Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
8:62
وان يريدوا ان يخدعوك فان حسبك الله هو الذي ايدك بنصره وبالمومنين ٦٢
وَإِن يُرِيدُوٓا۟ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ ٱللَّهُ ۚ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِۦ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ ٦٢
وَإِن
يُرِيدُوٓاْ
أَن
يَخۡدَعُوكَ
فَإِنَّ
حَسۡبَكَ
ٱللَّهُۚ
هُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَيَّدَكَ
بِنَصۡرِهِۦ
وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ
٦٢
Et s’ils veulent te tromper, alors Allah te suffira. C’est Lui qui t’a soutenu par Son secours, ainsi que par (l’assistance) des croyants.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
ثم أمن الله - تعالى - رسوله - صلى الله عليه وسلم - من خداع أعدائه ، إن هم أرادوا خيانته ، ويبتوا له الغدر من وراء الجنوح إلى السلم فقال - تعالى - : ( وَإِن يريدوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ الله هُوَ الذي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وبالمؤمنين ) .أى : وإن يرد هؤلاء الأعداء الذين جنحوا إلى السلم فى الظاهر أو يخدعوك - يا محمد - لتكف عنهم حتى يستعدوا لمقاتلتك فلا تباك بخداعهم ، بل صالحهم مع ذلك إن كان فى الصلح مصلحة للإِسلام وأهله ، ولا تخف منهم ، فإن الله كافيك بنصره ومعوته ، فهو - سبحانه - الذى أمدك بما أمدك بم أمدك به من وسائل النصر الظاهرة والخافية ، وهو - سبحانه - الذى أيدك بالمؤمنين الذين هانت عليهم أنفسهم وأموالهم فى سبيل إعزاز هذا الدين ، وإعلاء كلمته . .فالآية الكريمة تشجيع للنبى - صلى الله عليه وسلم - على السير فى طريق الصلح ما دام فيه مصلحة للإِسلام وأهله ، وتبشير له بأن النصر سيكون له حتى ولو أراد الأعداء بإظهار الميل إلى السلم المخادعة والمراوغة . وقوله : ( حَسْبَكَ ) صفة مشبهة بمعنى اسم الفاعل . أى . بحسبك وكافيك .قال الفخر الرازى : فإن قيل : أليس قد قال - تعالى - ( وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فانبذ إِلَيْهِمْ . . . ) أى : أظهر نقض ذلك العهد ، وهذا يناقض ما كذره فى هذه الآية؟قلنا : قوله : ( وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً ) محمول على ما إذا تأكد ذلك الخوف بأمارات قوية دالة عليها ، وتحمل هذه المخادعة على ما إذا حصل فى قلوبهم بنوع نفاق وتزوير ، إلا أنه لم تظهر أمارات على كونهم قاصدين للشر وإثارة الفتنة ، بل كان الظهر من أحوالهم الثبات على المسالمة وترك المنازعة . .فإن قيل : لما قال : ( هُوَ الذي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ ) فأى حاجة مع نصره إلى المؤمنين حتى قال ( وبالمؤمنين ) ؟قلنا : التأييد ليس إلا من الله لكنه على قسمين : أحدهما ما يحصل من غير واسطة أسباب معلومة معتادة والثانى ما يحصل بواسطة أسباب معلومة .فالأول هو المراد من قوله ( أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ ) والثانى هو المراد من قوله : ( وبالمؤمنين ) .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés