Masuk
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
Masuk
Masuk
10:93
ولقد بوانا بني اسراييل مبوا صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم ان ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ٩٣
وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍۢ وَرَزَقْنَـٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَـٰتِ فَمَا ٱخْتَلَفُوا۟ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ٩٣
وَلَقَدۡ
بَوَّاۡنَا
بَنِىۡۤ
اِسۡرَآءِيۡلَ
مُبَوَّاَ
صِدۡقٍ
وَّرَزَقۡنٰهُمۡ
مِّنَ
الطَّيِّبٰتِ​ۚ
فَمَا
اخۡتَلَفُوۡا
حَتّٰى
جَآءَهُمُ
الۡعِلۡمُ​ؕ
اِنَّ
رَبَّكَ
يَقۡضِىۡ
بَيۡنَهُمۡ
يَوۡمَ
الۡقِيٰمَةِ
فِيۡمَا
كَانُوۡا
فِيۡهِ
يَخۡتَلِفُوۡنَ‏
٩٣
Dan sungguh, Kami telah menempatkan Bani Israil di tempat kediaman yang bagus dan Kami beri mereka rezeki yang baik. Maka mereka tidak berselisih, kecuali setelah datang kepada mereka pengetahuan (yang tersebut dalam Taurat). Sesungguhnya Tuhan kamu akan memberi keputusan antara mereka pada hari Kiamat tentang apa yang mereka perselisihkan itu.
Tafsir
Pelajaran
Refleksi
Jawaban
Qiraat
﴿ولَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إسْرائِيلَ مُبَوَّأ صِدْقٍ ورَزَقْناهم مِنَ الطَّيِّباتِ فَما اخْتَلَفُوا حَتّى جاءَهُمُ العِلْمُ إنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهم يَوْمَ القِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى الجُمَلِ الماضِيَةِ فَإنَّ جَمِيعَ تِلْكَ الجُمَلِ مَقْصُودٌ مِنها مَوْعِظَةُ الكُفّارِ مِنَ العَرَبِ بِأحْوالِ مَن سَبَقَهم مِنَ الأُمَمِ في مُشابَهَةِ كُفْرِهِمْ بِكُفْرِهِمْ وبِما حَلَّ بِهِمْ مِن أنْواعِ العَذابِ جَزاءَ كُفْرِهِمْ كَما قالَ - تَعالى: ﴿أكُفّارُكم خَيْرٌ مِن أُولَئِكُمْ﴾ [القمر: ٤٣] فَلَمّا ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلَ السَّوْءِ أتْبَعَهُ بِمَثَلِ الصَّلاحِ بِحالِ الَّذِينَ صَدَّقُوا الرَّسُولَ واتَّبَعُوهُ، وكَيْفَ كانَتْ عاقِبَتُهُمِ الحُسْنى لِيَظْهَرَ الفَرْقُ بَيْنَ مَصِيرَيْ فَرِيقَيْنِ جاءَهم رَسُولٌ فَآمَنَ بِهِ فَرِيقٌ وكَفَرَ بِهِ فَرِيقٌ، لِيَكُونَ ذَلِكَ تَرْغِيبًا لِلْمُشْرِكِينَ في الإيمانِ، وبِشارَةً لِلْمُؤْمِنِينَ مِن أهْلِ مَكَّةَ. فالمُرادُ بِبَنِي إسْرائِيلَ القَوْمُ المُتَحَدَّثُ عَنْهم بِقَوْلِهِ: ﴿وجاوَزْنا بِبَنِي إسْرائِيلَ البَحْرَ﴾ [يونس: ٩٠] الآيَةَ وتَرْتِيبُ الإخْبارِ يَقْتَضِي أنَّ اللَّهَ بَوَّأهم مُبَوَّأ صِدْقٍ عَقِبَ مُجاوَزَتِهِمُ البَحْرَ وغَرَقِ فِرْعَوْنَ وجُنُودِهِ، فَإنَّهم دَخَلُوا بَعْدَ ذَلِكَ صَحْراءَ التِّيهِ وأمِنُوا عَلى أنْفُسِهِمْ وأقْبَلُوا عَلى تَزْكِيَةِ نُفُوسِهِمْ وإصْلاحِ شُئُونِهِمْ، ورُزِقُوا المَنَّ والسَّلْوى، وأُعْطُوا النَّصْرَ عَلى الأُمَمِ الَّتِي تَعَرَّضَتْ لَهم تُحاوِلُ مَنعَهم مِنِ امْتِلاكِ الأرْضِ الطَّيِّبَةِ. فَما زالُوا يَتَدَرَّجُونَ في مَدارِجِ الخَيْرِ والإنْعامِ فَذَلِكَ مُبَوَّأُ الصِّدْقِ. (ص-٢٨٢)والرِّزْقُ: مِنَ الطَّيِّباتِ. فَمَعْنى ﴿فَما اخْتَلَفُوا﴾ أُولَئِكَ ولا مَن خَلَفَهم مِن أبْنائِهِمْ وأخْلافِهِمْ. والتَّبَوُّءُ تَقَدَّمَ آنِفًا، والمُبَوَّأُ: مَكانُ البَوْءِ، أيِ الرُّجُوعِ، والمُرادُ المَسْكَنُ كَما تَقَدَّمَ، وإضافَتُهُ إلى صِدْقٍ مِن إضافَةِ المَوْصُوفِ إلى الصِّفَةِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المُبَوَّأُ مَصْدَرًا مِيمِيًّا. والصِّدْقُ هُنا بِمَعْنى الخالِصِ في نَوْعِهِ. وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿أنَّ لَهم قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [يونس: ٢] . والمُرادُ بِمُبَوَّأِ الصِّدْقِ ما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِن بِلادِ فِلَسْطِين وما فِيها مِن خِصْبٍ وثَراءٍ قالَ - تَعالى: ﴿وأوْرَثْنا القَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الأرْضِ ومَغارِبَها الَّتِي بارَكْنا فِيها وتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الحُسْنى عَلى بَنِي إسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا﴾ [الأعراف: ١٣٧] وتَفْرِيعُ قَوْلِهِ: فَما اخْتَلَفُوا عَلى بَوَّأْنا وما عُطِفَ عَلَيْهِ تَفْرِيعُ ثَناءٍ عَلَيْهِمْ بِأنَّهم شَكَرُوا تِلْكَ النِّعْمَةَ ولَمْ يُكْفُرُوها كَما كَفَرَها المُشْرِكُونَ الَّذِينَ بَوَّأهُمُ اللَّهُ حَرَمًا آمِنًا تُجْبى إلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ، فَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ، ثُمَّ كَفَرُوا بِالرَّسُولِ المُرْسَلِ إلَيْهِمْ. فَوَقَعَ في الكَلامِ إيجازُ حَذْفٍ. وتَقْدِيرُ مَعْناهُ: فَشَكَرُوا النِّعْمَةَ واتَّبَعُوا وصايا الأنْبِياءِ وما خالَفُوا ذَلِكَ إلّا مِن بَعْدِ ما جاءَهُمُ العِلْمُ. والِاخْتِلافُ افْتِعالٌ أُرِيدَ بِهِ شِدَّةُ التَّخالُفِ ولا يُعْرَفُ لِمادَّةِ هَذا المَعْنى فِعْلٌ مُجَرَّدٌ. وهي مُشْتَقَّةٌ مِنَ الِاسْمِ الجامِدِ وهو الخَلْفُ لِمَعْنى الوَراءِ فَتَعِينَ أنَّ زِيادَةَ التّاءِ لِلْمُبالَغَةِ مِثْلُ (اكْتَسَبَ) مُبالَغَةً في (كَسَبَ)، فَيُحْمَلُ عَلى خِلافِ تَشْدِيدٍ وهو مُضادَّةُ ما جاءَ بِهِ الدِّينُ وما دَعا إلَيْهِ الرَّسُولُ ﷺ وهو المُناسِبُ لِلسِّياقِ فَإنَّ الكَلامَ ثَناءٌ مُرْدَفٌ بِغايَةٍ تُؤْذِنُ أنَّ ما بَعْدَ الغايَةِ نِهايَةٌ لِلثَّناءِ وإثْباتٌ لِلَّوْمِ إذْ قَدْ نَفى عَنْهُمُ الِاخْتِلافَ إلى غايَةٍ تُؤْذِنُ بِحُصُولِ الِاخْتِلافِ مِنهم عِنْدَ تِلْكَ الغايَةِ فالَّذِينَ لَمْ يَخْتَلِفُوا هُمُ الَّذِينَ بَوَّأهُمُ اللَّهُ مُبَوَّأ صِدْقٍ. وقَدْ جاءُوا بِعْدَهم إلى أنْ جاءَ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا عَلى الأنْبِياءِ. وهَؤُلاءِ ما صَدَقَ ضَمِيرُ الرَّفْعِ في قَوْلِهِ: ﴿جاءَهُمُ العِلْمُ﴾ (ص-٢٨٣)وما جاءَهم مِنَ العِلْمِ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ ما جاءَهم بِهِ الأنْبِياءُ مِن شَرْعِ اللَّهِ فَلَمْ يَعْمَلُوا بِما جاءُوهم بِهِ، وأعْظَمُ ذَلِكَ تَكْذِيبُهم بِمُحَمَّدٍ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ. فَعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: هُمُ اليَهُودُ الَّذِينَ كانُوا في زَمَنِ النَّبِيءِ مُحَمَّدٍ ﷺ كانُوا قَبْل مَبْعَثِهِ مُقِرِّينَ بِنَبِيءٍ يَأْتِي، فَلَمّا جاءَهُمُ العِلْمُ، وهو القُرْآنُ اخْتَلَفُوا في تَصْدِيقِ مُحَمَّدٍ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: هم قُرَيْظَةُ والنَّضِيرُ وبَنُو قَيْنُقاعَ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ العِلْمُ هو القُرْآنَ، وعَلى هَذا الوَجْهِ يَكُونُ مَعْنى الآيَةِ كَمَعْنى قَوْلِهِ: ﴿إنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ وما اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ إلّا مِن بَعْدِ ما جاءَهُمُ العِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ [آل عمران: ١٩]، وقَوْلِهِ: ﴿وما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ إلّا مِن بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ البَيِّنَةُ﴾ [البينة: ٤] فَإنَّ البَيِّنَةَ هي مُحَمَّدٌ ﷺ لِأنَّ قَبْلَ هَذا قَوْلُهُ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ والمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتّى تَأْتِيَهُمُ البَيِّنَةُ﴾ [البينة: ١] ﴿رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً﴾ [البينة: ٢] الآيَةَ. وقالَ - تَعالى: ﴿فَلَمّا جاءَهم ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ﴾ [البقرة: ٨٩] وهَذا المَحْمَلُ هو المُناسِبُ لِحَرْفِ حَتّى في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿فَما اخْتَلَفُوا حَتّى جاءَهُمُ العِلْمُ﴾ وتَعْقِيبُ فَما اخْتَلَفُوا بِالغايَةِ يُؤْذِنُ بِأنَّ ما بَعْدَ الغايَةِ مُنْتَهى حالَةِ الشُّكْرِ، أيْ فَبَقُوا في ذَلِكَ المُبَوَّأِ، وفي تِلْكَ النِّعْمَةِ، حَتّى اخْتَلَفُوا فَسُلِبَتْ نِعْمَتُهم فَإنَّ اللَّهَ سَلَبَهم أوْطانَهم. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهم يَوْمَ القِيامَةِ﴾ تَذْيِيلٌ وتَوَعُّدٌ، والمَقْصُودُ مِنهُ: أنَّ أُولَئِكَ قَوْمٌ مَضَوْا بِما عَمِلُوا وأنَّ أمْرَهم إلى رَبِّهِمْ كَقَوْلِهِ: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ ولَكم ما كَسَبْتُمْ﴾ [البقرة: ١٣٤]، وفِيهِ إيماءٌ إلى أنَّ عَلى الحاضِرِينَ اليَوْمَ أنْ يُفَكِّرُوا في وسائِلِ الخَلاصِ مِنَ الضَّلالِ والوُقُوعِ في المُؤاخَذَةِ يَوْمَ القِيامَةِ. وبَيْنَ ظَرْفُ مَكانٍ لِلْقَضاءِ المَأْخُوذِ مِن فِعْلِ يَقْضِي فَفِعْلُ القَضاءِ كَأنَّهُ مُتَخَلِّلٌ بَيْنَهم لِأنَّهُ مُتَعَلِّقٌ بِتَبْيِينِ المُحِقِّ والمُبْطِلِ. (ص-٢٨٤)وضَمِيرُ بَيْنَهم عائِدٌ إلى ما يُفْهَمُ مِن قَوْلِهِ: فَما اخْتَلَفُوا مِن وُجُودِ مُخالِفٍ (بِكَسْرِ اللّامِ) ومُخالَفٌ (بِفَتْحِها) .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengarkan, Cari, dan Renungkan Al Quran

Quran.com adalah platform tepercaya yang digunakan jutaan orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengarkan, dan merefleksikan Al-Qur'an dalam berbagai bahasa. Platform ini menyediakan terjemahan, tafsir, tilawah, terjemahan kata demi kata, dan berbagai alat untuk pembelajaran yang lebih mendalam, sehingga Al-Qur'an dapat diakses oleh semua orang.

Sebagai sebuah Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang-orang terhubung secara mendalam dengan Al-Qur'an. Didukung oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi nirlaba 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai referensi yang sangat bernilai dan gratis untuk semua orang, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Qur'an
Qari
Tentang Kami
Pengembang
Pengkinian Produk
Beri Masukan
Bantuan
Proyek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyek nirlaba yang dimiliki, dikelola, atau disponsori oleh Quran.Foundation
Link populer

Ayat Kursi

Surah Yasin

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahfi

Surah Al Muzzammil

Peta situsKerahasiaanSyarat dan Ketentuan
© 2026 Quran.com. Hak Cipta Terlindungi