Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
8:50
ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملايكة يضربون وجوههم وادبارهم وذوقوا عذاب الحريق ٥٠
وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۙ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَـٰرَهُمْ وَذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ ٥٠
وَلَوۡ
تَرَىٰٓ
إِذۡ
يَتَوَفَّى
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
يَضۡرِبُونَ
وُجُوهَهُمۡ
وَأَدۡبَٰرَهُمۡ
وَذُوقُواْ
عَذَابَ
ٱلۡحَرِيقِ
٥٠
Si tu voyais, lorsque les Anges arrachaient les âmes aux mécréants ! Ils les frappaient sur leurs visages et leurs derrières, (en disant) : "Goûtez au châtiment du Feu . 1
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
وبعد هذا البيان لأحوال الكافرين فى حياتهم؛ انتقل القرآن لبيان أحوالهم عند مماتهم . فقال - تعالى - : ( وَلَوْ ترى . . . لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ ) .والخطاب فى قوله - تعالى - : ( وَلَوْ ترى . . ) للنبى - صلى الله عليه وسلم - أو لكل من يصلح للخطاب و ( لَوْ ) شرطية ، وجوابها محذوف لتفظيع الأمر وتهويله .والمراد بالذين كفروا : كل كافر ، وقيل المراد بهم قتلى غزوة بدر من المشركين .قال ابن كثير : وهذا السياق وإن كان سببه غزوة بدر ، ولكنه علم فى حق كل كافر . ولهذا لم يخصصه الله بأهل بدر قال - سبحانه - ( وَلَوْ ترى إِذْ يَتَوَفَّى الذين كَفَرُواْ الملائكة يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ . . ) .والفعل المضارع هنا وهو ( ترى ) بمعنى الماضى ، لأن لو الامتناعية ترد المضارع ماضيا .والفعل ( يَتَوَفَّى ) فاعله محذوف للعلم به وهو الله - عز وجل - وقوله : ( الذين كَفَرُواْ ) هو المفعول وعليه يكون : ( الملائكة ) مبتدأ وجملة ( يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ . . . ) خير .والمعنى لو عاينت وشاهدت أيها العاقل حال الذين كفروا حين يتوفى الله أرواحهم ، لعاينت وشاهدت منظراً مخيفا ، وأمراً فظيعاً تقشعر من هوله الأبدان .ثم فصل - سبحانه - هذا المنظر المخيف بجملة مستأنفة فقال : ( الملائكة يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ) والمراد بوجودههم : ما أقبل منهم وبأدبارهم : ما أدبر وهو كل الظهر .أى : الملائكة عندما يتوفى الله - تعالى - هؤلاء الكفرة يضربون ما أقبل منهم وما أدبر ، لإِعراضهم عن الحق ، وإيثارهم الغى على الرشد .ومنهم من يرى أن الفعل ( يَتَوَفَّى ) فاعله ( الملائكة ) وأن قوله ( الذين كَفَرُواْ ) هو المفعول وقدم على الفاعل للاهتمام به .وعليه تكون جملة ( يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ . . ) حال من الفاعل وهو الملائكة .فيكون المعنى : ولو رأيت أيها العاقل - حال الكافرين عندما تتوفى الملائكة أرواحهم فتضرب منهم الوجود والأدبار ، لرأيت عندئذ ما يؤلم النفس ، ويخيف الفؤاد .ويبدو لنا أن التفسير الأول أبلغ ، لأن توضيح وتفصيل الرؤية بالجملة الاسمية المستأنفة خير منه بجملة الحال ، ولأن لإسناد التوفى إلى الله أكثر مناسبة هنا ، إذ أن الله - تعالى - قد بين وظيفة الملائكة هنا فقال : ( يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ) .وخص - سبحانه - الضرب للوجوه والأدبار بالذكر ، لأن الوجوه أكرم الأعضاء ، ولأن الأدبار هى الأماكن التى يكره الناس التحدث عنها فضلا عن الضرب عليها . أو لأن الخزى والنكال فى ضربهما أشد وأعظم .وقوله : ( وَذُوقُواْ عَذَابَ الحريق ) معطوف على قوله ( يَضْرِبُونَ ) بتقدير القول . أى يضربون وجوهههم وأدبارهم ويقولون لهم : ذوقوا عذاب تلك النار المحرقة التى كنتم تكذبون بها فى الدنيا .والذوق حقيقة إدراك المطعومات . والأصل فيها أن يكون أمر مرغوب فى ذوقه وطلبه . والتعبير به هنا ذوق العذاب هو لو من التهكم عليهم ، والاستهزاء بهم ، كما فى قوله - تعالى - : ( فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) وهو أيضا يشعر بأن ما وقع عليهم من عذاب إنما هو بمنزلة المقدمة لما هو أشد منه ، كما أن الذوق عادة يكون كالمقدمة للمطعوم أو الشئ المذاق .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés