(كفى بالله شهيدًا بيننا وبينكم): في ذلك؛ يشهد أنكم لم تخصوا أحدًا منه ومنّا بعبادة، بل كنتم مذبذبين. وهذا كله إشارة إلى أن العبادة المشوبة لا اعتداد بها، ولا يرضاها جماد لو نطق، وأن من استحق العبادة استحق الإخلاص فيها، وأن لا يشرك به أحد، وأنه لا يستحق ذلك إلاّ القادر على كشف الكرب. البقاعي:3/437. السؤال: من المستحق لأن تصرف له العبادة؟ ولماذا؟
(لغافلين): لأنه لا أرواح فينا؛ فلم نكن بحيث نأمر بالعبادة ولا نرضاها؛ فاللوم عليكم دوننا. البقاعي:3/43...Lihat lainnya
(كفى بالله شهيدًا بيننا وبينكم): في ذلك؛ يشهد أنكم لم تخصوا أحدًا منه ومنّا بعبادة، بل كنتم مذبذبين. وهذا كله إشارة إلى أن العبادة المشوبة لا اعتداد بها، ولا يرضاها جماد لو نطق، وأن من استحق العبادة استحق الإخلاص فيها، وأن لا يشرك به أحد، وأنه لا يستحق ذلك إلاّ القادر على كشف الكرب. البقاعي:3/437. السؤال: من المستحق لأن تصرف له العبادة؟ ولماذا؟
(لغافلين): لأنه لا أرواح فينا؛ فلم نكن بحيث نأمر بالعبادة ولا نرضاها؛ فاللوم عليكم دوننا. البقاعي:3/43...Lihat lainnya
(كفى بالله شهيدًا بيننا وبينكم): في ذلك؛ يشهد أنكم لم تخصوا أحدًا منه ومنّا بعبادة، بل كنتم مذبذبين. وهذا كله إشارة إلى أن العبادة المشوبة لا اعتداد بها، ولا يرضاها جماد لو نطق، وأن من استحق العبادة استحق الإخلاص فيها، وأن لا يشرك به أحد، وأنه لا يستحق ذلك إلاّ القادر على كشف الكرب. البقاعي:3/437. السؤال: من المستحق لأن تصرف له العبادة؟ ولماذا؟
(لغافلين): لأنه لا أرواح فينا؛ فلم نكن بحيث نأمر بالعبادة ولا نرضاها؛ فاللوم عليكم دوننا. البقاعي:3/43...Lihat lainnya
(كفى بالله شهيدًا بيننا وبينكم): في ذلك؛ يشهد أنكم لم تخصوا أحدًا منه ومنّا بعبادة، بل كنتم مذبذبين. وهذا كله إشارة إلى أن العبادة المشوبة لا اعتداد بها، ولا يرضاها جماد لو نطق، وأن من استحق العبادة استحق الإخلاص فيها، وأن لا يشرك به أحد، وأنه لا يستحق ذلك إلاّ القادر على كشف الكرب. البقاعي:3/437. السؤال: من المستحق لأن تصرف له العبادة؟ ولماذا؟
(لغافلين): لأنه لا أرواح فينا؛ فلم نكن بحيث نأمر بالعبادة ولا نرضاها؛ فاللوم عليكم دوننا. البقاعي:3/43...Lihat lainnya