Dis : "Qu’attendez-vous pour nous, sinon l’une des deux meilleures choses ? Tandis que ce que nous attendons pour vous, c’est qu’Allah vous inflige un châtiment de Sa part ou par nos mains. Attendez donc ! Nous attendons aussi, avec vous." 1
Tafsirs
Leçons
Réflexions
Réponses
quran-reader:qiraat.title
Les réflexions sont des points de vue personnels (révisées dans un souci de qualité), et ne doivent pas être prises comme des vérités absolues.
(قل هَل تَرَبَّصُونَ بِنا إِلا إِحدَى الحُسنَيَين) أي: هل تنتظرون بنا إلا إحدى أمرين: إما الظفر والنصر، وإما الموت في سبيل الله، وكل واحد من الخصلتين حسن. (بِعَذابٍ مِن عِندِهِ): المصائب وما ينزل من السماء، أو عذاب الآخرة. (أَو بِأَيدينا) يعني: القتل. (فَتَرَبَّصُوا): تهديد. ابن جزي:1/340. السؤال: ما الحسنيان اللّتان ينتظر المجاهدون إحداهما؟ وما العذابان اللّذان ينتظر الكفار أحدهما؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
(قل هَل تَرَبَّصُونَ بِنا إِلا إِحدَى الحُسنَيَين) أي: هل تنتظرون بنا إلا إحدى أمرين: إما الظفر والنصر، وإما الموت في سبيل الله، وكل واحد من الخصلتين حسن. (بِعَذابٍ مِن عِندِهِ): المصائب وما ينزل من السماء، أو عذاب الآخرة. (أَو بِأَيدينا) يعني: القتل. (فَتَرَبَّصُوا): تهديد. ابن جزي:1/340. السؤال: ما الحسنيان اللّتان ينتظر المجاهدون إحداهما؟ وما العذابان اللّذان ينتظر الكفار أحدهما؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
il y a 13 semaines · Référencement Ayah 9:46, 9:54, 9:52
أفعال الكافر إذا كانت برًّا؛ كصلة القرابة، وجبر الكسير، وإغاثة الملهوف؛ لا يُثاب عليها، ولا ينتفع بها في الآخرة، بيد أنه يُطعم بها في الدنيا. القرطبي:8/161. السؤال: قد يكون للمنافقين أعمال حسنة؛ فما الذي منعهم من الإفادة منها في الآخرة؟
ففي هذا غاية الذم لمن فعل مثل فعلهم، وأنه ينبغي للعبد أن لا يأتي الصلاة إلا وهو نشيط البدن والقلب إليها، ولا ينفق إلا وهو منشرح الصدر، ثابت القلب، يرجو ذخرها وثوابها من الله وحده. السعدي:340. السؤال: ما الصورة ال...Voir plus
(قل هَل تَرَبَّصُونَ بِنا إِلا إِحدَى الحُسنَيَين) أي: هل تنتظرون بنا إلا إحدى أمرين: إما الظفر والنصر، وإما الموت في سبيل الله، وكل واحد من الخصلتين حسن. (بِعَذابٍ مِن عِندِهِ): المصائب وما ينزل من السماء، أو عذاب الآخرة. (أَو بِأَيدينا) يعني: القتل. (فَتَرَبَّصُوا): تهديد. ابن جزي:1/340. السؤال: ما الحسنيان اللّتان ينتظر المجاهدون إحداهما؟ وما العذابان اللّذان ينتظر الكفار أحدهما؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة