Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
85:10
ان الذين فتنوا المومنين والمومنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق ١٠
إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُوا۟ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا۟ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ ١٠
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
فَتَنُواْ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ
ثُمَّ
لَمۡ
يَتُوبُواْ
فَلَهُمۡ
عَذَابُ
جَهَنَّمَ
وَلَهُمۡ
عَذَابُ
ٱلۡحَرِيقِ
١٠
Ceux qui font subir des épreuves aux croyants et aux croyantes, puis ne se repentent pas, auront le châtiment de l’Enfer et le supplice du feu.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
(ص-٢٤٥)﴿إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهم عَذابُ جَهَنَّمَ ولَهم عَذابُ الحَرِيقِ﴾ . إنْ كانَ هَذا جَوابًا لِلْقَسَمِ عَلى بَعْضِ المُفَسِّرِينَ كَما تَقَدَّمَ، كانَ ما بَيْنَ القَسَمِ وما بَيْنَ هَذا كَلامًا مُعْتَرِضًا يُقْصَدُ مِنهُ التَّوْطِئَةُ لِوَعِيدِهِمْ بِالعَذابِ والهَلاكِ بِذِكْرِ ما تَوَعَّدَ بِهِ نَظِيرَهم، وإنْ كانَ الجَوابُ في قَوْلِهِ: ﴿قُتِلَ أصْحابُ الأُخْدُودِ﴾ [البروج: ٤] كانَ قَوْلُهُ: ﴿إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ﴾ بِمَنزِلَةِ الفَذْلَكَةِ لِما أقْسَمَ عَلَيْهِ، إذِ المَقْصُودُ بِالقَسَمِ وما أُقْسِمَ عَلَيْهِ هو تَهْدِيدُ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ مِن مُشْرِكِي قُرَيْشٍ. وتَأْكِيدُ الخَبَرِ بِـ إنَّ لِلرَّدِّ عَلى المُشْرِكِينَ الَّذِينَ يُنْكِرُونَ أنْ تَكُونَ عَلَيْهِمْ تَبِعَةٌ مِن فَتْنِ المُؤْمِنِينَ. والَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ: هم مُشْرِكُو قُرَيْشٍ، ولَيْسَ المُرادُ أصْحابَ الأُخْدُودِ لِأنَّهُ لا يُلاقِي قَوْلَهُ: ﴿ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا﴾ إذْ هو تَعْرِيضٌ بِالتَّرْغِيبِ في التَّوْبَةِ، ولا يُلاقِي دُخُولَ الفاءِ في خَبَرِ إنَّ مِن قَوْلِهِ: ﴿فَلَهم عَذابُ جَهَنَّمَ﴾ كَما سَيَأْتِي. وقَدْ عُدَّ مِنَ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ أبُو جَهْلٍ رَأْسُ الفِتْنَةِ ومُسَعِّرُها، وأُمِّيَّةُ بْنُ خَلَفٍ، وصَفْوانُ بْنُ أُمَيَّةَ، والأسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ، والوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ، وأُمُّ أنْمارٍ، ورَجُلٌ مِن بَنِي تَيْمٍ. والمَفْتُونُونَ: عُدَّ مِنهم بِلالُ بْنُ رَباحٍ، كانَ عَبْدًا لِأُمِّيَّةَ بْنِ خَلَفٍ فَكانَ يُعَذِّبُهُ، وأبُوُ فُكَيْهَةَ كانَ عَبْدًا لِصَفْوانَ بْنِ أُمَيَّةَ، وخَبّابُ بْنُ الأرَتِّ كانَ عَبْدًا لِأُمِّ أنْمارٍ، وعَمّارُ بْنُ ياسِرٍ وأبُوهُ ياسِرٌ وأخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ كانُوا عَبِيدًا لِأبِي حُذَيْفَةَ بْنِ المُغِيرَةِ فَوَكَّلَ بِهِمْ أبا جَهْلٍ، وعامِرُ بْنُ فَهَيْرَةَ كانَ عَبْدًا لِرَجُلٍ مَن بَنِي تَيْمٍ. والمُؤْمِناتُ المَفْتُوناتُ مِنهُنَّ: حَمامَةُ أُمُّ بِلالٍ أمَةُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، وزِنِّيرَةُ، وأُمُّ عُنَيْسٍ كانَتْ أمَةً لِلْأسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ، والنَّهْدِيَّةُ وابْنَتُها كانَتا لِلْوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ، ولَطِيفَةُ، ولِبِينَةُ بِنْتُ فُهَيْرَةَ كانَتْ لِعُمَرَ بْنِ الخَطّابِ قَبْلَ أنْ يُسْلِمَ كانَ عُمَرُ يَضْرِبُها، وسُمَيَّةُ أُمُّ عَمّارِ بْنِ ياسِرٍ كانَتْ لِعَمِّ أبِي جَهْلٍ. (ص-٢٤٦)وفُتِنَ ورَجَعَ إلى الشِّرْكِ الحارِثُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الأسْوَدِ، وأبُو قَيْسِ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ، وعَلِيُّ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، والعاصِي بْنُ المُنَبِّهِ بْنِ الحَجّاجِ. وعَطْفُ المُؤْمِناتِ لِلتَّنْوِيهِ بِشَأْنِهِنَّ لِئَلّا يُظَنَّ أنَّ هَذِهِ المَزِيَّةَ خاصَّةٌ بِالرِّجالِ، ولِزِيادَةِ تَفْظِيعِ فِعْلِ الفاتِنِينَ بِأنَّهُمُ اعْتَدَوْا عَلى النِّساءِ والشَّأْنُ أنْ لا يُتَعَرَّضَ لَهُنَّ بِالغِلْظَةِ. وجُمْلَةُ ﴿ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا﴾ مُعْتَرِضَةٌ. وثُمَّ فِيها لِلتَّراخِي الرُّتْبِيِّ؛ لِأنَّ الِاسْتِمْرارَ عَلى الكُفْرِ أعْظَمُ مِن فِتْنَةِ المُؤْمِنِينَ. وفِيهِ تَعْرِيضٌ لِلْمُشْرِكِينَ بِأنَّهم إنْ تابُوا وآمَنُوا سَلِمُوا مِن عَذابِ جَهَنَّمَ. والفَتْنُ: المُعامَلَةُ بِالشِّدَّةِ والإيقاعُ في العَناءِ الَّذِي لا يَجِدُ مِنهُ مَخْلَصًا إلّا بِعَناءٍ أوْ ضُرٍّ أخَفَّ أوْ حِيلَةٍ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿والفِتْنَةُ أشَدُّ مِنَ القَتْلِ﴾ [البقرة: ١٩١] في سُورَةِ البَقَرَةِ. ودُخُولُ الفاءِ في خَبَرِ إنَّ مِن قَوْلِهِ: ﴿فَلَهم عَذابُ جَهَنَّمَ﴾ لِأنَّ اسْمَ إنَّ وقَعَ مَوْصُولًا والمَوْصُولُ يُضَمَّنُ مَعْنى الشَّرْطِ في الِاسْتِعْمالِ كَثِيرًا. فَتَقْدِيرُ: إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ ثُمَّ إنْ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهم عَذابُ جَهَنَّمَ؛ لِأنَّ عَطْفَ قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا﴾ مَقْصُودٌ بِهِ مَعْنى التَّقْيِيدِ فَهو كالشَّرْطِ. وجُمْلَةُ ﴿ولَهم عَذابُ الحَرِيقِ﴾ عَطْفٌ في مَعْنى التَّوْكِيدِ اللَّفْظِيِّ في جُمْلَةِ ﴿لَهم عَذابُ جَهَنَّمَ﴾ . واقْتِرانُها بِواوِ العَطْفِ لِلْمُبالَغَةِ في التَّأْكِيدِ بِإيهامِ أنَّ مَن يُرِيدُ زِيادَةَ تَهْدِيدِهِمْ بِوَعِيدٍ آخَرَ فَلا يُوجَدُ أعْظَمُ مِنَ الوَعِيدِ الأوَّلِ. مَعَ ما بَيْنَ عَذابِ جَهَنَّمَ وعَذابِ الحَرِيقِ مِنِ اخْتِلافٍ في المَدْلُولِ وإنْ كانَ مَآلُ المَدْلُولَيْنِ واحِدًا. وهَذا ضَرْبٌ مِنَ المُغايَرَةِ يُحَسِّنُ عَطْفَ التَّأْكِيدِ. عَلى أنَّ الزَّجَّ بِهِمْ في جَهَنَّمَ عَذابٌ قَبْلَ أنْ يَذُوقُوا عَذابَ حَرِيقِها لِما فِيهِ مِنَ الخِزْيِ والدَّفْعِ بِهِمْ في طَرِيقِهِمْ قالَ تَعالى: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ [الطور: ١٣] فَحَصَلَ بِذَلِكَ اخْتِلافُ ما بَيْنَ الجُمْلَتَيْنِ. ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِالثّانِي مُضاعَفَةُ العَذابِ لَهم كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهم عَذابًا فَوْقَ العَذابِ﴾ [النحل: ٨٨] . (ص-٢٤٧)ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِعَذابِ الحَرِيقِ حَرِيقٌ بِغَيْرِ جَهَنَّمَ وهو ما يُضْرَمُ عَلَيْهِمْ مِن نارِ تَعْذِيبٍ قَبْلَ يَوْمِ الحِسابِ كَما جاءَ في الحَدِيثِ «القَبْرُ حُفْرَةٌ مِن حُفَرِ جَهَنَّمَ أوْ رَوْضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ» رَواهُ البَيْهَقِيُّ في سُنَنِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés