Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
83:17
ثم يقال هاذا الذي كنتم به تكذبون ١٧
ثُمَّ يُقَالُ هَـٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ١٧
ثُمَّ
يُقَالُ
هَٰذَا
ٱلَّذِي
كُنتُم
بِهِۦ
تُكَذِّبُونَ
١٧
on [leur] dira alors : "Voilà ce que vous traitiez de mensonge !"
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 83:15 à 83:17
﴿إنَّهم عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ ﴿ثُمَّ إنَّهم لَصالُوا الجَحِيمِ﴾ ﴿ثُمَّ يُقالُ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ جُمْلَةُ ﴿إنَّهم عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ وما عُطِفَ عَلَيْها ابْتِدائِيَّةٌ وقَدِ اشْتَمَلَتِ الجُمْلَةُ ومَعْطُوفاها عَلى أنْواعٍ ثَلاثَةٍ مِنَ الوَيْلِ وهي الإهانَةُ، والعَذابُ، والتَّقْرِيعُ مَعَ التَّأْيِيسِ مِنَ الخَلاصِ مِنَ العَذابِ. فَأمّا الإهانَةُ فَحَجْبُهم عَنْ رَبِّهِمْ، والحَجْبُ هو السَّتْرُ، ويُسْتَعْمَلُ في المَنعِ مِنَ (ص-٢٠١)الحُضُورِ لَدى المَلِكِ ولَدى سَيِّدِ القَوْمِ قالَ الشّاعِرُ الَّذِي لَمْ يُسَمَّ وهو مِن شَواهِدِ الكَشّافِ: إذا اعْتَرَوْا بابَ ذِي عُبِّيَّةٍ رُجِـبُـوا والنّاسُ مِن بَيْنِ مَرْجُوبٍ ومَحْجُوبِ وكِلا المَعْنَيَيْنِ مُرادٌ هُنا؛ لِأنَّ المُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ لا يَرَوْنَ اللَّهَ يَوْمَ القِيامَةِ حِينَ يَراهُ أهْلُ الإيمانِ. ويُوَضِّحُ هَذا المَعْنى قَوْلُهُ في حِكايَةِ أحْوالِ الأبْرارِ ﴿عَلى الأرائِكِ يَنْظُرُونَ﴾ [المطففين: ٣٥] وكَذَلِكَ أيْضًا لا يَدْخُلُونَ حَضْرَةَ القُدُسِ قالَ تَعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا واسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهم أبْوابُ السَّماءِ﴾ [الأعراف: ٤٠]، ولِيَكُونَ الكَلامُ مُفِيدًا لِلْمَعْنَيَيْنِ قِيلَ ﴿عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ دُونَ أنْ يُقالَ: عَنْ رُؤْيَةِ رَبِّهِمْ، أوْ عَنْ وجْهِ رَبِّهِمْ كَما قالَ في آيَةِ آلِ عِمْرانَ ﴿ولا يَنْظُرُ إلَيْهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ﴾ [آل عمران: ٧٧] . وأمّا العَذابُ فَهو ما في قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ إنَّهم لَصالُو الجَحِيمِ﴾ . وقَدْ عُطِفَتْ جُمْلَتُهُ بِحَرْفِ ثُمَّ الدّالَّةِ في عَطْفِها الجُمَلَ عَلى التَّراخِي الرُّتْبِيِّ وهو ارْتِقاءٌ في الوَعِيدِ؛ لِأنَّهُ وعِيدٌ بِأنَّهم مِن أهْلِ النّارِ وذَلِكَ أشَدُّ مِن خِزْيِ الإهانَةِ. وصالُوا جَمْعُ صالٍ وهو الَّذِي مَسَّهُ حَرُّ النّارِ، وتَقَدَّمَ في آخِرِ سُورَةِ الِانْفِطارِ. والمَعْنى: أنَّهم سَيُصْلَوْنَ عَذابَ الجَحِيمِ. وأمّا التَّقْرِيعُ مَعَ التَّأْيِيسِ مِنَ التَّخْفِيفِ فَهو مَضْمُونُ جُمْلَةِ ﴿ثُمَّ يُقالُ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ فَعَطْفُ الجُمْلَةِ بِحَرْفِ ثُمَّ اقْتَضى تَراخِيَ مَضْمُونِ الجُمْلَةِ عَلى مَضْمُونِ الَّتِي قَبْلَها، أيْ: بُعْدُ دَرَجَتِهِ في الغَرَضِ المَسُوقِ لَهُ الكَلامُ. واقْتَضى اسْمُ الإشارَةِ أنَّهم صارُوا إلى العَذابِ، والإخْبارُ عَنِ العَذابِ بِأنَّهُ الَّذِي كانُوا بِهِ يُكَذِّبُونَ يُفِيدُ أنَّهُ العَذابُ الَّذِي تَكَرَّرَ وعِيدُهم بِهِ وهم يُكَذِّبُونَهُ، وذَلِكَ هو الخُلُودُ وهو دَرَجَةٌ أشَدُّ في الوَعِيدِ، وبِذَلِكَ كانَ مَضْمُونُ الجُمْلَةِ المَعْطُوفَةِ هي عَلَيْها. أوْ يَكُونُ قَوْلُهُ: ﴿ثُمَّ يُقالُ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ إشارَةً إلى جَوابِ مالِكٍ (ص-٢٠٢)خازِنِ جَهَنَّمَ المَذْكُورِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ونادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إنَّكم ماكِثُونَ﴾ [الزخرف: ٧٧] ﴿لَقَدْ جِئْناكم بِالحَقِّ ولَكِنَّ أكْثَرَكم لِلْحَقِّ كارِهُونَ﴾ [الزخرف: ٧٨] فَطُوِيَ سُؤالُهم واقْتُصِرَ عَلى جَوابِ مالِكٍ خازِنِ جَهَنَّمَ اعْتِمادًا عَلى قَرِينَةِ عَطْفِ جُمْلَةِ هَذا المَقالِ بِـ (ثُمَّ) الدّالَّةِ عَلى التَّراخِي. وبُنِيَ فِعْلُ يُقالُ لِلْمَجْهُولِ لِعَدَمِ تَعَلُّقِ الغَرَضِ بِمَعْرِفَةِ القائِلِ والمَقْصِدِ هو القَوْلُ. وتَقْدِيمُ بِهِ عَلى تُكَذِّبُونَ لِلِاهْتِمامِ بِمَعادِ الضَّمِيرِ مَعَ الرِّعايَةِ عَلى الفاصِلَةِ والباءُ لِتَعْدِيَةِ فِعْلِ تُكَذِّبُونَ إلى تَفْرِقَةٍ بَيْنَ تَعْدِيَتِهِ إلى الشَّخْصِ الكاذِبِ فَيُعَدّى بِنَفْسِهِ وبَيْنَ تَعْدِيَتِهِ إلى الخَبَرِ المُكَذَّبِ فَيُعَدّى بِالباءِ، ولَعَلَّ أصْلَها باءُ السَّبَبِيَّةِ والمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ، أيْ: كَذَّبَ بِسَبَبِهِ مَن أخْبَرَهُ بِهِ، ولِذَلِكَ قَدَّرَهُ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ: هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ رُسُلَ اللَّهِ في الدُّنْيا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés