِيارَ، عِنْدَ الفُرْسِ، ولَعَلَّ الكَلِمَةَ مُعَرَّبَةٌ عَنِ الرُّومِيَّةِ، وتُقَدَّمَ الكَلامُ عَلَيْهِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إنْ هَذا إلّا أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ [الأنعام: ٢٥] في سُورَةِ الأنْعامِ. والمُرادُ بِالأوَّلِينَ الأُمَمُ السّابِقَةُ؛ لِأنَّ الأوَّلَ يُطْلَقُ عَلى السّابِقِ عَلى وجْهِ التَّشْبِيهِ بِأنَّهُ أوَّلٌ بِالنِّسْبَةِ إلى ثانٍ بَعْدَهُ وإنْ كانَ هو قَدْ سَبَقَتْهُ أجْيالٌ، وقَدْ كانَ المُشْرِكُونَ يَصِفُونَ القُرْآنَ بِذَلِكَ لِما سَمِعُوا فِيهِ مِنَ القِصَصِ الَّتِي سِيقَتْ إلَيْهِمْ مَساقَ المَوْعِظَةِ والِاعْتِبارِ، فَحَسِبُوها مِن قِصَصِ الأسْمارِ. واقْتَصَرُوا عَلى ذَلِكَ دُونَ ما في أكْثَرِ القُرْآنِ مِنَ الحَقائِقِ العالِيَةِ والحِكْمَةِ. بُهْتانًا مِنهم. ومِمَّنْ كانُوا يَقُولُونَ ذَلِكَ النَّضْرُ بْنُ الحارِثِ، وكانَ قَدْ كَتَبَ قِصَّةَ رُسْتُمَ وقِصَّةَ إسْفِنْدِيارَ وجَدَها في الحِيرَةِ، فَكانَ يُحَدِّثُ بِها في مَكَّةَ ويَقُولُ: أنا أحْسَنُ حَدِيثًا مِن مُحَمَّدٍ، فَإنَّما يُحَدِّثُكم بِأساطِيرِ الأوَّلِينَ. ولَيْسَ المُرادُ في الآيَةِ خُصُوصَهُ؛ لِأنَّ كَلِمَةَ ﴿كُلُّ مُعْتَدٍ﴾ ظاهِرٌ في عَدَمِ التَّخْصِيصِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés