Se connecter
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
🚀 Participez à notre défi du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
9:46
۞ ولو ارادوا الخروج لاعدوا له عدة ولاكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين ٤٦
۞ وَلَوْ أَرَادُوا۟ ٱلْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا۟ لَهُۥ عُدَّةًۭ وَلَـٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ ٱقْعُدُوا۟ مَعَ ٱلْقَـٰعِدِينَ ٤٦
۞ وَلَوۡ
أَرَادُواْ
ٱلۡخُرُوجَ
لَأَعَدُّواْ
لَهُۥ
عُدَّةٗ
وَلَٰكِن
كَرِهَ
ٱللَّهُ
ٱنۢبِعَاثَهُمۡ
فَثَبَّطَهُمۡ
وَقِيلَ
ٱقۡعُدُواْ
مَعَ
ٱلۡقَٰعِدِينَ
٤٦
Et s’ils avaient voulu partir (au combat), ils lui auraient fait des préparatifs. Mais leur départ répugna à Allah; Il les a rendus paresseux. Et il leur fut dit : "Restez avec ceux qui restent !" 1
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
﴿ولَوْ أرادُوا الخُرُوجَ لَأعَدُّوا لَهُ عُدَّةً ولَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهم فَثَبَّطَهم وقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ القاعِدِينَ﴾ عُطِفَ عَلى جُمْلَةِ ﴿فَهم في رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ﴾ [التوبة: ٤٥] لِأنَّ مَعْنى المَعْطُوفِ عَلَيْها: أنَّهم لَمْ يُرِيدُوا الخُرُوجَ إلى الغَزْوِ، وهَذا اسْتِدْلالٌ عَلى عَدَمِ إرادَتِهِمُ الخُرُوجَ إذْ لَوْ أرادُوهُ لَأعَدُّوا لَهُ عُدَّتَهُ. وهَذا تَكْذِيبٌ لِزَعْمِهِمْ أنَّهم تَهَيَّئُوا لِلْغَزْوِ ثُمَّ عَرَضَتْ لَهُمُ الأعْذارُ فاسْتَأْذَنُوا في القُعُودِ لِأنَّ عَدَمَ إعْدادِهِمُ العُدَّةَ لِلْجِهادِ دَلَّ عَلى انْتِفاءِ إرادَتِهِمُ الخُرُوجَ إلى الغَزْوِ. و”العُدَّةُ“ بِضَمِّ العَيْنِ: ما يُحْتاجُ إلَيْهِ مِنَ الأشْياءِ، كالسِّلاحِ لِلْمُحارِبِ، والزّادِ لِلْمُسافِرِ، مُشْتَقَّةٌ مِنَ الإعْدادِ وهو التَّهْيِئَةُ. والخُرُوجُ تَقَدَّمَ آنِفًا. والِاسْتِدْراكُ في قَوْلِهِ: ﴿ولَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ﴾ اسْتِدْراكٌ عَلى ما دَلَّ عَلَيْهِ شَرْطُ لَوْ مِن فَرْضِ إرادَتِهِمُ الخُرُوجَ تَأْكِيدًا لِانْتِفاءِ وُقُوعِهِ بِإثْباتِ ضِدِّهِ، وعَبَّرَ عَنْ ضِدِّ (ص-٢١٥)الخُرُوجِ بِتَثْبِيطِ اللَّهِ إيّاهم لِأنَّهُ في السَّبَبِ الإلَهِيِّ ضِدُّ الخُرُوجِ فَعَبَّرَ بِهِ عَنْ مُسَبِّبِهِ، واسْتِعْمالُ الِاسْتِدْراكِ كَذَلِكَ بَعْدَ لَوِ اسْتِعْمالٌ مَعْرُوفٌ في كَلامِهِمْ كَقَوْلِ أُبَيِّ بْنِ سُلْمى الضَّبِّيِّ: ؎فَلَوْ طارَ ذُو حافِرٍ قَبْلَها لَطارَتْ ولَكِنَّهُ لَمْ يَطِرْ وقَوْلِ الغَطَمَّشِ الضَّبِّيِّ: ؎أخِلّايَ لَوْ غَيْرُ الحِمامِ أصابَكم ∗∗∗ عَتِبْتُ ولَكِنْ ما عَلى المَوْتِ مَعْتَبُ إلّا أنَّ اسْتِدْراكَ ضِدِّ الشَّرْطِ في الآيَةِ كانَ بِذِكْرِ ما يُساوِي الضِّدَّ: وهو تَثْبِيطُ اللَّهِ إيّاهم، تَوْفِيرًا لِفائِدَةِ الِاسْتِدْراكِ بِبَيانِ سَبَبِ الأمْرِ المُسْتَدْرَكِ، وجَعْلِ هَذا السَّبَبِ مُفَرَّعًا عَلى عِلَّتِهِ: وهي أنَّ اللَّهَ كَرِهَ انْبِعاثَهم، فَصِيغَ الِاسْتِدْراكُ بِذِكْرِ عِلَّتِهِ اهْتِمامًا بِها، وتَنْبِيهًا عَلى أنَّ عَدَمَ إرادَتِهِمُ الخُرُوجَ كانَ حِرْمانًا مِنَ اللَّهِ إيّاهم، وعِنايَةً بِالمُسْلِمِينَ فَجاءَ الكَلامُ بِنَسْجٍ بَدِيعٍ وحَصَلَ التَّأْكِيدُ مَعَ فَوائِدَ زائِدَةٍ. وكَراهَةُ اللَّهِ انْبِعاثَهم مُفَسَّرَةٌ في الآيَةِ بَعْدَها بِقَوْلِهِ: ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكم ما زادُوكم إلّا خَبالًا﴾ [التوبة: ٤٧] والِانْبِعاثُ مُطاوِعٌ، بَعْثَهُ إذا أرْسَلَهُ. والتَّثْبِيطُ إزالَةُ العَزْمِ. وتَثْبِيطُ اللَّهِ إيّاهم: أنْ خَلَقَ فِيهِمُ الكَسَلَ وضَعْفَ العَزِيمَةِ عَلى الغَزْوِ. والقُعُودُ مُسْتَعْمَلٌ في تَرْكِ الغَزْوِ تَشْبِيهًا لِلتَّرْكِ بِالجُلُوسِ. و(القَوْلُ) الَّذِي في ”وقِيلَ اقْعُدُوا“ قَوْلُ أمْرِ التَّكْوِينِ: أيْ كَوَّنَ فِيهِمُ القُعُودَ عَنِ الغَزْوِ. وزِيادَةُ قَوْلِهِ: ”مَعَ القاعِدِينَ“ مَذَمَّةٌ لَهم: لِأنَّ القاعِدِينَ هُمُ الَّذِينَ شَأْنُهُمُ القُعُودُ عَنِ الغَزْوِ، وهُمُ الضُّعَفاءُ مِن صِبْيانٍ ونِساءٍ كالعُمْيِ والزَّمْنى.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés