Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
9:14
قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مومنين ١٤
قَـٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍۢ مُّؤْمِنِينَ ١٤
قَٰتِلُوهُمۡ
يُعَذِّبۡهُمُ
ٱللَّهُ
بِأَيۡدِيكُمۡ
وَيُخۡزِهِمۡ
وَيَنصُرۡكُمۡ
عَلَيۡهِمۡ
وَيَشۡفِ
صُدُورَ
قَوۡمٖ
مُّؤۡمِنِينَ
١٤
Combattez-les. Allah ! Par vos mains, Allah les châtiera, les couvrira d’ignominie, vous donnera la victoire sur eux et guérira les poitrines d’un peuple croyant.
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
(ص-١٣٥)﴿قاتِلُوهم يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأيْدِيكم ويُخْزِهِمْ ويَنْصُرْكم عَلَيْهِمْ ويَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾ ﴿ويُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾ [التوبة: ١٥] اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ لِلْعَوْدِ مِن غَرَضِ التَّحْذِيرِ، إلى صَرِيحِ الأمْرِ بِقِتالِهِمُ الَّذِي في قَوْلِهِ: ﴿فَقاتِلُوا أئِمَّةَ الكُفْرِ﴾ [التوبة: ١٢] وشَأْنُ مِثْلِ هَذا العَوْدِ في الكَلامِ أنْ يَكُونَ بِاسْتِئْنافٍ كَما وقَعَ هُنا. وجُزِمَ (يُعَذِّبْهم) وما عُطِفَ عَلَيْهِ في جَوابِ الأمْرِ. وفي جَعْلِهِ جَوابًا وجَزاءً أنَّ اللَّهَ ضَمِنَ لِلْمُسْلِمِينَ مِن تِلْكَ المُقاتَلَةِ خَمْسَ فَوائِدَ تَنْحَلُّ إلى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ إذْ تَشْتَمِلُ كُلُّ فائِدَةٍ مِنها عَلى كَرامَةٍ لِلْمُؤْمِنِينَ وإهانَةٍ لِهَؤُلاءِ المُشْرِكِينَ ورُوعِيَ في كُلِّ فائِدَةٍ مِنها الغَرَضُ الأهَمُّ فَصَرَّحَ بِهِ وجَعَلَ ما عَداهُ حاصِلًا بِطَرِيقِ الكِنايَةِ. الفائِدَةُ الأوْلى: تَعْذِيبُ المُشْرِكِينَ بِأيْدِي المُسْلِمِينَ وهَذِهِ إهانَةٌ لِلْمُشْرِكِينَ وكَرامَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ. الثّانِيَةُ: خِزْيُ المُشْرِكِينَ وهو يَسْتَلْزِمُ عِزَّةَ المُسْلِمِينَ. الثّالِثَةُ: نَصْرُ المُسْلِمِينَ، وهَذِهِ كَرامَةٌ صَرِيحَةٌ لَهم وتَسْتَلْزِمُ هَزِيمَةَ المُشْرِكِينَ وهي إهانَةٌ لَهم. الرّابِعَةُ: شِفاءُ صُدُورِ فَرِيقٍ مِنَ المُؤْمِنِينَ، وهَذِهِ صَرِيحَةٌ في شِفاءِ صُدُورِ طائِفَةٍ مِنَ المُؤْمِنِينَ وهم خُزاعَةُ، وتَسْتَلْزِمُ شِفاءَ صُدُورِ المُؤْمِنِينَ كُلِّهِمْ، وتَسْتَلْزِمُ حَرَجَ صُدُورِ أعْدائِهِمْ فَهَذِهِ ثَلاثُ فَوائِدَ في فائِدَةٍ. الخامِسَةُ: إذْهابُ غَيْظِ قُلُوبِ فَرِيقٍ مِنَ المُؤْمِنِينَ أوِ المُؤْمِنِينَ كُلِّهِمْ، وهَذِهِ تَسْتَلْزِمُ ذَهابَ غَيْظِ بَقِيَّةِ المُؤْمِنِينَ الَّذِي تَحَمَّلُوهُ مِن إغاظَةِ أحْلامِهِمْ وتَسْتَلْزِمُ غَيْظَ قُلُوبِ أعْدائِهِمْ، فَهَذِهِ ثَلاثُ فَوائِدَ في فائِدَةٍ. والتَّعْذِيبُ تَعْذِيبُ القَتْلِ والجِراحَةِ. وأُسْنِدَ التَّعْذِيبُ إلى اللَّهِ وجُعِلَتْ أيْدِي المُسْلِمِينَ آلَةً لَهُ تَشْرِيفًا لِلْمُسْلِمِينَ. والإخْزاءُ: الإذْلالُ، وتَقَدَّمَ في البَقَرَةِ. وهو هُنا الإذْلالُ بِالأسْرِ. (ص-١٣٦)والنَّصْرُ حُصُولُ عاقِبَةِ القِتالِ المَرْجُوَّةِ. وتَقَدَّمَ في أوَّلِ البَقَرَةِ. والشِّفاءُ: زَوالُ المَرَضِ ومُعالَجَةُ زَوالِهِ. أُطْلِقَ هُنا اسْتِعارَةً لِإزالَةِ ما في النُّفُوسِ مِن تَعَبِ الغَيْظِ والحِقْدِ، كَما اسْتُعِيرَ ضِدُّهُ وهو المَرَضُ لِما في النُّفُوسِ مِنَ الخَواطِرِ الفاسِدَةِ في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ [البقرة: ١٠] قالَ قَيْسُ بْنُ زُهَيْرٍ: ؎شَفَيْتُ النَّفْسَ مِن حَمَلِ بْنِ بَدْرٍ وسَيْفِي مِن حُذَيْفَةَ قَدْ شَفانِي وإضافَةُ (الصُّدُورِ) إلى ﴿قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾ دُونَ ضَمِيرِ المُخاطَبِينَ يَدُلُّ عَلى أنَّ الَّذِينَ يَشْفِي اللَّهُ صُدُورَهم بِنَصْرِ المُؤْمِنِينَ طائِفَةٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ المُخاطَبِينَ بِالقِتالِ، وهم أقْوامٌ كانَتْ في قُلُوبِهِمْ إحَنٌ عَلى بَعْضِ المُشْرِكِينَ الَّذِينَ آذَوْهم وأعانُوا عَلَيْهِمْ، ولَكِنَّهم كانُوا مُحافِظِينَ عَلى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ فَلا يَسْتَطِيعُونَ مُجازاتِهِمْ عَلى سُوءِ صَنِيعِهِمْ، وكانُوا يَوَدُّونَ أنْ يُؤْذَنَ لَهم بِقِتالِهِمْ، فَلَمّا أمَرَ اللَّهُ بِنَقْضِ عُهُودِ المُشْرِكِينَ سُرُّوا بِذَلِكَ وفَرِحُوا، فَهَؤُلاءِ فَرِيقٌ تُغايِرُ حالَتُهُ حالَةَ الفَرِيقِ المُخاطَبِينَ بِالتَّحْرِيضِ عَلى القِتالِ والتَّحْذِيرِ مِنَ التَّهاوُنِ فِيهِ. فَعَنْ مُجاهِدٍ، والسُّدِّيِّ أنَّ القَوْمَ المُؤْمِنِينَ هم خُزاعَةُ حُلَفاءُ النَّبِيِّ ﷺ وكانَتْ نُفُوسُ خُزاعَةَ إحَنٌ عَلى بَنِي بَكْرِ بْنِ كِنانَةَ، الَّذِينَ اعْتَدَوْا عَلَيْهِمْ بِالقِتالِ، وفي ذِكْرِ هَذا الفَرِيقِ زِيادَةُ تَحْرِيضٍ عَلى القِتالِ بِزِيادَةِ ذِكْرِ فَوائِدِهِ، وبِمُقارَنَةِ حالِ الرّاغِبِينَ فِيهِ بِحالِ المُحَرِّضِينَ عَلَيْهِ، المَلْحُوحِ عَلَيْهِمُ الأمْرُ بِالقِتالِ. وعَطْفُ فِعْلِ ﴿ويُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾ [التوبة: ١٥] عَلى فِعْلِ ﴿ويَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾، يُؤْذِنُ بِاخْتِلافِ المَعْطُوفِ والمَعْطُوفِ عَلَيْهِ، ويَكْفِي في الِاخْتِلافِ بَيْنَهُما اخْتِلافُ المَفْهُومَيْنِ والحالَيْنِ، فَيَكُونُ ذَهابُ غَيْظِ القُلُوبِ مُساوِيًا لِشِفاءِ الصُّدُورِ، فَيَحْصُلُ تَأْكِيدُ الجُمْلَةِ الأُولى بِالجُمْلَةِ الثّانِيَةِ، مَعَ بَيانِ مُتَعَلِّقِ الشِّفاءِ ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الِاخْتِلافُ بِالماصَدَقِ مَعَ اخْتِلافِ المَفْهُومِ، فَيَكُونُ المُرادُ بِشِفاءِ الصُّدُورِ ما يَحْصُلُ مِنَ المَسَرَّةِ والِانْشِراحِ بِالنَّصْرِ، والمُرادُ بِذَهابِ الغَيْظِ اسْتِراحَتَهم مِن تَعَبِ الغَيْظِ، وتَحَرُّقِ الحِقْدِ. وضَمِيرُ قُلُوبِهِمْ عائِدٌ إلى قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ فَهم مَوْعُودُونَ بِالأمْرَيْنِ: شِفاءُ صُدُورِهِمْ مِن عَدُوِّهِمْ، وذَهابُ غَيْظِ قُلُوبِهِمْ عَلى نَكْثِ الَّذِينَ نَكَثُوا عَهْدَهم. والغَيْظُ: الغَضَبُ المَشُوبُ بِإرادَةِ الِانْتِقامِ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأنامِلَ مِنَ الغَيْظِ﴾ [آل عمران: ١١٩] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés